@.tagesdeals: Tragbarer Teppechreiniger, 10 #اكسبلور #fyp #viral #ترند � كبيت كاتشب ع السجاد… والنتيجة صدمتني! * جربت المكنسة على بقعة كاتشب وشوفوا المعجزة 😳 * السجاد كان راح يخرب… بس هالمكنسة أنقذته 🔥 * دقيقة وحدة واختفى الكاتشب من السجاد 😱 * مستحيل تصدقوا كيف رجعت السجادة جديدة ✨ * بقعة كاتشب كارثية… والحل كان أقوى من المتوقع 😨 * شوفوا كيف المكنسة سحبت البقعة من العمق 😳 * قبل م

TagesDeals ✅
TagesDeals ✅
Open In TikTok:
Region: DE
Sunday 17 May 2026 20:07:24 GMT
23124
89
10
37

Music

Download

Comments

dinasidky90
Dody :
المهم التجربة مع بقع قديمه 😊
2026-08-31 17:40:58
0
eskurdim123
أيام عروضات💚💔💛 :
🌸🌸🌸
2026-05-17 20:59:50
1
abuahmad2237
Abu Ahmad :
😳😳😳
2026-07-08 21:25:41
0
To see more videos from user @.tagesdeals, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أجلِسُ في مَلهىً لَيليٍّ، حيثُ الأحاسيسُ مَباعةٌ بِسِيجارةِ مَريجوانا لِفاقدي الشُّعور. لا تَنبِضُ هُنا القُلوبُ المُلوَّنةُ، لا شيءَ يَرقُصُ بإيقاعٍ مُتقنٍ غيرَ السَّماعاتِ. تَتزاحَمُ الأضواءُ الخافتةُ، الضَّجيجُ يَسرِقُ الصَّمتَ مِنَ العالَمِ. نَحنُ كُسالى، لا نَستَطيعُ التَّأقلُمَ مَعَهُم، لا نُجيدُ التَّنقُّلَ على إيقاعِ النَّغَمِ، كأنَّنا هَبَطنا على كَوكبٍ آخرَ. هَؤُلاءِ يَملِكونَ رَغيفَ الخُبزِ السَّاخِنَ، أَوَلَمْ يَرَوا أظافِرَهُمُ النُّحاسيَّةَ مُتشقِّقةً، كما لَم تَحفِرْ مَقابِرًا في قُلوبِهِم، ولم يَستَشهِدْ يَومًا رَغيفُ الخُبزِ أو حَبَّةُ العِنَبِ على العَشاءِ الأخيرِ. مَهْما فَعَلنا، لا نَستَطيعُ استِرجاعَ مَلامِحِنا، فَقَدْ وَضَعَتِ الحَربُ بَصَماتٍ، وَخَلَّفَتْ وَراءَها الدَّمارَ على وُجوهِنا. أَسخَفُ الأَشياءِ هُنا هو ذاكَ العَجوزُ صاحِبُ (البارِ) المُعتَّقِ، يَضحَكُ علينا جَميعًا، يَمزِجُ الكوكاكولا مَعَ القَليلِ مِنَ الويسكي. هَذا لا يُسكِرُني، ولا يُسكِرُ أَحدًا، ولا يُسكِرُكَ أنتَ أيضًا، عَزِيزِي القارِئُ، لكن شَمَّةً واحِدَةً مِنَ الكُوكايينِ تَجعَلُ الأجسادَ تَطِيرُ بلا رُؤوسٍ، وأمَّا النُّهودُ فقدِ اختَفَتْ في زَحمةِ المُرورِ. كلُّ الأَشياءِ تُؤرِقُني، لا شيءَ يَجعَلُني نائمًا. هذه المَلامِحُ البِلاستيكيَّةُ، المُوسِيقَى الصَّاخِبَةُ، لا تَنتمي للواقِعِ. كلُّ هذه الضَّجةِ لأجلِ نِسيانِ الواقِعِ المُرِيرِ. هَرَبنا مِنَ الحَربِ، لكنَّنا نَجَونا بِأُعجُوبَةٍ، كأنَّنا لم ننجو . بَقِيَتْ ذاكِرَتُنا تحتَ الحُطامِ، أما هَؤُلاءِ فلا يَنجُونَ مِنها، لأنَّ حَربَهُم معَ الحياةِ أَبَدِيَّةٌ، وجميعُ الحُروبِ معَ الحياةِ تكونُ مَهزُومةً. أما أنا، الكاتِبُ المَجنُونُ، مجنونٌ رَسمِيًّا، لأنَّ مِنَ الجُنُونِ الجُلُوسَ هنا بلا مُبالاةٍ بالغَرائِزِ الأَسَاسِيَّةِ، وكِتابةَ بَضعِ كَلِماتٍ نَثرِيَّةٍ، بلا معنى، بلا موسيقى، بلا وزنٍ. لا تَتغَيَّرُ عَواطِفُ البَشَرِ هنا، لأنها غيرُ حَقيقِيَّةٍ. أنا هنا جالسٌ، وكأنَّني لَستُ هنا. مِثلَكَ. #أكرم السموقي
أجلِسُ في مَلهىً لَيليٍّ، حيثُ الأحاسيسُ مَباعةٌ بِسِيجارةِ مَريجوانا لِفاقدي الشُّعور. لا تَنبِضُ هُنا القُلوبُ المُلوَّنةُ، لا شيءَ يَرقُصُ بإيقاعٍ مُتقنٍ غيرَ السَّماعاتِ. تَتزاحَمُ الأضواءُ الخافتةُ، الضَّجيجُ يَسرِقُ الصَّمتَ مِنَ العالَمِ. نَحنُ كُسالى، لا نَستَطيعُ التَّأقلُمَ مَعَهُم، لا نُجيدُ التَّنقُّلَ على إيقاعِ النَّغَمِ، كأنَّنا هَبَطنا على كَوكبٍ آخرَ. هَؤُلاءِ يَملِكونَ رَغيفَ الخُبزِ السَّاخِنَ، أَوَلَمْ يَرَوا أظافِرَهُمُ النُّحاسيَّةَ مُتشقِّقةً، كما لَم تَحفِرْ مَقابِرًا في قُلوبِهِم، ولم يَستَشهِدْ يَومًا رَغيفُ الخُبزِ أو حَبَّةُ العِنَبِ على العَشاءِ الأخيرِ. مَهْما فَعَلنا، لا نَستَطيعُ استِرجاعَ مَلامِحِنا، فَقَدْ وَضَعَتِ الحَربُ بَصَماتٍ، وَخَلَّفَتْ وَراءَها الدَّمارَ على وُجوهِنا. أَسخَفُ الأَشياءِ هُنا هو ذاكَ العَجوزُ صاحِبُ (البارِ) المُعتَّقِ، يَضحَكُ علينا جَميعًا، يَمزِجُ الكوكاكولا مَعَ القَليلِ مِنَ الويسكي. هَذا لا يُسكِرُني، ولا يُسكِرُ أَحدًا، ولا يُسكِرُكَ أنتَ أيضًا، عَزِيزِي القارِئُ، لكن شَمَّةً واحِدَةً مِنَ الكُوكايينِ تَجعَلُ الأجسادَ تَطِيرُ بلا رُؤوسٍ، وأمَّا النُّهودُ فقدِ اختَفَتْ في زَحمةِ المُرورِ. كلُّ الأَشياءِ تُؤرِقُني، لا شيءَ يَجعَلُني نائمًا. هذه المَلامِحُ البِلاستيكيَّةُ، المُوسِيقَى الصَّاخِبَةُ، لا تَنتمي للواقِعِ. كلُّ هذه الضَّجةِ لأجلِ نِسيانِ الواقِعِ المُرِيرِ. هَرَبنا مِنَ الحَربِ، لكنَّنا نَجَونا بِأُعجُوبَةٍ، كأنَّنا لم ننجو . بَقِيَتْ ذاكِرَتُنا تحتَ الحُطامِ، أما هَؤُلاءِ فلا يَنجُونَ مِنها، لأنَّ حَربَهُم معَ الحياةِ أَبَدِيَّةٌ، وجميعُ الحُروبِ معَ الحياةِ تكونُ مَهزُومةً. أما أنا، الكاتِبُ المَجنُونُ، مجنونٌ رَسمِيًّا، لأنَّ مِنَ الجُنُونِ الجُلُوسَ هنا بلا مُبالاةٍ بالغَرائِزِ الأَسَاسِيَّةِ، وكِتابةَ بَضعِ كَلِماتٍ نَثرِيَّةٍ، بلا معنى، بلا موسيقى، بلا وزنٍ. لا تَتغَيَّرُ عَواطِفُ البَشَرِ هنا، لأنها غيرُ حَقيقِيَّةٍ. أنا هنا جالسٌ، وكأنَّني لَستُ هنا. مِثلَكَ. #أكرم السموقي

About