@mansourshrfa: تأتي ذكرى الثامن عشر من مايو، لتجدد فينا الفخر والاعتزاز باليوم العالمي لتطوير لغة المساليت (كـامسـرا) إن لغة الأم ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي الوعاء الذي حفظ تاريخ سلطنة دار مساليت، وحمل في طياته قيم الشجاعة، والكرم، والارتباط الوثيق بالأرض. إن استلحام المواقف التاريخية في هذا اليوم، يقودنا مباشرة إلى تذكر معارك العز والشرف؛ كمعركة "كِرِيدِنْقْ" وغيرها من الملاحم التي دحر فيها أجدادنا الاستعمار، مبرهنين للعالم أن الإرادة الوطنية وحب الأرض هما السلاح الأقوى. وفي ظل الظروف الاستثنائية وتحديات النزوح اللجوء التي يمر بها أهلنا اليوم، يكتسب إحياء يوم لغة "كـامسـرا" أهمية مضاعفة؛ فهو يمثل جبهة مقاومة ثقافية واعية، تؤكد أن الهوية لا تموت، وأن الأجيال الشابة متمسكة بجذورها وأدبها الشفهي وتراثها مهما بَعُدت المسافات. عاشت لغة المساليت إرثاً حياً، وعاش إنسانها رمزاً للعزة والصمود. #كامسرا