@duy.too4: app mới rút ko điều kiện nha ah em

DuyMMO
DuyMMO
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 19 May 2026 10:39:41 GMT
9981
47
23
3

Music

Download

Comments

invex2.954
invex :
rút kiểu gì
2026-05-20 08:18:26
1
cobothidoiid2
Ngon luôn :
này là 350₫ hay 350k v
2026-08-22 17:26:12
0
mannhhungg_
𝙃𝙪𝙜𝙣 🚀 :
thêm ngân hàng như nào ạ nó bắt thêm ngân hàng zalopay mà kh biết thêm
2026-05-20 01:55:49
1
imducanh_
da. :
lên video thêm stk đi b
2026-05-20 11:24:41
0
tjdk.jcnjxg
qhai🐬 :
giúp mình với ạ :8qjk8
2026-05-20 11:22:37
0
rotlatoi
beats rot💢 :
qxmvv giúp với
2026-05-20 09:32:17
0
nnnnnfhh
thủ lĩnh bản chuột 🐭 :
qxp9b
2026-05-20 11:19:27
0
duy.too4
DuyMMO :
k68m
2026-05-19 11:45:11
0
glitch.girl6
Glitch Girl :
wordraw:3ol9j
2026-05-20 09:50:09
0
imducanh_
da. :
jeb4w
2026-05-20 11:37:35
0
chien22205
🇰🇷em trai cọp 🩵🐯 :
m4gp giúp
2026-05-20 10:55:38
0
acqffones
Dũng :
23lgg chéo
2026-05-20 09:36:35
0
trbao050910
5th9💤🥱😴😪 :
o9l7k nhận 100k
2026-05-20 05:05:18
0
duy.too4
DuyMMO :
ah em cần vượt qua cấp khó ib
2026-05-19 10:40:31
0
tuanbui104.03
Bùi Minh Tuấn :
9lop7w . Giup với
2026-09-15 04:54:01
0
To see more videos from user @duy.too4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحديث الذي تفضل به سيدنا الشيخ ابو يوسف امين الصايغ اليوم ٢٠ ايلول ٢٠٢٦  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  أَثْقَالٌ فَوْقَ الْأَثْقَالِ: ضَغْطَةُ زِرٍّ… وَأَوْزَارُ أُمَّةٍ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْدَعَ فِي الْعَقْلِ نُورَ التَّمْيِيزِ، وَفِي الْقَلْبِ مِيزَانَ الْوَعْيِ، وَجَعَلَ لِلْيَدِ وَاللِّسَانِ أَمَانَةً، وَلِكُلِّ قَوْلٍ وَفِعْلٍ حِسَابًا. نَحْمَدُهُ عَلَى مَا عَلَّمَ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُبَصِّرَنَا بِمَوَاضِعِ الْخَطَإِ قَبْلَ أَنْ نَكُونَ سَبَبًا فِي أَذًى، وَأَنْ يَجْعَلَ جَوَارِحَنَا سَبَبًا فِي السَّتْرِ وَالْإِصْلَاحِ، لَا فِي النَّقْلِ وَالْإِفْسَادِ.  ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النُّورِ: 15] هَكَذَا وَصَفَنَا الْفُرْقَانُ قَبْلَ أَنْ تُوجَدَ الشَّاشَاتُ، وَقَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ الْخَبَرُ يَقْطَعُ الْمَسَافَاتِ فِي ثَوَانٍ، فَكَيْفَ بِنَا الْيَوْمَ؟  نَحْنُ — لَا غَيْرُنَا — الْجَالِسُونَ خَلْفَ هَذِهِ الشَّاشَاتِ، نَقْضِي فِيهَا سَاعَاتِنَا، وَنَغْفُلُ عَمَّا تَخْتَزِنُهُ مِنْ كَلِمَاتٍ وَصُوَرٍ وَآثَارٍ.  وَمَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ صَرْخَةُ وَاعِظٍ يَرَى النَّاسَ مِنْ عَلٍ، فَيُخَاطِبُ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يُخَاطِبَكُمْ.  فَاعْلَمُوا — يَا إِخْوَتِي، وَيَا نَفْسِي أَوَّلًا — أَنَّ أَخْطَرَ مَا فِي هَذَا الْعَصْرِ لَيْسَ الْفِتْنَةَ الظَّاهِرَةَ فَقَطْ، بَلِ الْفِتْنَةُ الَّتِي دَخَلَتْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي لَا نَحْرُسُهُ كَمَا يَنْبَغِي:  بَابُ الْإِصْبَعِ، وَبَابُ النَّظْرَةِ الْعَابِرَةِ، وَبَابُ «ضَغْطَةِ زِرٍّ» نَحْسَبُهَا هَيِّنَةً، وَهِيَ قَدْ تَفْتَحُ بَابًا لِأَذًى عَظِيمٍ.  فَلَيْسَتِ الْمُشْكِلَةُ فِي أَنَّ الزِّرَّ صَغِيرٌ، بَلْ فِي أَنَّ مَا يَفْتَحُهُ قَدْ يَكُونُ كَبِيرًا.  خَلْفَ شَاشَاتِ الْغَفْلَةِ، كَمْ مِنَّا يَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ لَوْ حَضَرَهُ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيْهِ، لَاسْتَحْيَا أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهِ بِمَا يَتَكَلَّمُ، فَإِذَا خَلَا إِلَى شَاشَتِهِ، انْفَتَحَ لِسَانُ قَلْبِهِ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ، فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ مَا لَا يَجْرُؤُ أَنْ يَقُولَهُ بِلِسَانِهِ.  هَذِهِ هِيَ الْغَفْلَةُ الْجَدِيدَةُ: لَيْسَتْ غِيَابَ الْوَعْيِ، بَلْ حُضُورَهُ الْمُزَيَّفَ.  فَنَحْنُ مُسْتَيْقِظُونَ بِأَجْسَادِنَا، نَائِمُونَ بِضَمَائِرِنَا؛ نَظُنُّ أَنَّنَا نَتَصَفَّحُ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا الدُّنْيَا تَتَصَفَّحُ مَا تَبَقَّى مِنْ دِينِنَا.  ▪️*حِينَ يُبَاعُ الدِّينُ بِعِرْضِ الْغَيْرِ* وَأَعْجَبُ مِنْ هَذَا وَأَخْطَرُ: أَنْ يَبِيعَ الْعَاقِلُ دِينَهُ بِعِرْضِ غَيْرِهِ. فَيَرَى فَضِيحَةً، أَوْ خَبَرًا لَمْ يَتَثَبَّتْ مِنْهُ، أَوْ سِرًّا لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي نَشْرِهِ، فَيَهْفُو قَلْبُهُ إِلَى إِرْسَالِهِ، لَا لِيَنْصَحَ، وَلَا لِيُصْلِحَ، بَلْ لِيُشَارِكَ فِي لَذَّةٍ خَفِيَّةٍ يَجِدُهَا حِينَ يَرَى غَيْرَهُ يَسْقُطُ.  تِلْكَ لَذَّةٌ خَبِيثَةٌ تُشْعِرُنَا أَنَّنَا أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِنَا، وَنَحْنُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ أَسْوَأُ مَا نَكُونُ.  فَمَا ثَمَنُ هَذِهِ الْمُشَارَكَةِ؟  عِرْضُ أَخِيكَ، وَسِرُّ أَخِيكَ، وَحُرْمَةُ بَيْتٍ، وَقَلْبُ إِنْسَانٍ، وَرُبَّمَا حَيَاةٌ كَامِلَةٌ؛ مُقَابِلَ لَحْظَةٍ مِنَ الْفُضُولِ، أَوْ ضَحْكَةٍ عَابِرَةٍ، أَوْ «إِعْجَابٍ» يَزُولُ أَثَرُهُ فِي سَاعَةٍ، وَيَبْقَى وِزْرُهُ.  ▪️*جِنَايَةُ الْبَنَانِ حِينَ تَخُونُ الْأَمَانَةَ* يَدٌ وَاحِدَةٌ، وَإِصْبَعٌ وَاحِدٌ، يَسْتَطِيعَانِ فِي لَحْظَةٍ مَا لَا تَسْتَطِيعُهُ جَيْشٌ مِنَ الْأَلْسِنَةِ:  أَنْ يُرْسِلَا كَلِمَةً، أَوْ صُورَةً، أَوْ مَقْطَعًا، فَيَسَافِرَ عَبْرَ الْآفَاقِ، وَيَبْلُغَ مَنْ لَا نَعْرِفُهُ، وَيَؤْذِيَ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ فِي أَنْ نُخْطِئَ نَحْنُ.  وَالْبَنَانُ — بَنَانُنَا نَحْنُ — أَمَانَةٌ.  فَلَا تَقُلْ: «إِنَّمَا أَرْسَلْتُهَا.» وَلَا تَقُلْ: «إِنَّمَا ضَغَطْتُ الزِّرَّ.» وَلَا تَقُلْ: «لَمْ أَقْصِدْ أَنْ يَحْدُثَ كُلُّ هَذَا.»  فَقَدْ لَا تَقْصِدُ الْحَجَرَ حِينَ تَرْمِيهِ، وَلَكِنَّكَ تَقْصِدُ إِلَى مَوْضِعِ رَمْيِهِ. وَقَدْ لَا تَقْصِدُ أَنْ تَهْدِمَ بَيْتًا بِكَلِمَةٍ، وَلَكِنَّ الْكَلِمَةَ قَدْ تَخْرُجُ مِنْكَ، ثُمَّ تَكْمِلُ هِيَ مَا لَمْ تَقْصِدْ أَنْ تَفْعَلَهُ. فَإِنَّ عَدَمَ قَصْدِكَ لِلْأَذَى لَا يَمْحُو أَثَرَ أَذَاكَ.  ▪️*الْوَعْيِ الرَّقَمِيِّ* نَعِيشُ زَمَنًا غَدَتْ فِيهِ الْكَلِمَةُ رَصَاصَةً، وَضَغْطَةُ الزِّرِّ مَصِيرًا يُصْنَعُ أَوْ يُهْدَمُ بِهَا. لَقَدْ وَهَبَنَا الْعِلْمُ أَدَو
الحديث الذي تفضل به سيدنا الشيخ ابو يوسف امين الصايغ اليوم ٢٠ ايلول ٢٠٢٦ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَثْقَالٌ فَوْقَ الْأَثْقَالِ: ضَغْطَةُ زِرٍّ… وَأَوْزَارُ أُمَّةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْدَعَ فِي الْعَقْلِ نُورَ التَّمْيِيزِ، وَفِي الْقَلْبِ مِيزَانَ الْوَعْيِ، وَجَعَلَ لِلْيَدِ وَاللِّسَانِ أَمَانَةً، وَلِكُلِّ قَوْلٍ وَفِعْلٍ حِسَابًا. نَحْمَدُهُ عَلَى مَا عَلَّمَ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُبَصِّرَنَا بِمَوَاضِعِ الْخَطَإِ قَبْلَ أَنْ نَكُونَ سَبَبًا فِي أَذًى، وَأَنْ يَجْعَلَ جَوَارِحَنَا سَبَبًا فِي السَّتْرِ وَالْإِصْلَاحِ، لَا فِي النَّقْلِ وَالْإِفْسَادِ. ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النُّورِ: 15] هَكَذَا وَصَفَنَا الْفُرْقَانُ قَبْلَ أَنْ تُوجَدَ الشَّاشَاتُ، وَقَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ الْخَبَرُ يَقْطَعُ الْمَسَافَاتِ فِي ثَوَانٍ، فَكَيْفَ بِنَا الْيَوْمَ؟ نَحْنُ — لَا غَيْرُنَا — الْجَالِسُونَ خَلْفَ هَذِهِ الشَّاشَاتِ، نَقْضِي فِيهَا سَاعَاتِنَا، وَنَغْفُلُ عَمَّا تَخْتَزِنُهُ مِنْ كَلِمَاتٍ وَصُوَرٍ وَآثَارٍ. وَمَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ صَرْخَةُ وَاعِظٍ يَرَى النَّاسَ مِنْ عَلٍ، فَيُخَاطِبُ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يُخَاطِبَكُمْ. فَاعْلَمُوا — يَا إِخْوَتِي، وَيَا نَفْسِي أَوَّلًا — أَنَّ أَخْطَرَ مَا فِي هَذَا الْعَصْرِ لَيْسَ الْفِتْنَةَ الظَّاهِرَةَ فَقَطْ، بَلِ الْفِتْنَةُ الَّتِي دَخَلَتْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي لَا نَحْرُسُهُ كَمَا يَنْبَغِي: بَابُ الْإِصْبَعِ، وَبَابُ النَّظْرَةِ الْعَابِرَةِ، وَبَابُ «ضَغْطَةِ زِرٍّ» نَحْسَبُهَا هَيِّنَةً، وَهِيَ قَدْ تَفْتَحُ بَابًا لِأَذًى عَظِيمٍ. فَلَيْسَتِ الْمُشْكِلَةُ فِي أَنَّ الزِّرَّ صَغِيرٌ، بَلْ فِي أَنَّ مَا يَفْتَحُهُ قَدْ يَكُونُ كَبِيرًا. خَلْفَ شَاشَاتِ الْغَفْلَةِ، كَمْ مِنَّا يَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ لَوْ حَضَرَهُ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيْهِ، لَاسْتَحْيَا أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهِ بِمَا يَتَكَلَّمُ، فَإِذَا خَلَا إِلَى شَاشَتِهِ، انْفَتَحَ لِسَانُ قَلْبِهِ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ، فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ مَا لَا يَجْرُؤُ أَنْ يَقُولَهُ بِلِسَانِهِ. هَذِهِ هِيَ الْغَفْلَةُ الْجَدِيدَةُ: لَيْسَتْ غِيَابَ الْوَعْيِ، بَلْ حُضُورَهُ الْمُزَيَّفَ. فَنَحْنُ مُسْتَيْقِظُونَ بِأَجْسَادِنَا، نَائِمُونَ بِضَمَائِرِنَا؛ نَظُنُّ أَنَّنَا نَتَصَفَّحُ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا الدُّنْيَا تَتَصَفَّحُ مَا تَبَقَّى مِنْ دِينِنَا. ▪️*حِينَ يُبَاعُ الدِّينُ بِعِرْضِ الْغَيْرِ* وَأَعْجَبُ مِنْ هَذَا وَأَخْطَرُ: أَنْ يَبِيعَ الْعَاقِلُ دِينَهُ بِعِرْضِ غَيْرِهِ. فَيَرَى فَضِيحَةً، أَوْ خَبَرًا لَمْ يَتَثَبَّتْ مِنْهُ، أَوْ سِرًّا لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي نَشْرِهِ، فَيَهْفُو قَلْبُهُ إِلَى إِرْسَالِهِ، لَا لِيَنْصَحَ، وَلَا لِيُصْلِحَ، بَلْ لِيُشَارِكَ فِي لَذَّةٍ خَفِيَّةٍ يَجِدُهَا حِينَ يَرَى غَيْرَهُ يَسْقُطُ. تِلْكَ لَذَّةٌ خَبِيثَةٌ تُشْعِرُنَا أَنَّنَا أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِنَا، وَنَحْنُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ أَسْوَأُ مَا نَكُونُ. فَمَا ثَمَنُ هَذِهِ الْمُشَارَكَةِ؟ عِرْضُ أَخِيكَ، وَسِرُّ أَخِيكَ، وَحُرْمَةُ بَيْتٍ، وَقَلْبُ إِنْسَانٍ، وَرُبَّمَا حَيَاةٌ كَامِلَةٌ؛ مُقَابِلَ لَحْظَةٍ مِنَ الْفُضُولِ، أَوْ ضَحْكَةٍ عَابِرَةٍ، أَوْ «إِعْجَابٍ» يَزُولُ أَثَرُهُ فِي سَاعَةٍ، وَيَبْقَى وِزْرُهُ. ▪️*جِنَايَةُ الْبَنَانِ حِينَ تَخُونُ الْأَمَانَةَ* يَدٌ وَاحِدَةٌ، وَإِصْبَعٌ وَاحِدٌ، يَسْتَطِيعَانِ فِي لَحْظَةٍ مَا لَا تَسْتَطِيعُهُ جَيْشٌ مِنَ الْأَلْسِنَةِ: أَنْ يُرْسِلَا كَلِمَةً، أَوْ صُورَةً، أَوْ مَقْطَعًا، فَيَسَافِرَ عَبْرَ الْآفَاقِ، وَيَبْلُغَ مَنْ لَا نَعْرِفُهُ، وَيَؤْذِيَ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ فِي أَنْ نُخْطِئَ نَحْنُ. وَالْبَنَانُ — بَنَانُنَا نَحْنُ — أَمَانَةٌ. فَلَا تَقُلْ: «إِنَّمَا أَرْسَلْتُهَا.» وَلَا تَقُلْ: «إِنَّمَا ضَغَطْتُ الزِّرَّ.» وَلَا تَقُلْ: «لَمْ أَقْصِدْ أَنْ يَحْدُثَ كُلُّ هَذَا.» فَقَدْ لَا تَقْصِدُ الْحَجَرَ حِينَ تَرْمِيهِ، وَلَكِنَّكَ تَقْصِدُ إِلَى مَوْضِعِ رَمْيِهِ. وَقَدْ لَا تَقْصِدُ أَنْ تَهْدِمَ بَيْتًا بِكَلِمَةٍ، وَلَكِنَّ الْكَلِمَةَ قَدْ تَخْرُجُ مِنْكَ، ثُمَّ تَكْمِلُ هِيَ مَا لَمْ تَقْصِدْ أَنْ تَفْعَلَهُ. فَإِنَّ عَدَمَ قَصْدِكَ لِلْأَذَى لَا يَمْحُو أَثَرَ أَذَاكَ. ▪️*الْوَعْيِ الرَّقَمِيِّ* نَعِيشُ زَمَنًا غَدَتْ فِيهِ الْكَلِمَةُ رَصَاصَةً، وَضَغْطَةُ الزِّرِّ مَصِيرًا يُصْنَعُ أَوْ يُهْدَمُ بِهَا. لَقَدْ وَهَبَنَا الْعِلْمُ أَدَو

About