@.5d___: قصة أغنية ما بين بعينك: مضاوي، بنت العز، حبّت خالد الشاب الفقير. يوم تقدّم لها رفض أبوها عشان وضعه المادي، وكانت مضاوي متعلقه فيه فدخلت غرفتها تبكي. فنصحتها صديقتها جواهر: "ساعديه بمصروفك يأسس مشروعه". وفعلاً، بدأت مضاوي تضحي بسفراتها ورفاهيتها وتحوّل له فلوس. كافح خالد لسنوات وتغيّر حاله وفوقها صار غني، ومضاوي رافضة كل الخطّاب من التجار وأصحاب المناصب تنتظر خالد الي حبته من قلب. ويوم ضبطت أمور خالد المادية، أقنعت أهلها ووافقوا على الزواج. دقت مضاوي على خالد بلهفة: "تقدّم اللحين.. أهلّي وافقوا!". وكان رد خالد: "مضاوي.. أنتِ وأهلك ما تناسبوني!". بلمحة عين، تبخرت تضحيات السنين والحب، ووقفت بذهول تسأل:كيف كل حبي تبخر في لحضه؟ واخذ الشاعر خالد المريخي القصه وحولها لقصيده جميله: مابين بعينك على كثر ماجاك لاواحسافه ليتني ماعطيتك ضحيت بالدنيا على شان دنيااك خليت كل الي يبيني وجيتك