@user41341200385254: #CapCut #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج

انستازيا🧜🏻‍♀️🇩🇪&🇮🇶
انستازيا🧜🏻‍♀️🇩🇪&🇮🇶
Open In TikTok:
Region: DE
Wednesday 20 May 2026 16:48:48 GMT
931
198
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @user41341200385254, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما هي الوحدة
ما هي الوحدة "8200" الإسرائيلية التي "تزرع الفتن" بين العرب؟ لزرع الفتنة والشقاق والطائفية بين أبناء الشعب الواحد، وبين الشعوب العربية فيما بينها متى تأسست وحدة "8200"؟ لا يوجد معلومة واضحة عنها لكن الاحتلال جند منذ 2003 الآلاف من الشباب في المجال الذي تقوم به الوحدة. ما أبرز ما تقوم به؟ الحرب الإلكترونية التي تشنها "إسرائيل" على الدول العربية، وبث الشقاق والخلافات بينها. تبدي إسرائيل اهتماماً منقطع النظير بالحراك الشعبي والسجال المتواصل على شبكات التواصل الاجتماعي في الدول العربية، وما يكتنفه من ضبابية وفوضى مما جعلها تدفع "بجيش إلكتروني" بغرض بث الشقاق والخلافات بينها. وفي كل أزمة تمر بها دولة عربية تبرز صفحات وحسابات مختلفة على منصات التواصل الاجتماعي معظمها وهمية تظهر أناساً يتحدثون العربية، ويتهمون آخرين بالخيانة، وتتبادل الاتهامات بين دول وأخرى يشارك فيها شخصيات معروفة، لا تعلم أنها أصبحت ضحية لسجال وهمي اختلقه جيش إلكتروني "إسرائيلي". تنتمي هذه المجموعة إلى الوحدة "8200"، التي يشار إليها باسم وحدة "SIGINT" الإسرائيلية، التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم، بعد أمريكا. فما هي هذه الوحدة؟ ومتى أُسست؟ وما طبيعة عملها؟ سنوضح في هذا التقرير كافة التفاصيل حول هذه الوحدة. الوحدة "8200" تعد الوحدة "8200" إحدى أقوى أذرع هيئة الاستخبارات الإسرائيلية، ويمتد عملها إلى أنحاء العالم؛ نظراً لما تملكه من إمكانيات وخبرات تستطيع من خلالها تغذية مختلف المؤسسات الإسرائيلية بالمعلومات اللازمة بعد جمعها من خلال اختراقات وعمليات تجسس، يعتمد معظمها على العمل السيبراني، الذي يتميز فيه العاملون بها. ونظراً لأهمية الوحدة في "إسرائيل" فإن السرية تحيط بها بشكل كبير، وصل إلى عدم الإعلان عن هوية العاملين بها حتى قائدها، وهو ما كان واضحاً عند تسليم وتسلم قيادة الوحدة في 28 فبراير 2021، حيث حرص الجيش الإسرائيلي على تمويه وجه القائد في صور الحفل التي تم الإفراج عنها وعلى الرغم من عدم السماح بنشر معظم المعلومات حول الوحدة وتشغيلها فإنه على مر السنين تم الكشف عن عدد من التفاصيل حولها، وحول خريجيها، الذين شغلوا أكثر المناصب المرغوبة في عالم التكنولوجيا الفائقة في "إسرائيل"؛ نظراً لما تمتعوا به من خبرات عملية في هذا المجال أثناء خدمتهم في تلك الوحدة. وبحسب موقع "Defense News" فإن الدولة العبرية قامت، منذ العام 2003، بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية في هذه الوحدة، مما أثار الجدل حينها حول الأسباب التي تستدعي استقطاب كل هذه الأعداد، وطبيعة المهام التي ستوكل إليهم، لكن الأمر ظل مبهماً وتعرضت الصحف العبرية لضغوط لوقف الحديث عن الموضوع. ولا يعلم متى أُسست الوحدة باسمها الجديد، لكنها موجودة منذ 1961، وكان يطلق عليها حينها اسم الوحدة (515) ودورها "الحصول على معلومات عن العدو في كافة أراضيه من خلال الاستماع إلى بثه ومحادثاته وفك شفرتها". وتتفرع الوحدة إلى عدة وحدات مختلفة، منها وحدة "أمان" التي انخرط فيها مئات من المجندين الذين لديهم اهتمامات تقنية ووعي بالثقافة العربية، حيث يأتي في إطار الحرب الإلكترونية التي تشنها "إسرائيل" على الدول العربية. #ترند #اكسبلور #سوريا_تركيا_العراق_السعودية_الكويت #الجزائر_تونس_المغرب_الاماراات_مصر #تركيا_العراق_الكويت_مصر_سوريا @بودكاستو

About