@litnyi3: ذهبت السيدة زينب نحو أخيها الحسين تبحث عن الأمان في ظله وهيبته، لكن الصدمة فاقت الاحتمال حين رأته مثخناً بالجراح ورأسه على القنا. عادت مرعوبة ومذهولة من حجم الفاجعة والقسوة التي عومل بها ريحانة الرسول. وعندما وصلت إلى الجسد الطاهر، لم تجد الثياب التي يرتديها بعد أن سلبها الأعداء. فماذا وجد الساتر لجسده الشريف في تلك اللحظات المريرة؟ لقد غطت الطعنات الكثيرة والدماء والنزيف كل شبر من بدنه الطاهر، فصارت تلك الجروح الزاكية هي "الثوب" البديل الذي يكسوه ويستر جسده. #سيد_فاقد_الموسوي #سيد_سلام_الحسيني #CapCut #محمد_باقر_الخاقاني #مجتبى_الكعبي