@h.h19873: #طريق الى كربلاء العشق ❤🥰#💔💔💔💔💔🥀🥀🥀 ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤😍😍😍😍😍😍

ۅحيᬼدهِꦿ᭄ڪاﭑلقᬼمر ❤️💫
ۅحيᬼدهِꦿ᭄ڪاﭑلقᬼمر ❤️💫
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 21 May 2026 09:28:29 GMT
8915
363
20
90

Music

Download

Comments

abo_alla67
الأسـ أبو علاء ـدي :
الزياره مقبوله ان شاء الله تعالى 🤲
2026-05-21 12:51:28
1
m3n2oq
❤ابو ايان♥ :
زياره مقبوله انشاء الله
2026-05-21 10:09:59
2
dy76h793917x
زيؤدي🇮🇶 زيؤدي العسكري :
زياره مقبوله إنشاء الله
2026-05-21 11:48:37
1
userof9fo7zn7fabboudi
Abass Alzabade :
زياره مقبوله نشاء الله
2026-05-21 12:52:13
1
41noor_
مرتضى 🧌🔥 :
زياره مقبوله🤍
2026-05-21 09:30:47
1
sultanoflove10
وسام :
السلام عليك ياابا الاحرار
2026-05-21 09:40:10
1
usero8k5u1aryb
ابن الشايب👑 :
زياره مقبوله إنشاء الله
2026-05-21 17:07:26
1
r1__43
ℝ𝕊𝕆𝕆𝕃 :
❤️❤️❤️
2026-05-21 09:31:25
1
usere9wvwyr3ci
فائز الموسوى ابن الدفاع :
♥️♥️♥️
2026-05-22 06:31:55
1
user8108737901097
𝓜𝓸𝓱𝓪𝓶𝓮𝓭 :
🌹🌹🌹
2026-05-21 10:57:41
1
d56sg
احمد الكربلائي :
🥰🥰🥰
2026-05-21 09:30:38
1
user10487962510883
ابن الشايب :
🌹🌹🌹🌹
2026-05-21 11:46:33
1
qhd91
رياح العميري :
🌷🌷🌷
2026-05-21 09:34:39
1
bnny6655
صافي ✨⚡ :
🥰🥰🥰
2026-05-21 09:45:54
1
usero8k5u1aryb
ابن الشايب👑 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-21 17:07:15
1
.mh8236
حسونيMH :
❤️❤️❤️
2026-05-22 02:56:45
0
330_cc
عٍسگرٍيَ 🇮🇶 :
🌺🌺
2026-05-21 14:35:38
1
yh__m7
؏ــبـﯠﯢدي :
❤️❤️❤️
2026-05-21 11:54:23
1
y_z.18s
حمودي ابن الصويره🌹💔🥀 :
🌹🌹🌹
2026-05-21 15:14:07
1
user39026395656361
رجل شرقي :
❤️❤️❤️
2026-05-25 21:00:06
0
To see more videos from user @h.h19873, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About