@aljazeera.documentary: لم يكن هذا المقطع من نشيد "قسما" مجرد بيت حماسي، بل خلاصة لذاكرة استعمارية دامية امتدت لأكثر من 130 عاما من الاحتلال الفرنسي للجزائر. كتب كلمات النشيد الشاعر والمناضل مفدي زكرياء عام 1955، في ذروة حرب التحرير الجزائرية، بينما كانت الثورة الجزائرية تخوض واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين. لكن هذه الكلمات لم تبقَ مجرد إرث تاريخي؛ بل تحولت مع الزمن إلى مصدر توتر دبلوماسي متكرر بين الجزائر وفرنسا. ففي كل مرة تُثار فيها ملفات الذاكرة الاستعمارية، يعود الجدل حول هذا المقطع تحديدا. وقد طالبت شخصيات فرنسية بحذفه أو تعديله باعتباره "عدائيًا"، بينما ترى الجزائر أن المساس به يعني محو جزء من ذاكرة المقاومة الوطنية. لهذا بقي النشيد الجزائري، خصوصا ذلك المقطع، أكثر من مجرد نشيد رسمي، وثيقة سياسية حية، وصوتا لذاكرة شعب ما زال يعتبر أن الاستقلال لم يُغلق تماما ملف الماضي. القصة الكاملة يرويها الفيلم الوثائقي "مفدي زكرياء.. شاعر الثورة الجزائرية". #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية