@kinh_mat_gentarmontage: Kính mát phong cách Y2K không viền với khung titan, unisex thời trang Hàn Quốc sắc chuyển màu, chi tiết nơ chất lượng cao, mẫu C81 #vankhanhsilvergems #lilyeyewear #kimthanhlocjewelry�� #mylinhmakeup #annaeyeglasses

GENTAR MONTAGE
GENTAR MONTAGE
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 21 May 2026 14:13:00 GMT
81
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @kinh_mat_gentarmontage, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تفسير سورة النازعات كاملة • اسلام صبحي • تعتبر سورة النازعات من السور المكية العظيمة (وعدد آياتها 46 آية)، وتركز بشكل أساسي على إثبات البعث والنشور، والتذكير باليوم الآخر، وبيان عاقبة المتقين والمكذبين. 1. القسم بأصناف الملائكة (الآيات 1 - 5) تبدأ السورة بأقسام إلهية بصفات للملائكة وأفعالها: {وَالنَّازِعَاتِ غَرِقاً}: أقسم الله بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار والمشركين بشدة وعنف من أعماق أجسادهم. {وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً}: وأقسم بالملائكة التي تستلّ وتستخرج أرواح المؤمنين برفق ولين وسهولة. {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً}: الملائكة التي تسبح وتسرع في نزولها من السماء أو تنفيذ أمر الله. {فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً}: الملائكة التي تسبق بعضها بعضاً للإسراع في تنفيذ أوامر الله وإيصال الوحي إلى الرسل. {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً}: الملائكة التي تُوكل إليها تدبير أمور الخلق بأمر الله (كالرياح، والمطر، وقبض الأرواح، وغيرها). 2. أهوال يوم القيامة ونكران الكفار (الآيات 6 - 14) {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ}: تذكر النفخة الأولى في الصور التي تهتز وترجف بها الأرض، ثم تتبعها النفخة الثانية التي يُبعث فيها الناس للفرار والحساب. {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ}: تكون قلوب المكذبين خائفة ومضطربة جداً، وأبصارهم ذليلة خاضعة من شدة الخوف. {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَخِرَةً}: يذكر القرآن استبعاد الكفار للبعث في الدنيا وسخريتهم:
تفسير سورة النازعات كاملة • اسلام صبحي • تعتبر سورة النازعات من السور المكية العظيمة (وعدد آياتها 46 آية)، وتركز بشكل أساسي على إثبات البعث والنشور، والتذكير باليوم الآخر، وبيان عاقبة المتقين والمكذبين. 1. القسم بأصناف الملائكة (الآيات 1 - 5) تبدأ السورة بأقسام إلهية بصفات للملائكة وأفعالها: {وَالنَّازِعَاتِ غَرِقاً}: أقسم الله بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار والمشركين بشدة وعنف من أعماق أجسادهم. {وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً}: وأقسم بالملائكة التي تستلّ وتستخرج أرواح المؤمنين برفق ولين وسهولة. {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً}: الملائكة التي تسبح وتسرع في نزولها من السماء أو تنفيذ أمر الله. {فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً}: الملائكة التي تسبق بعضها بعضاً للإسراع في تنفيذ أوامر الله وإيصال الوحي إلى الرسل. {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً}: الملائكة التي تُوكل إليها تدبير أمور الخلق بأمر الله (كالرياح، والمطر، وقبض الأرواح، وغيرها). 2. أهوال يوم القيامة ونكران الكفار (الآيات 6 - 14) {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ}: تذكر النفخة الأولى في الصور التي تهتز وترجف بها الأرض، ثم تتبعها النفخة الثانية التي يُبعث فيها الناس للفرار والحساب. {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ}: تكون قلوب المكذبين خائفة ومضطربة جداً، وأبصارهم ذليلة خاضعة من شدة الخوف. {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَخِرَةً}: يذكر القرآن استبعاد الكفار للبعث في الدنيا وسخريتهم: "هل سنعود إلى الحياة بعد أن نصير عظاماً بالية ومفتتة؟". {قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ}: قالوا استهزاءً: إن عدنا للحياة بعد الموت فسوف نكون حينئذٍ من الخاسرين! {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ}: فرد الله عليهم بأن البعث ليس صعباً؛ إنما هي صيحة ونفخة واحدة، فإذا بجميع الخلائق أحياء على وجه الأرض (الساهرة) للحساب. 3. قصة موسى عليه السلام مع فرعون (الآيات 15 - 26) ضرب الله مثلاً بعاقبة الطغيان عبر قصة موسى لتسلية النبي ﷺ وتحذير المشركين: {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى}: يذكّر النبيَّ بمناجاة ربه لموسى في الوادي الطاهر. {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى}: أمره بالذهاب إلى فرعون الذي تجاوز الحدود في العتوّ والكبر. {فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}: أمره بدعوته بلين: "هل لك أن تطهّر نفسك من الشرك، وأرشدك إلى معرفة ربك فتخشاه وتطيعه؟". {فَأَرَاهُ الآيَةَ الكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى}: أراه موسى المعجزة العظمى (العصا واليد)، لكن فرعون كذّب بالحق وعصى أمر ربه. {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى}: أعرض عن الإيمان وسعى في الفساد، وحشد قومه فنادى فيهم بافتراء: "أنا ربكم الأعلى". {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى}: فعاقبه الله بالإغراق في الدنيا (الأولى) والعذاب الأليم في الجحيم (الآخرة)، 4. أدلة القدرة الإلهية في الخلق (الآيات 27 - 33) توبيخ للمنكرين وتذكير بعظمة خلق الكون: {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا}: هل إعادة خلقكم أيتها البشر أشد وأصعب أم خلق السماء العظيمة التي بناها الله؟ {رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا}: جعل بناءها مرتفعاً ومستوياً بلا تفاوت، وجعل ليلها مظلماً ونهارها مشرقاً. {وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا}: بسط الأرض وهيأها للسكن، وأخرج منها العيون والأنهار والأنبات، وثبّتها بالجبال الرواسي. {مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ}: كل هذه النعم سُخّرت لمنفعتكم ومعاشكم ومعاش مواشيكم. 5. الطامة الكبرى ومصير الفريقين (الآيات 34 - 41) {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَن يَرَى}: عند مجيء القيامة (التي تطمّ وتغلب كل شيء)، يتذكر الإنسان كل ما عمله في الدنيا، وتُعرض النار جليّة لكل ناظر. قسم أهل الشقاء (37 - 39): {فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الجَحِيمَ هِيَ المَأْوَى}: من تجاوز الحدود وقدم ملذات الدنيا الفانية على الآخرة، فنار جهنم هي مستقره ومأواه. قسم أهل السعادة (40 - 41): {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى * فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى}: ومن خاف الوقوف بين يدي ربه للحساب، #سورة_النازعات #اسلام_صبحي #abo_geren #قران_كريم #محمود_جاسم_حسين

About