@nachoocarrasco_: "MESSI": Un Gol Imposible (vol.32) #messi #golazo #fcbarcelona #deportes #fútbol

nachoo
nachoo
Open In TikTok:
Region: AR
Thursday 21 May 2026 23:58:58 GMT
2517107
522445
2016
52665

Music

Download

Comments

luciano.lamc
luciano.lamc :
es loco decirlo, pero messi está infravalorado
2026-05-22 10:39:40
39245
oscar_oa06
oscar_oa06 :
como no gano ese gol el puskas 💀
2026-05-22 00:48:02
7480
mystic4.0
Abraham Avila :
el goat 🐐
2026-06-06 01:20:36
1
ff_shelby_44
ff_shelby_44 :
Messi era el único que no le decían nada si no pasaba el balón AJAJAJA
2026-05-22 04:09:01
4238
leonelcastillo280
leo9966 :
increiblemente messi nunca tuvo un premio puskas. injusto de cualquier forma que la veas
2026-05-22 00:13:26
32267
hancksolo
HanckSolo :
pensándolo bien messi es el jugador más infravalorado del futbol, por qué para el nivel que tiene lo tratan como si fuera un jugador cualquiera
2026-05-22 12:07:06
1904
paullferrer
Paul Ferrer :
no lo llamen imposible, llámenlo, Messi.
2026-05-23 00:25:37
920
james.gp11
️ :
Nunca voy a entender a los que critican a Messi
2026-05-22 03:53:33
1922
._.e603
️Bautista.001 :
hasta alos narradores les parece imposible
2026-06-03 15:50:13
17
elbuensryamchael
Cain♧ :
si las chances son 1 en 10.000.000 entonces no es imposible
2026-05-22 02:06:12
146
matz._10
matx._10 :
no es imposible, por qué lo hice en FIFA
2026-05-22 00:18:16
54
user1079811366523
𝓕𝓻𝓪𝓷🩵 :
“Nunca hubo rivalidad, la rivalidad la crearon los fans”
2026-05-23 15:51:51
66
emmanuelbarreramo1
emmanuel :
" está es la historia del mejor jugador, de todos , los tiempos""
2026-05-22 02:42:01
17
para.todos_
Para todos :
es el rey del mundo
2026-05-27 02:57:57
10
To see more videos from user @nachoocarrasco_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون
كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون

About