@kabyle050: تفسير الآية 27 من سورة الحج: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} يتلخص في أمر الله لنبيه إبراهيم -عليه السلام- بـالنداء في الناس للحج إلى البيت الحرام، وتكفّل الله بإيصال الصوت، ووعد بأن يأتي الحجاج مشاة وركباناً من كل مكان بعيد. التفسير التفصيلي: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ}: أي نادِ في الناس يا إبراهيم، وأعلمهم بوجوب الحج إلى البيت الذي بنيته، وفيها إشارة لنبينا محمد ﷺ أيضاً في حجة الوداع. {يَأْتُوكَ رِجَالًا}: أي يأتون مشاةً على أرجلهم (جمع راجل). وقيل: "رجالا" تعني مسرعين، أو مشاة وركباناً، ولا تقتصر على الرجال فقط بل تشمل النساء أيضاً. {وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ}: أي يأتون ركباناً على كل بعير مهزول (ضامر) من شدة السفر وتعب الطريق. {يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}: أي يسلكون طرقاً بعيدة وقاصية (الفج العميق: الطريق البعيد). منافع الحج: الآية التي تليها {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} تُبين الهدف، وهو حصول المنافع الدنيوية (كالتجارة) والأخروية (كمغفرة الذنوب). خلاصة المعنى: أمر الله إبراهيم بالنداء، فصعد على جبل أبي قبيس (أو المقام) ونادى، فأسمع الله نداءه من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، فلبى كل من كتب الله له الحج #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut