@asq.52: الصلاة على النبي #النصر #الصلاة_والسلام_عليك_ياحبيبي_يارسول_الله #thesaudileague #اكسبلور #ترند

الجاي أتحف asq.52
الجاي أتحف asq.52
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 22 May 2026 17:48:31 GMT
1531
30
0
49

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @asq.52, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مَا أَصْعَبَ أَنْ يَمُرَّ يَوْمُكَ بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ وَفِي دَاخِلِكَ شَخْصٌ لَا يُغَادِرُكَ أَبَدًا. تُحَاوِلُ أَنْ تَنْشَغِلَ لَكِنَّ ذِكْرَاهُ تَظَلُّ تَظْهَرُ فِي أَبْسَطِ الأَشْيَاءِ فِي أُغْنِيَةٍ كُنْتُمَا تُحِبَّانِهَا فِي وَقْتٍ مُعَيَّنٍ اعْتَدْتَ حَدِيثَهُ فِيهِ. الشَّوْقُ لَيْسَ مُجَرَّدَ رَغْبَةٍ فِي اللِّقَاءِ بَلْ هُوَ شُعُورٌ مُرْهِقٌ يَجْعَلُكَ تَحْمِلُ شَخْصًا مَعَكَ أَيْنَمَا ذَهَبْتَ كَأَنَّكَ تُخْفِي غِيَابَهُ فِي قَلْبِكَ وَتُكْمِلُ يَوْمَكَ وَأَنْتَ تَتَظَاهَرُ أَنَّ الأُمُورَ عَادِيَّة. أَحْيَانًا لَا نَشْتَاقُ لِلشَّخْصِ نَفْسِهِ فَقَط بَلْ نَشْتَاقُ لِلطَّمَأْنِينَةِ الَّتِي كُنَّا نَشْعُرُ بِهَا مَعَهُ لِطَرِيقَةِ حَدِيثِهِ، لِاهْتِمَامِهِ، لِلْأَمَانِ الَّذِي كَانَ يَجْعَلُ قُلُوبَنَا أَهْدَأ. وَرُبَّمَا أَقْسَى مَا فِي الشَّوْقِ… أَنَّكَ تَنْتَظِرُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُ إِنْ كَانَ سَيَعُودُ أَمْ لَا وَتَبْقَى مُتَعَلِّقًا بِذِكْرَى شَخْصٍ، بَيْنَمَا هُوَ قَدِ اعْتَادَ غِيَابَكَ. فَتُدْرِكُ فِي النِّهَايَةِ… أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ لَا نَنْسَاهُمْ أَبَدًا نَحْنُ فَقَطْ نَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَعِيشُ دُونَهُمْ. #الفلسفة #السعوديه #explorer #fyp #سَرْمَدْ
مَا أَصْعَبَ أَنْ يَمُرَّ يَوْمُكَ بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ وَفِي دَاخِلِكَ شَخْصٌ لَا يُغَادِرُكَ أَبَدًا. تُحَاوِلُ أَنْ تَنْشَغِلَ لَكِنَّ ذِكْرَاهُ تَظَلُّ تَظْهَرُ فِي أَبْسَطِ الأَشْيَاءِ فِي أُغْنِيَةٍ كُنْتُمَا تُحِبَّانِهَا فِي وَقْتٍ مُعَيَّنٍ اعْتَدْتَ حَدِيثَهُ فِيهِ. الشَّوْقُ لَيْسَ مُجَرَّدَ رَغْبَةٍ فِي اللِّقَاءِ بَلْ هُوَ شُعُورٌ مُرْهِقٌ يَجْعَلُكَ تَحْمِلُ شَخْصًا مَعَكَ أَيْنَمَا ذَهَبْتَ كَأَنَّكَ تُخْفِي غِيَابَهُ فِي قَلْبِكَ وَتُكْمِلُ يَوْمَكَ وَأَنْتَ تَتَظَاهَرُ أَنَّ الأُمُورَ عَادِيَّة. أَحْيَانًا لَا نَشْتَاقُ لِلشَّخْصِ نَفْسِهِ فَقَط بَلْ نَشْتَاقُ لِلطَّمَأْنِينَةِ الَّتِي كُنَّا نَشْعُرُ بِهَا مَعَهُ لِطَرِيقَةِ حَدِيثِهِ، لِاهْتِمَامِهِ، لِلْأَمَانِ الَّذِي كَانَ يَجْعَلُ قُلُوبَنَا أَهْدَأ. وَرُبَّمَا أَقْسَى مَا فِي الشَّوْقِ… أَنَّكَ تَنْتَظِرُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُ إِنْ كَانَ سَيَعُودُ أَمْ لَا وَتَبْقَى مُتَعَلِّقًا بِذِكْرَى شَخْصٍ، بَيْنَمَا هُوَ قَدِ اعْتَادَ غِيَابَكَ. فَتُدْرِكُ فِي النِّهَايَةِ… أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ لَا نَنْسَاهُمْ أَبَدًا نَحْنُ فَقَطْ نَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَعِيشُ دُونَهُمْ. #الفلسفة #السعوديه #explorer #fyp #سَرْمَدْ

About