@7amouda411:

⭐️
⭐️
Open In TikTok:
Region: EG
Friday 22 May 2026 17:56:26 GMT
429448
28725
181
2333

Music

Download

Comments

radwa.said779
radwa said :
طب والحاجه ال انا روحى فيها 😔
2026-05-24 11:38:02
32
mariem84771
مر🎀يم/Mariem♥︎ :
خطيبي عامل عليها ريبوست 😑
2026-05-24 19:10:43
4
islamadel975
Islamadel :
مش بتحصل ده كلام بنسكت نفسنا بيه
2026-05-23 00:16:05
25
mahimoustafa
Mahi moustafa :
يعنى هو مينفعش احنا الاتنين يبقى روحنا ف بعض !
2026-05-23 17:48:00
12
x_doaatarek_x
🫧 :
بس انا عاوزه الحاجه دي 😭💔
2026-05-25 07:00:39
2
21hady
آحہمہد آلَخہؤُآجہهہ 🙂🙂 :
حصل والله العظيم 🙂
2026-05-25 18:57:54
0
ahmedabdo7gr
Ahmed Abdo :
طب ما ناخد الحاجه الي نفسنا فيها يسطا
2026-05-24 10:44:18
4
nadaelbana085
Nada :
طيب انا مش قادره اتقبل الحاجه اللي روحها فيا 💔
2026-05-24 17:56:16
6
dedeh_h
Capricorn🦋 female ♑ ✨🇦🇪 :
يارب أنا عاوزه الي حاجه دي ب الذات💔
2026-05-24 17:35:35
1
tas.nash81
TASNIM⚕️ :
الموسيقى بتحرق قلبي
2026-05-24 18:31:30
0
ghazal5511
GHABA🌟❣️🪦 :
بس انا عاوزه اللي روحي فيها 😔😔
2026-05-24 22:47:44
3
elmabaridy.1
عبدالرحمن المباريدي🦅⭐ :
طيب لم هي مش نصيبي لي علق قلبي بيها😓😓😓
2026-05-28 01:09:16
1
3450aanoda
𝘏𝘌𝘕𝘋 :
مو دائما
2026-05-23 09:59:18
2
diya.el
Diya . 💕 :
والحاجة الي روحي فيها تعدي خلاص؟ 😭
2026-05-24 17:49:37
2
ahmed_ilil
﮼الديب🐺 :
ده مستحيل 😔😔
2026-05-24 18:51:01
1
eslam_esmail4
Eslam Esmail :
يارب انا مؤمن بيك وراضي بما قسمتهوا لي 🤲🥺
2026-05-24 08:03:07
1
mohamed.nasr620
Mohamed Nasr :
عوض ربنا جميل والله العظيم 🤍.
2026-05-23 23:33:51
1
mora.22m
Dr/Manar.📒📚 :
بس مش بحبها
2026-05-23 22:49:13
1
sa_lma71
Salma. :
الخيره فيما اختاره الله
2026-05-23 13:09:12
1
mmmi7do_mm4
Ahmed Diab"⚓🌟🇪🇬 :
طب بنسبه العوض واهو عارفو بس انا روحي في القديم ومش عوز عوض
2026-05-24 15:05:19
1
ahmedmohamed50550
﮼احمدامين🚩 :
ياخي ريحت قلبي ب الكلمتين دول..🤍
2026-05-24 21:11:17
1
To see more videos from user @7amouda411, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن الحديث عن الأمومة هو حديث عن منبع الحياة، ومستودع الرحمة، واللبنة الأولى في بناء النفس البشرية والمجتمعات. وعندما نتأمل العبارة الخالدة والعميقة
إن الحديث عن الأمومة هو حديث عن منبع الحياة، ومستودع الرحمة، واللبنة الأولى في بناء النفس البشرية والمجتمعات. وعندما نتأمل العبارة الخالدة والعميقة "الجنة تحت أقدام الأمهات"، فإننا لا نقف مجرد وقفة عابرة أمام صياغة لغوية بليغة، بل نحن أمام حقيقة إيمانية، وإنسانية، واجتماعية صيغت بأبلغ الكلمات لتلخص أعظم حقيقة في الوجود الإنساني. هذه العبارة ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، أو عبارة تُكتب على بطاقات المعايدة، بل هي دستور أخلاقي متكامل وضعه الدين الإسلامي الحنيف، وجعل فيه برّ الأم ومرضاتها مفتاحاً لأعظم غاية يطمح إليها مؤمن، وهي الفوز بالجنة. إن ربط الجنة الكبيرة الشاسعة، بنعيمها الخالد وأنهارها وقصورها، بـ "أقدام الأمهات" يحمل دلالة رمزية فائقة العمق؛ فهو يجسد قمة التواضع، والخضوع، والامتنان التي يجب أن يقدمها الأبناء لمن كانت سبباً في وجودهم بعد الله عز وجل. أبعاد ودلالات العبارة لكي نستوعب عمق هذه العبارة، لا بد من تفكيك أبعادها التي تلامس الوجدان والعقل معاً: عِظَم التضحية مقابل عِظَم الجزاء: لم تأتِ هذه المكانة من فراغ، فالأم هي المخلوق الذي يقدم جسده، وصحته، وراحته، ونومه بلا مقابل. تبدأ الرحلة بوهن على وهن في الحمل، ثم آلام المخاض التي تقارب الموت، وصولاً إلى سنوات السهر، والرعاية، والتربية، والاهتمام الفائق. هذا العطاء اللامحدود لم يكن ليجزيه أي ثمن دنيوي، فجاء الجزاء من جنس العمل، وجُعلت الجنة طوع أمرها وتحت قدميها. مفهوم التواضع والبر المطلق: اختيار كلمة "أقدام" تحديداً هو إشارة بليغة إلى خفض جناح الذل من الرحمة. فالابن مهما علا شأنه، وزاد علمه، وارتفع منصبه في الدنيا، يظل صغيراً ومطالباً بالانحناء تقديراً وإجلالاً أمام أمه. إنها دعوة للتجرد من الكبرياء والغرور في التعامل مع الوالدة. التكريم الإنساني والاجتماعي للمرأة: في العصور القديمة، كانت المرأة تعاني من التهميش والاضطهاد، فجاءت هذه المفاهيم لتقلب الموازين رأساً على عقب، وترفع مكانة المرأة كأم إلى قدسية غير مسبوقة، صانعةً بذلك مجتمعاً يقوم على التراحم، والاحترام، والاعتراف بالفضل. "إن سر العبارة يكمن في أن طريق الجنة ليس معبداً بالبطولات الكبرى في ميادين المعارك فحسب، بل هو معبد أولاً وقبل كل شيء بالانحناء لتقبيل يدٍ تجعدت من أجل راحتنا، وقدمٍ تعبت لكي نستقيم في هذه الحياة." بناءً على ذلك، تصبح طاعة الأم وبرها ليس مجرد واجب اجتماعي أو رد جميل تقليدي، بل هو عبادة وقربة يتقرب بها الإنسان إلى خالقه. ومَن أراد السمُوّ في الدنيا والآخرة، فليبحث عن رضى والدته، فثمّ الجنة، وثمّ التوفيق، وثمّ السعادة الحقيقية التي تبدأ من رضاها وتنتهي برضا رب العالمين.

About