@swagaka: i just need some SPACE | Chaz and Riley - Original clips by @BRUCE BRONZE TAGS: new Bruce bronze, Bruce Bronze, Chaz And Riley, chaz and Riley, Chaz, Riley, chaz n riley, red cat, blue dog, edit, capcut, JVKE #tiktok #fyp #brucebronze #edit #capcut

𝐒𝐰𝐚𝐠𝐀𝐊𝐀
𝐒𝐰𝐚𝐠𝐀𝐊𝐀
Open In TikTok:
Region: US
Friday 22 May 2026 20:00:08 GMT
18044
3781
100
471

Music

Download

Comments

elizabeth.kearns
Elizabeth Kearns :
i love chaz and riley
2026-07-13 01:10:48
2
user1928231719163
adrian27@ :
i don't have friends or a best friend
2026-06-25 03:43:07
5
randomhungarianmapper
Random_hungarianMapper980 :
2026-05-22 20:58:37
56
cyn.fan1
Riley❤🔴🟥 :
Hey im dead
2026-06-25 11:32:54
3
jesse.vargas43
Gamerblack454 :
I wish I had a Riley in my life
2026-07-03 14:35:45
1
far_hu73k.ff
hugo :
2026-05-23 08:52:40
10
chazleylazy
hoe loves foes :
I swore I saw this already
2026-05-27 14:02:43
3
nallasarr1
N🇸🇳 :
2026-05-23 14:04:23
4
To see more videos from user @swagaka, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🪶 يا أمَّ معبد ليتَ قلبي خيمةٌ 🪶 لتدوسه بنعالها النزلاءُ 🪶 يا أمَّ معبد كرري أوصافَه 🪶 فالضرعُ جفَّ وشاتُنا عَجفاءُ 🪶 يا أمَّ معبد بلِّغي عن حالنا 🪶 فالقلبُ غاوٍ والخُطا عرجاءُ ⛺ أرض أم معبد الخزاعية رضي الله عنها تقع أسفل وادي قديد، وهي أرض الصحابية الجليلة عاتكة بنت خالد الخزاعية رضي الله عنها، المعروفة بأم معبد، وكانت خيمتاها منصوبتين في هذا الموضع الذي كان من ديار قبيلة خزاعة قبل الإسلام. وفي هذا المكان المبارك مرَّ رسول الله ﷺ أثناء هجرته من مكة إلى المدينة المنورة، وكان برفقته صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وعامر بن فهيرة رضي الله عنه، ودليلهما عبد الله بن أريقط الليثي. وكانت أم معبد رضي الله عنها امرأة كريمة تجلس قريبًا من الطريق، تطعم المارة وتسقيهم، فطلب منها الركب المبارك طعامًا يشترونه منها، فلم يجدوا عندها شيئًا، فقد كانت البلاد تمر بسنوات قحط وشدة. وكانت أم معبد رضي الله عنها امرأة عاقلة فصيحة، ولم تكن من أشهر نساء العرب في الجاهلية، لكن الله تعالى اختصها ببركة نزول نبيه ﷺ عندها، فخلد اسمها في التاريخ الإسلامي، وأصبحت من أشهر من وصف رسول الله ﷺ وصفًا دقيقًا بديعًا. ويروي أخوها حبيش بن خالد الخزاعي رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما مر بخيمتها رأى شاة هزيلة في جانب الخيمة، فقال: «ما هذه الشاة يا أم معبد؟» فقالت: «شاةٌ خلَّفها الجهدُ عن الغنم.» فقال ﷺ: «هل بها من لبن؟» قالت: «هي أجهد من ذلك.» فقال: «أتأذنين لي أن أحلبها؟» قالت: «نعم، بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلبًا فاحلبها.» فدعا رسول الله ﷺ بالشاة، ومسح ضرعها بيده الشريفة، وسمّى الله تعالى ودعا لها بالبركة، فإذا بالشاة التي أعياها الجوع والقحط تمتلئ لبنًا، ويدر ضرعها على غير العادة. ثم دعا بإناء كبير يكفي جماعة من الرجال، فحلب فيه لبنًا كثيرًا حتى علت الرغوة وجه الإناء، فسقى أم معبد حتى ارتوت، ثم سقى أصحابه حتى شبعوا، ثم شرب ﷺ آخرهم. وبعد أن استراحوا، حلب مرة أخرى حتى ملأ الإناء، وتركه عند أم معبد وأهلها، ثم ارتحل الركب المبارك في طريقه إلى المدينة المنورة. ومن أعظم ما خلد ذكر أم معبد رضي الله عنها أنها وصفت رسول الله ﷺ وصفًا بديعًا دقيقًا يعد من أجمل أوصافه الخَلْقية في كتب السيرة، حتى صار وصفها مرجعًا للمؤرخين وأهل العلم عبر القرون. ⛺ هنا وقفت أم معبد مذهولة من البركة التي رأتها بعينيها... ⛺ وهنا درَّ اللبن من شاةٍ كانت لا تُرجى منها قطرة... ⛺ وهنا سُطرت واحدة من أجمل صفحات الهجرة النبوية المباركة.
🪶 يا أمَّ معبد ليتَ قلبي خيمةٌ 🪶 لتدوسه بنعالها النزلاءُ 🪶 يا أمَّ معبد كرري أوصافَه 🪶 فالضرعُ جفَّ وشاتُنا عَجفاءُ 🪶 يا أمَّ معبد بلِّغي عن حالنا 🪶 فالقلبُ غاوٍ والخُطا عرجاءُ ⛺ أرض أم معبد الخزاعية رضي الله عنها تقع أسفل وادي قديد، وهي أرض الصحابية الجليلة عاتكة بنت خالد الخزاعية رضي الله عنها، المعروفة بأم معبد، وكانت خيمتاها منصوبتين في هذا الموضع الذي كان من ديار قبيلة خزاعة قبل الإسلام. وفي هذا المكان المبارك مرَّ رسول الله ﷺ أثناء هجرته من مكة إلى المدينة المنورة، وكان برفقته صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وعامر بن فهيرة رضي الله عنه، ودليلهما عبد الله بن أريقط الليثي. وكانت أم معبد رضي الله عنها امرأة كريمة تجلس قريبًا من الطريق، تطعم المارة وتسقيهم، فطلب منها الركب المبارك طعامًا يشترونه منها، فلم يجدوا عندها شيئًا، فقد كانت البلاد تمر بسنوات قحط وشدة. وكانت أم معبد رضي الله عنها امرأة عاقلة فصيحة، ولم تكن من أشهر نساء العرب في الجاهلية، لكن الله تعالى اختصها ببركة نزول نبيه ﷺ عندها، فخلد اسمها في التاريخ الإسلامي، وأصبحت من أشهر من وصف رسول الله ﷺ وصفًا دقيقًا بديعًا. ويروي أخوها حبيش بن خالد الخزاعي رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما مر بخيمتها رأى شاة هزيلة في جانب الخيمة، فقال: «ما هذه الشاة يا أم معبد؟» فقالت: «شاةٌ خلَّفها الجهدُ عن الغنم.» فقال ﷺ: «هل بها من لبن؟» قالت: «هي أجهد من ذلك.» فقال: «أتأذنين لي أن أحلبها؟» قالت: «نعم، بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلبًا فاحلبها.» فدعا رسول الله ﷺ بالشاة، ومسح ضرعها بيده الشريفة، وسمّى الله تعالى ودعا لها بالبركة، فإذا بالشاة التي أعياها الجوع والقحط تمتلئ لبنًا، ويدر ضرعها على غير العادة. ثم دعا بإناء كبير يكفي جماعة من الرجال، فحلب فيه لبنًا كثيرًا حتى علت الرغوة وجه الإناء، فسقى أم معبد حتى ارتوت، ثم سقى أصحابه حتى شبعوا، ثم شرب ﷺ آخرهم. وبعد أن استراحوا، حلب مرة أخرى حتى ملأ الإناء، وتركه عند أم معبد وأهلها، ثم ارتحل الركب المبارك في طريقه إلى المدينة المنورة. ومن أعظم ما خلد ذكر أم معبد رضي الله عنها أنها وصفت رسول الله ﷺ وصفًا بديعًا دقيقًا يعد من أجمل أوصافه الخَلْقية في كتب السيرة، حتى صار وصفها مرجعًا للمؤرخين وأهل العلم عبر القرون. ⛺ هنا وقفت أم معبد مذهولة من البركة التي رأتها بعينيها... ⛺ وهنا درَّ اللبن من شاةٍ كانت لا تُرجى منها قطرة... ⛺ وهنا سُطرت واحدة من أجمل صفحات الهجرة النبوية المباركة.

About