تسعةَعشرَعامًا…
لم تكن تعيسةً بما يكفي لأبكيها،
ولا سعيدةً بما يكفي لأشتاق إليها.
عشتُها في منطقةٍ رمادية،
لا سقوطٌ كامل يهوي بي،
ولا نجاةٌ حقيقية تُعيدني للحياة.
كأنني عالقٌ في المنتصف دائمًا،
لا أصلُإلى الأشياء،
ولا أفقدها تمامًا.
حتى مشاعري كانت ناقصة،
حزنٌ بلا انهيار،
وفرحٌ بلا دهشة،
وأحلامٌ تقف على حافة البدء
ثم تتراجع بصمت.
أشعر أحيانًا
أن حياتي ليست طريقًا،
بل محطة انتظار طويلة،
يمرّالجميع منها نحوي شيءٍ ما،
إلا أنا…
أبقى كما أنا،
منتصفًا في كل شيء.
2026-05-28 05:26:44
6
To see more videos from user @lii90o, please go to the Tikwm
homepage.