@samad_dealer: Proxy server #foryoupage #viralvideo #freefire_lover #proxyserver #trending🔥

Samad._.Here::
Samad._.Here::
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 23 May 2026 04:06:08 GMT
2315
134
19
5

Music

Download

Comments

usman.mirza439
~{Mirza ™ umar}~ :
please Bhi muja be dy do
2026-05-23 09:31:33
1
primexego3
PRIME X EGO 🚩 :
bhai muja da do please
2026-05-23 07:33:28
1
abduhanan67
Hanan67 :
please 🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺
2026-05-23 08:25:07
1
shahbaz.ff.1
Sʜᴀʜʙᴀᴢㅤツ° :
dado please 🥺
2026-05-24 05:19:09
1
hazik.1234
👻?notfound?😇 :
bhai please gift kardo 8761195498 is uid pe please 🥺🥺🥺🥺
2026-05-23 08:42:14
1
zuhaibahmad995
JACK !? :
Mujhe bhi gift Kar do Bhai plzz🥰
2026-05-23 11:18:36
0
imranbuttbutt228
Imranbutt Butt :
Bhi plz koi gift krdo 15438813507
2026-06-10 21:11:56
0
kingplayers41
ZX_rono🫀☠️ :
beta do pls 🙏🥺
2026-05-23 06:40:19
0
malikfaizannaich37
🥰🥰 سردار ملک فیضان نیچ❤️❤️ :
bhai mujha bhe bato na
2026-05-23 10:51:03
1
shoaib5800
亗ᏚK××G∆MᏆNG亗 :
please bahi muja be do🥺🥲🥹
2026-05-23 15:26:26
0
abduhanan67
Hanan67 :
bhai muja bi da du na please
2026-05-23 08:24:52
1
kingplayers41
ZX_rono🫀☠️ :
bhai ye download kese kerna he
2026-05-23 06:40:07
0
hamidkhanoffical592
𝙃𝘼𝙈𝙄𝘿 🦇 :
TRUSTED 🔥🫵🫠
2026-05-24 02:15:30
1
user824286064
Aziz Khan31344 :
😳😳😳😳😳
2026-05-23 09:57:54
1
queen.ff166
QUEEN FF 모 :
available
2026-05-24 05:48:23
0
behdisbbrjhbeidhbrishhr
Hussain. :
😊😊😊
2026-05-23 04:10:26
1
anywherekhamar._
𝘾𝙤𝙢𝙧𝙖𝙙𝙚𝙭𝘼𝙯𝙞𝙯 :
🥰🥰🥰
2026-05-23 04:10:17
1
To see more videos from user @samad_dealer, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#قصائد  #اكسبلور #ahmadamer2311 #راحة_نفسية  مَا شَانُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَشَانِي — هَدْيُ الْمُحِبِّ لَهَا وَظِلُّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهَا — وَمُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ — فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ — بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا — فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بَيْنَ تَرَائِبِي — فَالْيَوْمُ يَوْمِي وَالزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ — اللَّهُ زَوَّجَنِي بِهِ وَحَبَانِي وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورتِي — فَأَحَبَّنِي الْمُخْتَارُ حِينَ رَآنِي أَنَا بِكْرُهُ الْعَذْرَاءُ عِنْدِي سِرُّهُ — وَضَجِيعُهُ فِي مَنْزِلِي قَمَرَانِ وَتَكَلَّمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي — وَبَرَاءَتِي فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ خَفَّرَنِي وَعَظَّمَ حُرْمَتِي — وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي وَاللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الَّذِي — بَعْدَ الْبَرَاءَةِ بِالْقَبِيحِ رَمَانِي وَاللَّهُ وَبَّخَ مَنْ أَرَادَ تَنَقُّصِي — إِفْكاً وَسَبَّحَ نَفْسَهُ فِي شَانِي إِنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزَارِ بَرِيئَةٌ — وَدَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إِحْصَانِي وَاللَّهُ أَحْصَنَنِي بِخَاتَمِ رُسْلِهِ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ وَسَمِعْتُ وَحْيَ اللَّهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ — مِنْ جِبْرَئِيلَ وَنُورُهُ يَغْشَانِي أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيَابِهِ — فَحَنَا عَلَيَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانِي مَنْ ذَا يُفَاخِرُنِي وَيُنْكِرُ صُحْبَتِي — وَمُحَمَّدٌ فِي حِجْرِهِ رَبَّانِي وَأَخَذْتُ عَنْ أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ — وَهُمَا عَلَى الإِسْلَامِ مُصْطَحِبَانِ وَأَبِي أَقَامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ — فَالنَّصْلُ نَصْلِي وَالسِّنَانُ سِنَانِي وَالْفَخْرُ فَخْرِي وَالْخِلَافَةُ فِي أَبِي — حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفَانِي وَأَنَا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ سِرِّهِ — وَحَبِيبِهِ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ نَصَرَ النَّبِيَّ بِمَالِهِ وَفِعَالِهِ — وَخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأَوْطَانِ ثَانِيهِ فِي الْغَارِ الَّذِي سُدَّ الْكُوَى — بِرِدَائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَانِي وَجَفَا الْغِنَى حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَا — زُهْداً وَأَذْعَنَ أَيَّمَا إِذْعَانِ وَتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَا — وَأَتَتْهُ بُشْرَى اللَّهِ بِالرِّضْوَانِ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لَائِمٍ — فِي قَتْلِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلَ الأُلَى مَنَعُوا الزَّكَاةَ بِكُفْرِهِمْ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ سَبَقَ الصَّحَابَةَ وَالْقَرَابَةَ لِلْهُدَى — هُوَ شَيْخُهُمْ فِي الْفَضَائلِ وَالإِحْسَانِ وَاللَّهِ مَا اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ — مِثْلَ اسْتِبَاقِ الْخَيْلِ يَوْمَ رِهَانِ إِلَّا وَطَارَ أَبِي إِلَى عَلْيَائِهَا — فَمَكَانُهُ مِنْهَا أَجَلُّ مَكَانِ وَيْلٌ لِعَبْدٍ خَانَ آلَ مُحَمَّدٍ — بِعَدَاوَةِ الأَزْوَاجِ وَالأَخْتَانِ طُوبَى لِمَنْ وَالَى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ — وَيَكُونُ مِنْ أَحْبَابِهِ الْحَسَنَانِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ أُلْفَةٌ — لَا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطَانِ هُمْ كَالأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ تَوَاصُلاً — هَلْ يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيْرِ بَنَانِ حَصِرَتْ صُدُورُ الْكَافِرِينَ بِوَالِدِي — وَقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغَانِ حُبُّ الْبَتُولِ وَبَعْلِهَا لَمْ يَخْتَلِفْ — مِنْ مِلَّةِ الإِسْلَامِ فِيهِ اثْنَانِ أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا — فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأَرْكَانِ نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً فِي لُحْمَةٍ — فَبِنَاؤُهَا مِنْ أَثْبَتِ الْبُنْيَانِ اللَّهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ — لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ صَفَتْ أَخْلَاقُهُمْ — وَخَلَتْ قُلُوبُهُمْ مِنَ الشَّنَآنِ فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ — وَسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلَى الْحِرْمَانِ جَمَعَ الإِلَهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَبِي — وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ — مَنْ ذَا يُطِيقُ لَهُ عَلَى خِذْلَانِ مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّنِي — إِنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي وَإِذَا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي — فَكِلَاهُمَا فِي الْبُغْضِ مُسْتَوِيَانِ إِنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ — وَنِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ إِنِّي لَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى — حُبِّي فَسوفَ يَبُوءُ
#قصائد #اكسبلور #ahmadamer2311 #راحة_نفسية مَا شَانُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَشَانِي — هَدْيُ الْمُحِبِّ لَهَا وَظِلُّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهَا — وَمُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ — فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ — بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا — فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بَيْنَ تَرَائِبِي — فَالْيَوْمُ يَوْمِي وَالزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ — اللَّهُ زَوَّجَنِي بِهِ وَحَبَانِي وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورتِي — فَأَحَبَّنِي الْمُخْتَارُ حِينَ رَآنِي أَنَا بِكْرُهُ الْعَذْرَاءُ عِنْدِي سِرُّهُ — وَضَجِيعُهُ فِي مَنْزِلِي قَمَرَانِ وَتَكَلَّمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي — وَبَرَاءَتِي فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ خَفَّرَنِي وَعَظَّمَ حُرْمَتِي — وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي وَاللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الَّذِي — بَعْدَ الْبَرَاءَةِ بِالْقَبِيحِ رَمَانِي وَاللَّهُ وَبَّخَ مَنْ أَرَادَ تَنَقُّصِي — إِفْكاً وَسَبَّحَ نَفْسَهُ فِي شَانِي إِنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزَارِ بَرِيئَةٌ — وَدَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إِحْصَانِي وَاللَّهُ أَحْصَنَنِي بِخَاتَمِ رُسْلِهِ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ وَسَمِعْتُ وَحْيَ اللَّهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ — مِنْ جِبْرَئِيلَ وَنُورُهُ يَغْشَانِي أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيَابِهِ — فَحَنَا عَلَيَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانِي مَنْ ذَا يُفَاخِرُنِي وَيُنْكِرُ صُحْبَتِي — وَمُحَمَّدٌ فِي حِجْرِهِ رَبَّانِي وَأَخَذْتُ عَنْ أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ — وَهُمَا عَلَى الإِسْلَامِ مُصْطَحِبَانِ وَأَبِي أَقَامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ — فَالنَّصْلُ نَصْلِي وَالسِّنَانُ سِنَانِي وَالْفَخْرُ فَخْرِي وَالْخِلَافَةُ فِي أَبِي — حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفَانِي وَأَنَا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ سِرِّهِ — وَحَبِيبِهِ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ نَصَرَ النَّبِيَّ بِمَالِهِ وَفِعَالِهِ — وَخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأَوْطَانِ ثَانِيهِ فِي الْغَارِ الَّذِي سُدَّ الْكُوَى — بِرِدَائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَانِي وَجَفَا الْغِنَى حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَا — زُهْداً وَأَذْعَنَ أَيَّمَا إِذْعَانِ وَتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَا — وَأَتَتْهُ بُشْرَى اللَّهِ بِالرِّضْوَانِ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لَائِمٍ — فِي قَتْلِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلَ الأُلَى مَنَعُوا الزَّكَاةَ بِكُفْرِهِمْ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ سَبَقَ الصَّحَابَةَ وَالْقَرَابَةَ لِلْهُدَى — هُوَ شَيْخُهُمْ فِي الْفَضَائلِ وَالإِحْسَانِ وَاللَّهِ مَا اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ — مِثْلَ اسْتِبَاقِ الْخَيْلِ يَوْمَ رِهَانِ إِلَّا وَطَارَ أَبِي إِلَى عَلْيَائِهَا — فَمَكَانُهُ مِنْهَا أَجَلُّ مَكَانِ وَيْلٌ لِعَبْدٍ خَانَ آلَ مُحَمَّدٍ — بِعَدَاوَةِ الأَزْوَاجِ وَالأَخْتَانِ طُوبَى لِمَنْ وَالَى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ — وَيَكُونُ مِنْ أَحْبَابِهِ الْحَسَنَانِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ أُلْفَةٌ — لَا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطَانِ هُمْ كَالأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ تَوَاصُلاً — هَلْ يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيْرِ بَنَانِ حَصِرَتْ صُدُورُ الْكَافِرِينَ بِوَالِدِي — وَقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغَانِ حُبُّ الْبَتُولِ وَبَعْلِهَا لَمْ يَخْتَلِفْ — مِنْ مِلَّةِ الإِسْلَامِ فِيهِ اثْنَانِ أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا — فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأَرْكَانِ نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً فِي لُحْمَةٍ — فَبِنَاؤُهَا مِنْ أَثْبَتِ الْبُنْيَانِ اللَّهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ — لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ صَفَتْ أَخْلَاقُهُمْ — وَخَلَتْ قُلُوبُهُمْ مِنَ الشَّنَآنِ فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ — وَسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلَى الْحِرْمَانِ جَمَعَ الإِلَهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَبِي — وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ — مَنْ ذَا يُطِيقُ لَهُ عَلَى خِذْلَانِ مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّنِي — إِنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي وَإِذَا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي — فَكِلَاهُمَا فِي الْبُغْضِ مُسْتَوِيَانِ إِنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ — وَنِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ إِنِّي لَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى — حُبِّي فَسوفَ يَبُوءُ

About