@hieu.bte: Bình xịt Daduco 2 lít phun nước tưới cây cầm tay #BinhXitDaduco #BinhXitTuoiCay #BinhPhunNuocCamTay #DungCuChamSocCay #BinhXit2Lit

Võ Minh Hiếu
Võ Minh Hiếu
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 23 May 2026 07:00:48 GMT
2760
9
0
5

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @hieu.bte, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفنان/ إدريس إبراهيم  ولد الفنان الراحل إدريس إبراهيم في مطالع عقد الأربعينيات بدار العوضة بمنطقة أرقو بدنقلا ، حيث بدأ نشاطه الفني في الخمسينيات في عمر باكر ، وكان شغوفاً بترديد أغاني الشاعر “إسماعيل محمد إسماعيل” الذي يعدّ راوي المنطقة المعروف . وكان من أشهر الأغاني التي رددها (نار الحب) و(ليل يا ليلنا) وأغنية (الخزان) ، التي تنبأ شاعرها بقيام الخزان ، لتتحقق في النهاية رجاءاته بقيام سد مروي العملاق . في عام 1957م قاده طموحه لاقتحام الخرطوم حيث الأضواء والشهرة والإذاعة في أم درمان ، التي اقتحم أسوارها في سبتمبر 1957م عبر برنامج ربوع السودان الذي مهد له الاشتراك فيه مجموعة من الإذاعيين منهم “محمد خير عثمان” ، “علي الحسن مالك” ، “أبو عاقلة يوسف” ، حيث غنى لأول مرة أغنيته المعروفة (القمر بوبا) التي غناها فيما بعد الفنان “محمد وردي” الذي تزامن دخوله الإذاعة عام 1957م مع ظهور “إدريس إبراهيم” و”مدني صالح” (سمسم القضارف) و”بخيتة كديلات” . في عام 1958م انتقل الفنان “إدريس إبراهيم” للإقامة في مدينة عطبرة التي مكث فيها حوالي خمس سنوات التحق للعمل بهيئة الكهرباء ، وظل مواصلاً نشاطه الغنائي هناك عندما تحول للغناء بالموسيقى بمعاونة فرقة موسيقية من ضمن أعضائها الموسيقار “عبد الرحمن عمر” ، “بنداس” ، “جعفر حرقل” وغيرهم ، حيث سجل عدداً من أغانيه الموسيقية للإذاعة السودانية إلى جانب نشاطه المعروف بالنسبة لأغاني الطنبور . التحول المهم في حياة “إدريس إبراهيم ” الفنية كان عام 1964م عندما عاد أدراجه إلى أحضان آلة الطنبور بعد أن اقتنع بانتمائه لهذه اللونية ، فبدأت رحلته مع عدد من الشعراء منهم “صلاح علي بابكر” ، “محمد العبيد سيد أحمد” ، “عبد المنعم أبو نيران” ، “نوري السيد علي” ، “سيد أحمد أبو شيبة” ، “حسن عبد الباسط” ، “إسماعيل خورشيد” ، “محمد سعيد دفع الله” ، “السر عثمان الطيب” ، “تاج السر حسن الطاهر” ، “حدربي محمد سعد” ، “إسماعيل حسن” ، “محمد جيب الله كدكي” ، “إبراهيم ابن عوف” وغيرهم . استمرت رحلته على هذا المنوال حتى راودته فكرة الاغتراب ، فبدأت رحلته إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م لتستمر زهاء ثلاثين عاماً إلا أنه كان حريصاً على مواصلة المشوار مع جمهوره كلما سنحت الفرص بذلك . بدأ “إدريس إبراهيم” مشواره الفني مستنداً إلى تجارب الذين سبقوه الفنان “عبد الرحمن بلاص” ، “عبد الرازق بنده” ، “عطا” ، “بخيت صلاح” وغيرهم . وفي عام 1963م اصطحب معه الفنان الناشئ وقتها “إسحق كرم الله” من جزيرة بروس ، حيث غنى لأول مرة خلال مهرجان المديريات حتى أعلن اعتزاله الغناء في السبعينيات ، وقد زامله “إدريس” مصاحباً بالعزف على آلة الطنبور ، فيما كان السلطان “كيجاب” عازفاً لآلة الطبلة حتى اكتمل العقد بظهور عدد من الأصوات التي تركت بصمتها منهم “عثمان اليمني” ، “النعام آدم” ، “عبد المنعم بشير” ، “عوض عابدون” ، “النور حسنين” و”عبد الرحمن الكرو” ومن بعدهم “محمد جبارة” ، “محمد كرم الله” ، “صديق أحمد” ، “صالح حسين” وغيرهم . بعد عودته من الاغتراب ظل الفنان “إدريس إبراهيم” مواصلاً في نطاق محدود ، فالرجل كان يحس في قرارة نفسه أنه أحيط بشيء من عدم العناية ، رغم أنه يسند ظهره إلى تجربة ثرة وتاريخ تليد .  توفي يوم 2 سبتمبر 2014م .  له الرحمة والمغفرة
الفنان/ إدريس إبراهيم ولد الفنان الراحل إدريس إبراهيم في مطالع عقد الأربعينيات بدار العوضة بمنطقة أرقو بدنقلا ، حيث بدأ نشاطه الفني في الخمسينيات في عمر باكر ، وكان شغوفاً بترديد أغاني الشاعر “إسماعيل محمد إسماعيل” الذي يعدّ راوي المنطقة المعروف . وكان من أشهر الأغاني التي رددها (نار الحب) و(ليل يا ليلنا) وأغنية (الخزان) ، التي تنبأ شاعرها بقيام الخزان ، لتتحقق في النهاية رجاءاته بقيام سد مروي العملاق . في عام 1957م قاده طموحه لاقتحام الخرطوم حيث الأضواء والشهرة والإذاعة في أم درمان ، التي اقتحم أسوارها في سبتمبر 1957م عبر برنامج ربوع السودان الذي مهد له الاشتراك فيه مجموعة من الإذاعيين منهم “محمد خير عثمان” ، “علي الحسن مالك” ، “أبو عاقلة يوسف” ، حيث غنى لأول مرة أغنيته المعروفة (القمر بوبا) التي غناها فيما بعد الفنان “محمد وردي” الذي تزامن دخوله الإذاعة عام 1957م مع ظهور “إدريس إبراهيم” و”مدني صالح” (سمسم القضارف) و”بخيتة كديلات” . في عام 1958م انتقل الفنان “إدريس إبراهيم” للإقامة في مدينة عطبرة التي مكث فيها حوالي خمس سنوات التحق للعمل بهيئة الكهرباء ، وظل مواصلاً نشاطه الغنائي هناك عندما تحول للغناء بالموسيقى بمعاونة فرقة موسيقية من ضمن أعضائها الموسيقار “عبد الرحمن عمر” ، “بنداس” ، “جعفر حرقل” وغيرهم ، حيث سجل عدداً من أغانيه الموسيقية للإذاعة السودانية إلى جانب نشاطه المعروف بالنسبة لأغاني الطنبور . التحول المهم في حياة “إدريس إبراهيم ” الفنية كان عام 1964م عندما عاد أدراجه إلى أحضان آلة الطنبور بعد أن اقتنع بانتمائه لهذه اللونية ، فبدأت رحلته مع عدد من الشعراء منهم “صلاح علي بابكر” ، “محمد العبيد سيد أحمد” ، “عبد المنعم أبو نيران” ، “نوري السيد علي” ، “سيد أحمد أبو شيبة” ، “حسن عبد الباسط” ، “إسماعيل خورشيد” ، “محمد سعيد دفع الله” ، “السر عثمان الطيب” ، “تاج السر حسن الطاهر” ، “حدربي محمد سعد” ، “إسماعيل حسن” ، “محمد جيب الله كدكي” ، “إبراهيم ابن عوف” وغيرهم . استمرت رحلته على هذا المنوال حتى راودته فكرة الاغتراب ، فبدأت رحلته إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م لتستمر زهاء ثلاثين عاماً إلا أنه كان حريصاً على مواصلة المشوار مع جمهوره كلما سنحت الفرص بذلك . بدأ “إدريس إبراهيم” مشواره الفني مستنداً إلى تجارب الذين سبقوه الفنان “عبد الرحمن بلاص” ، “عبد الرازق بنده” ، “عطا” ، “بخيت صلاح” وغيرهم . وفي عام 1963م اصطحب معه الفنان الناشئ وقتها “إسحق كرم الله” من جزيرة بروس ، حيث غنى لأول مرة خلال مهرجان المديريات حتى أعلن اعتزاله الغناء في السبعينيات ، وقد زامله “إدريس” مصاحباً بالعزف على آلة الطنبور ، فيما كان السلطان “كيجاب” عازفاً لآلة الطبلة حتى اكتمل العقد بظهور عدد من الأصوات التي تركت بصمتها منهم “عثمان اليمني” ، “النعام آدم” ، “عبد المنعم بشير” ، “عوض عابدون” ، “النور حسنين” و”عبد الرحمن الكرو” ومن بعدهم “محمد جبارة” ، “محمد كرم الله” ، “صديق أحمد” ، “صالح حسين” وغيرهم . بعد عودته من الاغتراب ظل الفنان “إدريس إبراهيم” مواصلاً في نطاق محدود ، فالرجل كان يحس في قرارة نفسه أنه أحيط بشيء من عدم العناية ، رغم أنه يسند ظهره إلى تجربة ثرة وتاريخ تليد . توفي يوم 2 سبتمبر 2014م . له الرحمة والمغفرة

About