@catustories: The Terrifying Truth About Pharaoh’s Body Still Shocks People Today #History #mystery #terrifying #ForYou

Mystery Vault
Mystery Vault
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 23 May 2026 16:41:53 GMT
26434
385
6
58

Music

Download

Comments

crazy.jake7
crazy jake :
They say , all of these so called geologist are bought & payed for . They either go along with the bullshit or lose funding .We realize we've been lied to , what makes you think this isn't part of their fuckery. The first & foremost thing America should be concerned with is the fact DC corporation is a foreign intity that is a criminal enterprise who is trying their best to kill us with poison .Is we the people continue to ignore this fact we'll forever be at their mercy which they don't really possess.
2026-05-25 18:31:31
2
lay25696
Layan 🤍 :
“So today We will save you in your body so that you may be a sign for those who come after you. And indeed, many people are heedless of Our signs.” — Quran 10:92
2026-06-28 15:37:16
9
pipp473
pipp :
🙏🙏🙏
2026-06-25 07:04:57
0
ahmed.yere0
Timtk :
😁😁😁
2026-06-24 17:56:31
0
madampat24
Patricia Nwakaego :
👍
2026-06-14 22:05:13
0
francis01310francis
法Francis王 :
😳😳😳
2026-07-10 15:09:24
0
To see more videos from user @catustories, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بسم الله الرحمن الرحيم  هناك لحظات لا يصنعها البشر،  ولا تولَد من التفكير، بل تهبط  على القلب كنسمةٍ من غيبٍ قريب. لحظات يشعر فيها الإنسان  أن قوة خفيّة تُحرّكه نحو الله بلا سبب ظاهر:  شوقٌ مفاجئ، انقباض يعيده إلى الصواب،  دمعة لا تُفسَّر، أو نور صغير يلمع في صدره. هذا كلّه ليس من العبد، بل هو استدعاء إلهي؛  نداء رحمانيّ يوقظ الروح ويعيدها إلى أصلها. أولًا: ما هو الاستدعاء الإلهي؟ هو لحظةٌ يطلبك الله فيها قبل أن تطلبه أنت. نفحة من عالم الأمر تسري في القلب فتدفعه نحو الله دون سببٍ ظاهر. قال بعض العارفين:
بسم الله الرحمن الرحيم هناك لحظات لا يصنعها البشر، ولا تولَد من التفكير، بل تهبط على القلب كنسمةٍ من غيبٍ قريب. لحظات يشعر فيها الإنسان أن قوة خفيّة تُحرّكه نحو الله بلا سبب ظاهر: شوقٌ مفاجئ، انقباض يعيده إلى الصواب، دمعة لا تُفسَّر، أو نور صغير يلمع في صدره. هذا كلّه ليس من العبد، بل هو استدعاء إلهي؛ نداء رحمانيّ يوقظ الروح ويعيدها إلى أصلها. أولًا: ما هو الاستدعاء الإلهي؟ هو لحظةٌ يطلبك الله فيها قبل أن تطلبه أنت. نفحة من عالم الأمر تسري في القلب فتدفعه نحو الله دون سببٍ ظاهر. قال بعض العارفين: "لولا دعوة الحقّ للعبد ما عرف العبد كيف يدعوه." فكلّ رغبة في الذكر، وكلّ شوقٍ للصلاة، وكلّ ألم يعيدك إلى الله… هو في حقيقته جذبٌ منه إليك. ثانيًا: السرّ الذي حيّر الأولياء السرّ الأعظم: أن الله هو الذاكر قبل أن تكون أنت الذاكر. قرأ أهل العرفان قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ بهذا المعنى: "اذكروني لأنّي ذكرتكم أولًا." فلا ينطق قلبٌ بـ "يا الله" إلا بعد نفخة خفيّة تقول له: "عُد إليّ." وقال الإمام الصادق (ع): "إن الله أكرم من أن يفتح لعبدٍ باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة." أي إن نفس توفيق الدعاء علامةٌ على أن الله قد أجابك قبل أن تبدأ. ثالثًا: لماذا يسمّى استدعاء؟ لأنه نداء خفي يسمعه القلب لا الأذن. ويظهر في صورٍ مثل: انقباض بلا سبب شوق مفاجئ للقرآن ، بكاء في الصلاة ثقل المعصية ، نفور من الغفلة رغبة في الإصلاح ، نور يزورك في السحر إحساس بأن جهةً عليا تنادي روحك هذه ليست حالات عاطفية، بل إشارات ملكوتية حين يريد الله أن يعيد العبد إلى الطريق. رابعًا: مراتب الاستدعاء الإلهي 1. الاستدعاء الرحماني (التذكير) يصل عبر كلمة، موقف، ألم، فرح، آية… كأن الله يقول: "انتبه… أنا هنا." 2. الاستدعاء الملكوتي (الجذب) شوق داخلي لا يُعرف مصدره. يُسحب القلب من خلف الحجاب. 3. الاستدعاء القدسي (التولّي الإلهي) هنا يدخل العبد في قوله تعالى: "كنتُ سمعه الذي يسمع به…" مرحلة يقود الله فيها سلوكك بنفسه. خامسًا: كيف يشعر به العارف؟ العارفون يقولون: إذا وجدت في قلبك حنينًا بلا سبب، أو ثِقَلًا على الذنب، أو عشقًا للليل، أو نورًا يلمع في لحظة الغفلة… فهذا وقتٌ لا يُردّ. استجب له سريعًا، فهو نفحة من الله. سادسًا: لماذا حيّر هذا السرّ الأولياء؟ لأنهم أدركوا أنّ: سعادتهم ليست من جهدهم بكاءهم ليس من إرادتهم ارتفاعهم ليس بسعيهم بل كل نور دخل قلوبهم كان من استدعاء الله لهم. فقالوا: "من عرف أن الله هو الفاعل استحيا أن يقول: أنا وصلت." سابعًا: علامات أن الله يستدعيك الآن عطش لمعرفة الله ألم داخلي يدفعك للبحث خوف من الغفلة شوق للمعنى رغبة في النقاء انجذاب مفاجئ للعوالم الروحية انفتاح القلب لكلمات النور هذه ليست مصادفات… هذه زيارة من عالم القرب. ثامناً: النصوص المؤسِّسة للاستدعاء الإلهي من القرآن 1. ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ الفاعل الظاهر أنت، والحقيقي هو الله. 2. ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ الله تاب عليهم أولًا، ثم هم تابوا استجابةً لندائه. 3. ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ الإيمان نفسه لا يتحقّق إلا بإذن، أي: دعوة. 4. ﴿يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ الهداية فعل صادر من الله. 5. ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ الهداية تُزاد من فوق، لا من داخل العبد. من مدرسة أهل البيت (ع) 1. الإمام علي (ع): "ما هاج هاجسٌ في قلبٍ إلا بإذنٍ من الله." 2. الإمام الصادق (ع): "لو علم الله في العبد خيرًا لأسمعه." وهذان النصّان هما أساس مفهوم الاستدعاء الإلهي في العرفان الشيعي. العارفون الشيعة يسمّونه: النفحة، الجذب، التوفيق، الإلهام، الإيقاظ القلبي، لطف الله السابق. تاسعًا: خلاصة السرّ لم تكن تبحث عن الله… بل الله هو الذي بحث عن قلبك. وكل خطوة خطوتها نحوه كانت في الحقيقة خطوة منه إليك. ⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️ والحمد لله رب العالمين كما هو أهله اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .

About