حتى لو عايش كم بلغ عمره ولكن الرفيق صدام حسين البطل لم يمت فهو حي بقلوب رفاقة وهو منار وطريق للحرية والتحرر من الطغمه الفاسدة التي اظهرت ظلالتها ودمرت العراق ارضاً وشعباً رغم هذا فلقد اسس الرفيق صدام حسبن مدرسة خرجت ومازالت تخرج الرجال وقد اعدوا العدة للانقضاض على هؤلاء السفله والقتله وتخليص العراق من واقعة المزي الذي دمر البلاد وسبى العباد وبكل اطيافة البعث ليس سنيا او شيعياً او حتى كرد او مسيحي البعث منار الامه والعالم وفية كل هؤلاء من اطياف الشعب العراقي البطل سينقضون على هؤلاء السفله ويتم قتلهم في الساحات العامة لانهم اوغلوا بدماء شعبنا العراقي نحن اهلها