@langwyqh22: #crazy #karen #cops #tyrant

langwyqh22
langwyqh22
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 24 May 2026 03:31:34 GMT
383
10
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @langwyqh22, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الإنفلونزا الموسمية من أكتر العدوى الفيروسية اللي بتنتشر بين الناس في فترات معينة من السنة وخصوصا خلال موسم الشتاء وسببها مجموعة من فيروسات الإنفلونزا اللي بتصيب الجهاز التنفسي وتختلف الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية في شدة الأعراض وسرعة ظهورها وطبيعة المضاعفات اللي ممكن تحصل في بعض الحالات فالإنفلونزا غالبا بتبدأ بشكل مفاجئ بعد فترة حضانة قصيرة وقد يشعر المصاب بارتفاع في درجة الحرارة أو إحساس بالقشعريرة وصداع وآلام واضحة في العضلات والمفاصل وإجهاد شديد مع كحة جافة والتهاب أو ألم في الحلق وقد يصاحبها رشح أو انسداد بالأنف وأحيانا تظهر أعراض بالجهاز الهضمي مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال وخصوصا عند الأطفال ومن المهم معرفة إن وجود الحرارة مش شرط يكون موجود عند كل مصاب بالإنفلونزا وإن شدة الأعراض ممكن تختلف من شخص للتاني حسب العمر والحالة الصحية والمناعة وطبيعة الفيروس المنتشر وتنتقل العدوى أساسا من شخص مصاب إلى شخص آخر عن طريق الرذاذ والجزيئات التنفسية اللي بتخرج أثناء الكحة أو العطس أو الكلام كما يمكن انتقالها بصورة غير مباشرة عند لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين ولهذا السبب بتزيد سرعة انتشارها في الأماكن المغلقة والمزدحمة ومع الاختلاط القريب بين الأشخاص ومن المهم كمان إن الشخص المصاب ممكن ينقل العدوى قبل ظهور الأعراض بفترة قصيرة ويستمر في نقلها بعد بداية المرض لعدة أيام وخصوصا لو الأعراض مستمرة أو كان جهاز المناعة ضعيفا والإنفلونزا في معظم الأشخاص الأصحاء بتتحسن تدريجيا خلال عدة أيام وقد يحتاج الجسم لفترة أطول حتى يرجع لمستوى النشاط الطبيعي لكن المشكلة الأساسية مش في الفيروس نفسه عند كل الناس وإنما في احتمال حدوث مضاعفات عند بعض الفئات ومن أهم الفئات اللي لازم تكون أكثر حذرا الأطفال الصغيرين وكبار السن والحوامل والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة زي أمراض القلب والرئة والسكري وبعض أمراض الكلى والكبد والأشخاص اللي عندهم ضعف في جهاز المناعة ومن أشهر مضاعفات الإنفلونزا التهاب الرئة سواء بسبب فيروس الإنفلونزا نفسه أو نتيجة عدوى بكتيرية ثانوية وقد تؤدي العدوى في بعض الحالات إلى تدهور أمراض مزمنة موجودة بالفعل مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو أمراض القلب ولذلك تقييم شدة الحالة أهم من مجرد معرفة اسم الفيروس والتشخيص في كثير من الحالات بيكون اعتمادا على الأعراض والفحص الطبي وخصوصا أثناء انتشار الإنفلونزا في المجتمع وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء اختبار للإنفلونزا في بعض الحالات حسب عمر المريض وشدة الأعراض وعوامل الخطورة والهدف من الاختبار مش مجرد معرفة اسم الفيروس وإنما المساعدة في اتخاذ القرار العلاجي المناسب والعلاج في الحالات البسيطة غالبا بيعتمد على الراحة وشرب السوائل بكميات مناسبة وتناول أدوية لتخفيف الحرارة والألم إذا كانت مناسبة للحالة الصحية للمريض ولازم نتجنب استخدام المضادات الحيوية من تلقاء نفسنا لأن المضاد الحيوي لا يعالج فيروس الإنفلونزا ولا يمنع مضاعفاتها إلا إذا ثبت أو اشتبه الطبيب في وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى علاج أما مضادات الفيروسات فليها دور مهم في بعض الحالات وخصوصا للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات أو المرضى اللي عندهم أعراض شديدة أو متدهورة ويكون تأثيرها أفضل عندما يبدأ استخدامها في وقت مبكر من بداية المرض ولذلك الشخص الموجود ضمن فئة عالية الخطورة ماينفعش يستنى لفترة طويلة قبل التواصل مع الطبيب وفي المقابل الشخص السليم اللي عنده أعراض بسيطة غالبا بيحتاج متابعة الأعراض والرعاية المنزلية مع الانتباه لأي علامات تستدعي إعادة التقييم ومن العلامات المهمة اللي تستوجب طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل صعوبة التنفس أو ألم مستمر في الصدر أو زرقة في الشفاه أو الوجه أو اضطراب الوعي أو دوخة شديدة أو جفاف واضح أو تدهور الحالة بعد بداية التحسن وكذلك ارتفاع الحرارة المستمر أو عودة الحرارة والكحة بشكل أشد بعد فترة تحسن لأن ده ممكن يشير إلى مضاعفات أو عدوى إضافية وعند الأطفال لازم يكون الاهتمام أكبر إذا ظهر تنفس سريع أو مجهود واضح في التنفس أو خمول غير معتاد أو عدم القدرة على شرب السوائل أو قلة التبول والوقاية من الإنفلونزا مش معناها إننا نقدر نمنع العدوى بنسبة مئة في المئة ولكنها بتقلل احتمالية الإصابة وتقلل خطر الحالات الشديدة ومن أهم وسائل الوقاية التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا لأنه بيتم تحديث تركيبته بصورة دورية بما يتناسب مع الفيروسات المتوقع انتشارها خلال الموسم والتطعيم مهم بصورة خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات كما يساعد الالتزام بغسل اليدين وتجنب لمس الوجه وتقليل الاختلاط المباشر بالمصابين وتهوية الأماكن المغلقة وتغطية الفم والأنف أثناء الكحة والعطس والبقاء في المنزل عند الإصابة قدر الإمكان .
الإنفلونزا الموسمية من أكتر العدوى الفيروسية اللي بتنتشر بين الناس في فترات معينة من السنة وخصوصا خلال موسم الشتاء وسببها مجموعة من فيروسات الإنفلونزا اللي بتصيب الجهاز التنفسي وتختلف الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية في شدة الأعراض وسرعة ظهورها وطبيعة المضاعفات اللي ممكن تحصل في بعض الحالات فالإنفلونزا غالبا بتبدأ بشكل مفاجئ بعد فترة حضانة قصيرة وقد يشعر المصاب بارتفاع في درجة الحرارة أو إحساس بالقشعريرة وصداع وآلام واضحة في العضلات والمفاصل وإجهاد شديد مع كحة جافة والتهاب أو ألم في الحلق وقد يصاحبها رشح أو انسداد بالأنف وأحيانا تظهر أعراض بالجهاز الهضمي مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال وخصوصا عند الأطفال ومن المهم معرفة إن وجود الحرارة مش شرط يكون موجود عند كل مصاب بالإنفلونزا وإن شدة الأعراض ممكن تختلف من شخص للتاني حسب العمر والحالة الصحية والمناعة وطبيعة الفيروس المنتشر وتنتقل العدوى أساسا من شخص مصاب إلى شخص آخر عن طريق الرذاذ والجزيئات التنفسية اللي بتخرج أثناء الكحة أو العطس أو الكلام كما يمكن انتقالها بصورة غير مباشرة عند لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين ولهذا السبب بتزيد سرعة انتشارها في الأماكن المغلقة والمزدحمة ومع الاختلاط القريب بين الأشخاص ومن المهم كمان إن الشخص المصاب ممكن ينقل العدوى قبل ظهور الأعراض بفترة قصيرة ويستمر في نقلها بعد بداية المرض لعدة أيام وخصوصا لو الأعراض مستمرة أو كان جهاز المناعة ضعيفا والإنفلونزا في معظم الأشخاص الأصحاء بتتحسن تدريجيا خلال عدة أيام وقد يحتاج الجسم لفترة أطول حتى يرجع لمستوى النشاط الطبيعي لكن المشكلة الأساسية مش في الفيروس نفسه عند كل الناس وإنما في احتمال حدوث مضاعفات عند بعض الفئات ومن أهم الفئات اللي لازم تكون أكثر حذرا الأطفال الصغيرين وكبار السن والحوامل والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة زي أمراض القلب والرئة والسكري وبعض أمراض الكلى والكبد والأشخاص اللي عندهم ضعف في جهاز المناعة ومن أشهر مضاعفات الإنفلونزا التهاب الرئة سواء بسبب فيروس الإنفلونزا نفسه أو نتيجة عدوى بكتيرية ثانوية وقد تؤدي العدوى في بعض الحالات إلى تدهور أمراض مزمنة موجودة بالفعل مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو أمراض القلب ولذلك تقييم شدة الحالة أهم من مجرد معرفة اسم الفيروس والتشخيص في كثير من الحالات بيكون اعتمادا على الأعراض والفحص الطبي وخصوصا أثناء انتشار الإنفلونزا في المجتمع وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء اختبار للإنفلونزا في بعض الحالات حسب عمر المريض وشدة الأعراض وعوامل الخطورة والهدف من الاختبار مش مجرد معرفة اسم الفيروس وإنما المساعدة في اتخاذ القرار العلاجي المناسب والعلاج في الحالات البسيطة غالبا بيعتمد على الراحة وشرب السوائل بكميات مناسبة وتناول أدوية لتخفيف الحرارة والألم إذا كانت مناسبة للحالة الصحية للمريض ولازم نتجنب استخدام المضادات الحيوية من تلقاء نفسنا لأن المضاد الحيوي لا يعالج فيروس الإنفلونزا ولا يمنع مضاعفاتها إلا إذا ثبت أو اشتبه الطبيب في وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى علاج أما مضادات الفيروسات فليها دور مهم في بعض الحالات وخصوصا للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات أو المرضى اللي عندهم أعراض شديدة أو متدهورة ويكون تأثيرها أفضل عندما يبدأ استخدامها في وقت مبكر من بداية المرض ولذلك الشخص الموجود ضمن فئة عالية الخطورة ماينفعش يستنى لفترة طويلة قبل التواصل مع الطبيب وفي المقابل الشخص السليم اللي عنده أعراض بسيطة غالبا بيحتاج متابعة الأعراض والرعاية المنزلية مع الانتباه لأي علامات تستدعي إعادة التقييم ومن العلامات المهمة اللي تستوجب طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل صعوبة التنفس أو ألم مستمر في الصدر أو زرقة في الشفاه أو الوجه أو اضطراب الوعي أو دوخة شديدة أو جفاف واضح أو تدهور الحالة بعد بداية التحسن وكذلك ارتفاع الحرارة المستمر أو عودة الحرارة والكحة بشكل أشد بعد فترة تحسن لأن ده ممكن يشير إلى مضاعفات أو عدوى إضافية وعند الأطفال لازم يكون الاهتمام أكبر إذا ظهر تنفس سريع أو مجهود واضح في التنفس أو خمول غير معتاد أو عدم القدرة على شرب السوائل أو قلة التبول والوقاية من الإنفلونزا مش معناها إننا نقدر نمنع العدوى بنسبة مئة في المئة ولكنها بتقلل احتمالية الإصابة وتقلل خطر الحالات الشديدة ومن أهم وسائل الوقاية التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا لأنه بيتم تحديث تركيبته بصورة دورية بما يتناسب مع الفيروسات المتوقع انتشارها خلال الموسم والتطعيم مهم بصورة خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات كما يساعد الالتزام بغسل اليدين وتجنب لمس الوجه وتقليل الاختلاط المباشر بالمصابين وتهوية الأماكن المغلقة وتغطية الفم والأنف أثناء الكحة والعطس والبقاء في المنزل عند الإصابة قدر الإمكان .

About