ياخي يقهرني اللي يسوي نفسه عفوي، يعني أبي أفهم ليه تسوي نفسك عفوي؟ هل يعني بتضحكنا شي؟ ما عمرك قعدت تنقد نفسك قبل لا تنام وتقول: ليه أنا سويت كذا؟ ليه طلعت بهالشكل قدام الناس؟ ليه ردي كان كأنه جاهز ومكرر وبعدين قمت تحاول تصلحه في نفس اللحظة؟ لأن المشكلة مو بس في التصرفات، المشكلة في فكرة إنك قاعد تشتغل على نفسك طول الوقت قدام الناس. كل موقف عندك يصير كأنه اختبار لازم تطلع منه بصورة “كويسة”، وهذا يخليك ما تعيش اللحظة أصلاً، تعيش فكرة كيف شكلت اللحظة. النقد الحقيقي للنفس إنك توقف بعد كل موقف وتسأل بهدوء: ليه قلت كذا؟ ليه حسيت لازم أرفع صوتي أو أضحك زيادة؟ ليه توترت من شي بسيط؟ مو عشان تكره نفسك، بس عشان تفهم نفسك أكثر. لكن اللي يصير إنك غالبًا ما توقف، أو إذا وقفت يكون بس عشان تلوم نفسك، مو عشان تفهم. وهني تبدأ المشكلة تتكرر، لأنك ما قاعد تعدل الأساس، قاعد تعدل الشكل. كل مرة تعيد نفس الأسلوب مع تحسين بسيط، بس الجوهر نفسه: تفكير زايد في الانطباع، وتوتر خفيف من نظرة الناس، ومحاولة تطلع بصورة “مقبولة” طول الوقت. ومع الوقت يصير عندك نمط واضح، مو لأنك سيئ، بس لأنك متعود تمشي على سيناريو ثابت. تضحك بنفس الطريقة، ترد بنفس الأسلوب، وتتحرك كأنك داخل دور (ليه نزلت تحت)
2026-05-25 09:52:06
3
Фы :
فديت الصعنصن ددو تيف
2026-05-24 20:07:56
15
عبدالله :
الناس تدعي بعرفة وانا اتابع ذي المقاطع
2026-05-26 10:13:02
5
F :
دعاء يوم عرفة شامل كل الادعيه
اللهم لك الحمدُحمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا غفور، يا كريم، يا حليم، يا عظيم، يا من وسعت رحمته كل شيء، يا من بيده الخير وهو على كل شيء قدير، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعّالًا لما يريد، نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، وبقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تغفر لنا وترحمنا وتعتق رقابنا من النار، اللهم نسألك إيمانًا لا يرتد، ويقينًا لا ينفد، وقلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وعملاً متقبلاً، ورزقًا واسعًا، وعفوًا شاملاً، وشفاءً من كل داء، وفرجًا لكل هم، وكشفًا لكل كرب، وتوبة نصوحًا قبل الموت، وشهادة عند الموت، وجنة ورضوانًا بعد الموت، اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرّجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا تائبًا إلا قبلته، ولا ضالًا إلا هديته، ولا عسيرًا إلا يسّرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضى ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسّرتها بفضلك يا أرحم الراحمين، اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، اللهم اجعلنا من عتقائك من النار، واجعلنا ممن نظرت إليهم فرحمتهم وغفرت لهم ورضيت عنهم، اللهم اجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية، ومن كل فاحشةٍ ستراً، ومن كل ذنبٍ مغفرة، اللهم اجبر كسرنا، واغسل حزننا، وأبدل ضعفنا قوة، وفقرنا غنى، وخوفنا أمنًا، وضيقنا سعة، وذلنا عزة، اللهم ارزقنا لذة مناجاتك، وحلاوة ذكرك، وصدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، واليقين بوعدك، والثبات على أمرك، اللهم اجعل أعمالنا في ميزان حسناتنا، وأقوالنا شاهدًا لنا لا علينا، واحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اجعل هذا الدعاء حجة لنا لا علينا، وبلّغنا به أعلى الجنان، واغفر لكاتبه وقارئه وناشره ولمن قال آمين، اللهم آمين يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم، واستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم اللهم