Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@amariasilva35: @izumasterroll #izumasterroll #izumasterclipfy #clipfyleague #explore #explorar
Maria Silva________
Open In TikTok:
Region: BR
Sunday 24 May 2026 18:10:13 GMT
197
6
0
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.33MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.33MB
)
Watermark .mp4 (
0.77MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @amariasilva35, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
ليلى العطار... امرأة رسمت في صمت في صباح هادئ من شهر يونيو عام 1993، استيقظت بغداد على هدير صاروخ أمريكي أصاب منزلًا مدنيًا في حي المنصور. لم يكن مجرد منزل عادي - لقد كان منزل ليلى العطار، المرأة التي لم تحمل سلاحًا قط، ولم تشارك في مسيرات احتجاجية، لكنها قاومت بريشة الرسم. رسمت ليلى العطار، وهي فنانة عراقية نادرة، الحياة والموت، والوجوه الممزقة، والنساء الثكالى، والأنقاض التي ملأت كل زاوية. حملت ملامح بابلية، كما لو أنها خرجت من جدارية قديمة لإعادة تشكيل ألم العراق بألوان صامتة. في أحد الأيام، قررت أن ترسم «عين بوش» على أرضية فندق الرشيد - صرخة رمزية ضد الحرب والعقوبات والظلم. كفنانة، تجرأت على وضع العالم تحت قدميها - وليس العكس. لم تتوقع أبدًا أن تُعتبر هذه اللوحة البسيطة تحديًا. لم تتخيل أبدًا أن ريشتها يمكن أن تكون تهديدًا مثل البندقية. ولكن في أرضٍ تُخشى فيها الحقيقة، يُعتبر أولئك الذين يلونون بصدق خطرين. وفي الساعات الأولى من ذلك اليوم، جاء الرد. أصاب صاروخ أمريكي دقيق منزلها، بذريعة استهداف "هدف عسكري". قُتلت ليلى. أُصيب زوجها وأطفالها. غطى الدخان الأبيض وجوه لوحاتها غير المكتملة. ماتت ليلى، لكن قصتها لم تمت. أرادوا إسكات الريشة، لكنهم نسوا أن الفن لا يمكن دفنه. لا تزال النساء الثكالى في لوحاتها ينظرن إلى الوراء، ولا يزلن يتحدثن، ولا يزلن يبكين. رحلت ليلى العطار، لكنها تركت وراءها شيئًا لا يمكن قصفه: ذاكرة أمة، صوت بلا صراخ، وألوان لا تجف أبدًا.
#anhmangxinhchoaican #flopquaik🐸💦
🍁
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy