@mx_hl2: ♥️♾️➰ . . . #تصميمي🌚 #تصاميم_فضولل_الادلبي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات🧢🤍 #زوق

اݪ آدٍلَبــــي ١.
اݪ آدٍلَبــــي ١.
Open In TikTok:
Region: TR
Sunday 24 May 2026 19:39:10 GMT
2044
112
0
23

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mx_hl2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الصلاة هي أعظم عبادة بعد الشهادتين، وهي الصلة المباركة بين العبد وربّه، فرضها الله تعالى على المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة، لتكون سببًا في طهارة القلب وراحة النفس ومغفرة الذنوب. والصلاة الصحيحة هي التي يؤديها المسلم بخشوعٍ وطمأنينة، متبعًا سنة النبي ﷺ في أقوالها وأفعالها. قال رسول الله ﷺ: “صلوا كما رأيتموني أصلي” تبدأ الصلاة بالاستعداد لها بالطهارة والوضوء الصحيح، مع ستر العورة واستقبال القبلة، ثم يستحضر المسلم نية الصلاة في قلبه دون الحاجة إلى التلفظ بها. وبعد ذلك يبدأ بتكبيرة الإحرام قائلًا: “الله أكبر”، رافعًا يديه حذو منكبيه أو أذنيه. ثم يقرأ دعاء الاستفتاح إن شاء، وبعده يقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة، لأنها ركنٌ أساسي من أركان الصلاة، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم في الركعتين الأوليين. وبعد القراءة يركع خاضعًا لله تعالى، واضعًا يديه على ركبتيه، ويقول: “سبحان ربي العظيم” مع الطمأنينة وعدم الاستعجال. ثم يرفع من الركوع معتدلًا ويقول: “سمع الله لمن حمده” ثم: “ربنا ولك الحمد” بعد ذلك يسجد على الأعضاء السبعة: الجبهة مع الأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويقول: “سبحان ربي الأعلى” ويحرص على الطمأنينة والخشوع في سجوده، لأن السجود من أقرب المواضع التي يكون فيها العبد قريبًا من ربّه. ثم يجلس بين السجدتين ويقول: “رب اغفر لي” ثم يسجد السجدة الثانية، وتُكرر هذه الأفعال في جميع الركعات حسب عدد ركعات الصلاة. وفي الجلوس الأخير يقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثم يختم صلاته بالتسليم عن اليمين وعن الشمال قائلًا: “السلام عليكم ورحمة الله” ومن أهم أركان الصلاة التي لا تصح بدونها: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والاعتدال منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة، والتشهد الأخير، والصلاة على النبي ﷺ، والتسليم. ومن السنن المستحبة في الصلاة: رفع اليدين عند التكبير والركوع، ووضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، وقراءة دعاء الاستفتاح، والتدبر في الآيات، والخشوع الكامل أثناء الصلاة. والصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان، بل هي عبادة عظيمة تُصلح القلب، وتُريح النفس، وتزيد الإيمان، وتقرّب العبد من الله تعالى، وكلما حافظ المسلم على صلاته بخشوعٍ وصدق، شعر بالسكينة والطمأنينة في حياته. #تلاوة_خاشعة_تريح_القلب_والعقل #راحه_وطمأنينه_للقلب
الصلاة هي أعظم عبادة بعد الشهادتين، وهي الصلة المباركة بين العبد وربّه، فرضها الله تعالى على المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة، لتكون سببًا في طهارة القلب وراحة النفس ومغفرة الذنوب. والصلاة الصحيحة هي التي يؤديها المسلم بخشوعٍ وطمأنينة، متبعًا سنة النبي ﷺ في أقوالها وأفعالها. قال رسول الله ﷺ: “صلوا كما رأيتموني أصلي” تبدأ الصلاة بالاستعداد لها بالطهارة والوضوء الصحيح، مع ستر العورة واستقبال القبلة، ثم يستحضر المسلم نية الصلاة في قلبه دون الحاجة إلى التلفظ بها. وبعد ذلك يبدأ بتكبيرة الإحرام قائلًا: “الله أكبر”، رافعًا يديه حذو منكبيه أو أذنيه. ثم يقرأ دعاء الاستفتاح إن شاء، وبعده يقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة، لأنها ركنٌ أساسي من أركان الصلاة، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم في الركعتين الأوليين. وبعد القراءة يركع خاضعًا لله تعالى، واضعًا يديه على ركبتيه، ويقول: “سبحان ربي العظيم” مع الطمأنينة وعدم الاستعجال. ثم يرفع من الركوع معتدلًا ويقول: “سمع الله لمن حمده” ثم: “ربنا ولك الحمد” بعد ذلك يسجد على الأعضاء السبعة: الجبهة مع الأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويقول: “سبحان ربي الأعلى” ويحرص على الطمأنينة والخشوع في سجوده، لأن السجود من أقرب المواضع التي يكون فيها العبد قريبًا من ربّه. ثم يجلس بين السجدتين ويقول: “رب اغفر لي” ثم يسجد السجدة الثانية، وتُكرر هذه الأفعال في جميع الركعات حسب عدد ركعات الصلاة. وفي الجلوس الأخير يقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثم يختم صلاته بالتسليم عن اليمين وعن الشمال قائلًا: “السلام عليكم ورحمة الله” ومن أهم أركان الصلاة التي لا تصح بدونها: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والاعتدال منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة، والتشهد الأخير، والصلاة على النبي ﷺ، والتسليم. ومن السنن المستحبة في الصلاة: رفع اليدين عند التكبير والركوع، ووضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، وقراءة دعاء الاستفتاح، والتدبر في الآيات، والخشوع الكامل أثناء الصلاة. والصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان، بل هي عبادة عظيمة تُصلح القلب، وتُريح النفس، وتزيد الإيمان، وتقرّب العبد من الله تعالى، وكلما حافظ المسلم على صلاته بخشوعٍ وصدق، شعر بالسكينة والطمأنينة في حياته. #تلاوة_خاشعة_تريح_القلب_والعقل #راحه_وطمأنينه_للقلب

About