@emma071925: Toothache - James Marriott - Roundhouse London - 11 December 2025 #jamesmarriott #jimbomazza @James Marriott

Emma 엠마 ⭐️✨️👻✨️⭐️
Emma 엠마 ⭐️✨️👻✨️⭐️
Open In TikTok:
Region: GB
Sunday 24 May 2026 20:28:07 GMT
1380
320
1
13

Music

Download

Comments

To see more videos from user @emma071925, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفيديو ده هيغير فيك كتير بيوصف حالي وحالك وحال ناس كتير. (س) قلبي باظ بعد ما كنت في أفضل حال   (ج) مواعظ ونصائح فضيلة الشيخ سمير مصطفى من أفضل ما تسمع. العبد لا يترك الطاعة إذا فتر قلبه أو ذهبت لذّة العبادة؛ لأن العبادة مبناها على العبودية لله، لا على الإحساس والمشاعر. ومن أجمل ما يُقال في هذا الباب: قال ابن القيم رحمه الله: «فإن القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والاستغفار». وقال رحمه الله: «والعبد بين ذنبٍ يرجو غفرانه، ونعمةٍ يرجو دوامها، وبلاءٍ يرجو كشفه»؛ فحاله مع الله دائمًا افتقار ورجوع. وكان من هدي السلف المداومة على العمل الصالح، ولو قلّت لذته؛ لأن الإيمان يزيد وينقص، والقلوب لها إقبال وإدبار. والأهم: لا تجعل شعورك هو المقياس الوحيد لقبول عبادتك. قد تصلي ولا تشعر بخشوع، وتقرأ القرآن ولا تجد اللذة السابقة، وتستغفر وقلبك بارد… ومع ذلك أنت على خير ما دمت مجاهدًا نفسك وملازمًا الباب. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]. فاثبت على الصلاة، والقرآن، والاستغفار، والدعاء، والتوكل على الله، سواء شعرت بلذة أو لم تشعر. ولا تقل: أنا باظ قلبي وربنا مش عايزني؛ بل قل: قلبي محتاج علاج، وأنا لن أترك باب ربي حتى يُصلحه الله. اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، وأصلح قلبي، وردني إليك ردًّا جميلًا، وارزقني لذة الإيمان وحلاوة الطاعة، ولا تجعلني أعبدك على قدر شعوري، بل على قدر يقيني بك. شير في الخير الدال على الخير كفاعله مواعظ مؤثره #الشيخ_سمير_مصطفي #دين #اكتب_شي_توجر_عليه #foryouu #صلوا_على_رسول_الله
الفيديو ده هيغير فيك كتير بيوصف حالي وحالك وحال ناس كتير. (س) قلبي باظ بعد ما كنت في أفضل حال (ج) مواعظ ونصائح فضيلة الشيخ سمير مصطفى من أفضل ما تسمع. العبد لا يترك الطاعة إذا فتر قلبه أو ذهبت لذّة العبادة؛ لأن العبادة مبناها على العبودية لله، لا على الإحساس والمشاعر. ومن أجمل ما يُقال في هذا الباب: قال ابن القيم رحمه الله: «فإن القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والاستغفار». وقال رحمه الله: «والعبد بين ذنبٍ يرجو غفرانه، ونعمةٍ يرجو دوامها، وبلاءٍ يرجو كشفه»؛ فحاله مع الله دائمًا افتقار ورجوع. وكان من هدي السلف المداومة على العمل الصالح، ولو قلّت لذته؛ لأن الإيمان يزيد وينقص، والقلوب لها إقبال وإدبار. والأهم: لا تجعل شعورك هو المقياس الوحيد لقبول عبادتك. قد تصلي ولا تشعر بخشوع، وتقرأ القرآن ولا تجد اللذة السابقة، وتستغفر وقلبك بارد… ومع ذلك أنت على خير ما دمت مجاهدًا نفسك وملازمًا الباب. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]. فاثبت على الصلاة، والقرآن، والاستغفار، والدعاء، والتوكل على الله، سواء شعرت بلذة أو لم تشعر. ولا تقل: أنا باظ قلبي وربنا مش عايزني؛ بل قل: قلبي محتاج علاج، وأنا لن أترك باب ربي حتى يُصلحه الله. اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، وأصلح قلبي، وردني إليك ردًّا جميلًا، وارزقني لذة الإيمان وحلاوة الطاعة، ولا تجعلني أعبدك على قدر شعوري، بل على قدر يقيني بك. شير في الخير الدال على الخير كفاعله مواعظ مؤثره #الشيخ_سمير_مصطفي #دين #اكتب_شي_توجر_عليه #foryouu #صلوا_على_رسول_الله

About