@shahid_5919: السعيد الk ائد أبو رضا حسن قدوح ألا من هذا الذي تهادى على صهوات الخلود أسطورةً، وعجن يمين الفتح بتراب النصر، فكان رديف القلب المشغوف بمشكاة النور؟ هو الذي غزل بأنامل العزم ملحمة الألفين، وخط ببأسه سفر الست بعد الألفين، ثم ختم ديوان المجد بطابع المنية الأسمى، منهياً رواية المجد مضمخاً بدم الكرامة في عام أربع وعشرين وألفين. تلك — لعمر الحق — سيرة أبي رضا حسن قدوح؛ القائد الذي جمع شتات الأفئدة فكان أمةً في رجل، والنبإ العظيم الذي لم تقف به فتوة الميادين، ولم تنهه أبوة الشهداء، بل عرج بالروح إلى معارج القدس في فيوضات ملكوتية تقصر عنها الظنون وتحار فيها العقول. سيد الود المحض، وسلطان القلب الذي ملك فوهب، وفارس المضمار الذي صال فغلب؛ هو رجل العسكر حين تطمس العدا، وهادر المنبر حين يستسقى الهدى. المؤسس الذي شاد للحياة صروحها، والأب المخصوص بالمحبة تبتلاً وزهداً. ما انفك يجود بما ملكت يداه، حتى إذا نفد التلاد الطريف، جاد بالنفس والبنين؛ فقدم آله كلهم قرابين عدل على مذبح الحرية، وشهادةً حيةً لا تبلى في سجل الخالدين. ✍️هـ.ح