@jessmrizk: Not going to lie, I got way too excited when these guys reached out and asked if I’d like to try their hot sauces, and clearly I was even more excited after the first taste. The brains behind @28 States Co Indi and Aniketh, moved from India to Sydney and noticed something was missing. When most people think of Indian food, they think of curries, chutneys and the traditional sauces that come with them. Hot sauce? Not so much. So they decided to change the game. They took the bold, aromatic flavours and spices that make Indian cuisine what it is, and turned them into a range of small-batch, handmade hot sauces that can be used on just about anything, not necessarily Indian food. Tacos, fries, burgers, eggs, grilled meats... whatever’s on your plate really. It’s an easy way to add that delicious Indian flavour to everyday meals without having to cook an entire feast, and I’ve got to say, they nailed it. Which one would you try first? [gifted] #hotsauce #indianfood #sydneyfoodie #foodreview

jessmrizk
jessmrizk
Open In TikTok:
Region: AU
Monday 25 May 2026 05:03:21 GMT
382
20
2
2

Music

Download

Comments

adrian_eats2much
Adrian_eats2much :
they look impressive
2026-05-25 09:45:53
0
teamscovilleslayer
Team Scoville Slayer :
🔥❤️🔥
2026-05-25 23:03:41
0
To see more videos from user @jessmrizk, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

توفي ، المُسِن، حيزان الحربي، صاحب أغرب قضية عرفتها المحاكم السعودية، بعد تعرضه لحادث دهس قبل نحو شهر، رقد على إثره في العناية المركزة حتى رحيله. واختلف الحربي مع شقيقه الأصغر، حول رعاية والدتهما المُسِنة، حيث كان يريد أن يبرّها ويكسب أجرها، حتى تطوّر الخلاف ووصل إلى ساحة القضاء. وبعد جلسات قضائية طويلة، حكم القاضي بأن تكون رعايتها لأخيه الأصغر، وذلك لتقدُّم سن حيزان الحربي، فبكى بشدة وتأثر لأن والدته ستغادر منزله، وانتشرت قصته في الأوساط السعودية، وحظيت بإعجاب واسع. وظلت قضيته في الذاكرة، والمحاكمة الجميلة بين شقيقين، والتي ربما تكون واحدة من أغرب الخصومات التي شهدتها المحاكم الشرعية في تاريخها. المحاكمة التي بكى فيها الحربي، وبكى منها كل من سمع عنها، تناولها خطباء الجوامع على المنابر، جاعلين منها مضرب مثل للبر الحقيقي والتضحية الصادقة. الخصومة بين الحربي وشقيقه الوحيد لم تكن بسبب مال أو عقار، بل كانا يتنازعان على امرأة لا يتجاوز وزنها الحقيقي 20 كيلوغراما، هي والدتهما المسنة التي لا تملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في أصبع يدها، وكانت المرأة في رعاية ابنها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيداً، وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الآخر الذي يسكن مدينة أخرى، ليأخذها حتى تعيش مع أسرته، ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. حينها رفض الحربي التنازل عن أمه بحجة أنه لا زال قادراً على رعايتها، وأن شيئاً لا ينقصها، واشتد بينهما الخلاف الذي وصل في نهايته إلى باب مسدود، استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع، وقال حيزان حينها (بيني وبينك حكم الله يا غالب) يقصد شقيقه. توجها بعدها لمحكمة الأسياح لتتوالى الجلسات، وتتحول إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة، تحت شعار أيهما يفوز بالرعاية، وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر، طلب القاضي إحضارها للمحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد، وفي الجلسة المحددة جاءا بها يتناوبان حملها في كرتون، ووضعاها أمام القاضي الذي وجه لها سؤالاً لا تزال هي رغم تقدمها بالعمر تدرك كل أبعاده: أيهما تختارين يا أم حيزان؟ لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر، نظرت إليهما وأشارت إلى حيزان، قالت هذا (عيني هاذي) (وذاك عيني تلك) ليس عندي غير هذا، هنا كان على القاضي أن يحكم بينهما بما تمليه مصلحتها، مما يعني أن تؤخذ من حيزان إلى منزل شقيقه في ذلك اليوم، وبكى حيزان بشدة، وأبكى شقيقه، وخرجا يتناوبان حملها إلى السيارة التي ستقلها (يرحمها الله) إلى مسكنها الجديد، وكان حيزان لا يعمل في أي وظيفة لكي يعول والدته. وتم تصوير مقاطع فيديو للراحل وهو يتحدث عن فضل أمه وحبه لها، وكيف يحاول أن يقدم لها الطعام ويبر بها ويدعو لها بالجنة، ويقول كيف تكون أمه حية ولا يكون تحت قدميها، داعيا الصغار إلى البر بأمهاتهم ليكسبوا رضا الرحمن.  من فضلكم ترحموا عليه وعلى المؤمنين والمؤمنات الأحياء والأموات
توفي ، المُسِن، حيزان الحربي، صاحب أغرب قضية عرفتها المحاكم السعودية، بعد تعرضه لحادث دهس قبل نحو شهر، رقد على إثره في العناية المركزة حتى رحيله. واختلف الحربي مع شقيقه الأصغر، حول رعاية والدتهما المُسِنة، حيث كان يريد أن يبرّها ويكسب أجرها، حتى تطوّر الخلاف ووصل إلى ساحة القضاء. وبعد جلسات قضائية طويلة، حكم القاضي بأن تكون رعايتها لأخيه الأصغر، وذلك لتقدُّم سن حيزان الحربي، فبكى بشدة وتأثر لأن والدته ستغادر منزله، وانتشرت قصته في الأوساط السعودية، وحظيت بإعجاب واسع. وظلت قضيته في الذاكرة، والمحاكمة الجميلة بين شقيقين، والتي ربما تكون واحدة من أغرب الخصومات التي شهدتها المحاكم الشرعية في تاريخها. المحاكمة التي بكى فيها الحربي، وبكى منها كل من سمع عنها، تناولها خطباء الجوامع على المنابر، جاعلين منها مضرب مثل للبر الحقيقي والتضحية الصادقة. الخصومة بين الحربي وشقيقه الوحيد لم تكن بسبب مال أو عقار، بل كانا يتنازعان على امرأة لا يتجاوز وزنها الحقيقي 20 كيلوغراما، هي والدتهما المسنة التي لا تملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في أصبع يدها، وكانت المرأة في رعاية ابنها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيداً، وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الآخر الذي يسكن مدينة أخرى، ليأخذها حتى تعيش مع أسرته، ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. حينها رفض الحربي التنازل عن أمه بحجة أنه لا زال قادراً على رعايتها، وأن شيئاً لا ينقصها، واشتد بينهما الخلاف الذي وصل في نهايته إلى باب مسدود، استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع، وقال حيزان حينها (بيني وبينك حكم الله يا غالب) يقصد شقيقه. توجها بعدها لمحكمة الأسياح لتتوالى الجلسات، وتتحول إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة، تحت شعار أيهما يفوز بالرعاية، وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر، طلب القاضي إحضارها للمحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد، وفي الجلسة المحددة جاءا بها يتناوبان حملها في كرتون، ووضعاها أمام القاضي الذي وجه لها سؤالاً لا تزال هي رغم تقدمها بالعمر تدرك كل أبعاده: أيهما تختارين يا أم حيزان؟ لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر، نظرت إليهما وأشارت إلى حيزان، قالت هذا (عيني هاذي) (وذاك عيني تلك) ليس عندي غير هذا، هنا كان على القاضي أن يحكم بينهما بما تمليه مصلحتها، مما يعني أن تؤخذ من حيزان إلى منزل شقيقه في ذلك اليوم، وبكى حيزان بشدة، وأبكى شقيقه، وخرجا يتناوبان حملها إلى السيارة التي ستقلها (يرحمها الله) إلى مسكنها الجديد، وكان حيزان لا يعمل في أي وظيفة لكي يعول والدته. وتم تصوير مقاطع فيديو للراحل وهو يتحدث عن فضل أمه وحبه لها، وكيف يحاول أن يقدم لها الطعام ويبر بها ويدعو لها بالجنة، ويقول كيف تكون أمه حية ولا يكون تحت قدميها، داعيا الصغار إلى البر بأمهاتهم ليكسبوا رضا الرحمن. من فضلكم ترحموا عليه وعلى المؤمنين والمؤمنات الأحياء والأموات

About