@tie_nii: [25/5/26] - 《Event TAMBURINS》 ---- #lamduan #jellylinyun #fyb #xh

Tiennine~
Tiennine~
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 25 May 2026 10:37:00 GMT
23475
1367
14
19

Music

Download

Comments

user71559131334092
David :
my linyun is very beautiful
2026-05-26 00:01:26
0
mgmglay8661
jass🚬 :
linyun so beautiful😍😍😍
2026-05-25 15:18:13
2
b.b._9
ซาลาเปา :
สวย..❤️❤️❤️
2026-05-25 23:46:16
1
maimike18
maimike18 :
😍😍😍
2026-05-25 16:21:20
0
theycallme_shamae0
IZANA? :
first
2026-05-25 10:39:17
0
zlln.zila
Zlln Zila :
🤭🥰🥰
2026-05-27 01:31:52
0
suneetean
Sunee Tean :
😻😻😻
2026-05-26 09:39:57
0
lee.kek.wong
Lee Kek Wong :
💋
2026-05-25 15:46:10
0
huy12.n1
Hoàng việt :
🥰🥰🥰
2026-05-25 15:22:16
0
dyvytubmguohloanoiloan
Loan ơi Loan :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-25 11:53:36
0
chha.y2
Chhaīī Yāā :
❤️
2026-05-25 11:04:55
0
juanchoazul26
Juan Camilo Rodrigue :
🥰🥰🥰
2026-05-27 02:17:09
0
To see more videos from user @tie_nii, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة
إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة

About