@dar_alsalaam2: "نداء عاجل" تعكس حرقة قلب يعاني منها الكثير من الشباب والفتيات اليوم بسبب العقبات التي وضعت في طريق الحلال. الزواج الذي يسره الإسلام وجعله سكناً ومودة، تحول في كثير من المجتمعات إلى مشروع معقد ومكلف جداً. التصعيب في الزواج ناتج عن تراكمات وثقافات مجتمعية تحتاج إلى وعي جماعي لتغييرها، وتتلخص أبرز أسباب هذا التعقيد في: أسباب تعقيد وتصعيب الزواج اليوم المغالاة في المهور: تحول المهر في بعض الأسر من رمز للمودة والتقدير إلى وسيلة للمفاخرة والتباهي. التكاليف والطقوس المستحدثة: اشتراط حفلات ضخمة في قاعات باهظة، ومصممي ديكور، وهدايا متبادلة، وتفاصيل لا تؤثر في نجاح العلاقة بقدر ما تنهك ميزانية الشاب. شروط السكن المبالغ فيها: الإصرار على تأثيث منزل فخم بمواصفات عالية جداً منذ اليوم الأول، بدلاً من البدء بتدرج وبساطة. المقارنات والمظاهر: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي الذي جعل البعض يعتقد أن الزواج لا يكتمل إلا بتقليد "المظاهر الفارهة" التي يراها على الشاشات. متى ينتهي هذا التصعيب؟ لن ينتهي هذا الوضع بقرار مفاجئ، بل ينتهي عندما تتغير القناعات ويبدأ المجتمع بـ: تطبيق المنهج النبوي: العودة إلى القاعدة الذهبية: "أعظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مَؤُونَةً"، وقبول الشاب لـ "دينه وخلقه". شجاعة المبادرة من الآباء: عندما تخرج عائلات وتعلن تبسيط الزواج وتزويج بناتهم بمهور وتكاليف ميسرة، لتصبح قدوة لغيرها. توعية الشباب والفتيات: بالتركيز على جوهر الشريك (أخلاقه، تحمله للمسؤولية، نضجه) بدلاً من التركيز على جيبه وما يملكه في لحظة الزواج. التيسير هو طوق النجاة لحماية المجتمع وتحصين الشباب. #الشيخ_فاضل_الصفار #آية_الله_الشيخ_فاضل_الصفار #دار_السلام