@dylan.mic2: C'est quoi ton pire date ? #microtrottoir

Dylan.mic2
Dylan.mic2
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 25 May 2026 11:49:24 GMT
533723
36805
171
234

Music

Download

Comments

skylys_
†єℓуѕα†🪐 :
mais ?? C'est pas de sa faute. La fille elle est serieuse là ?
2026-07-18 18:46:42
1711
cr.law28
♡🫀CR-LAW🩺♡ :
En vrai je trouve sa fun, imagine l’anecdote après
2026-07-18 21:58:49
3167
daphne.sng07
Daphné 🫧 :
j’aurais tellement encore plus kiffé le mec mdr
2026-07-19 12:28:41
1252
laetitia__20
Laetitia :
J'aurais adoré ce date c'est trop marrant comme situation c'est là ou tu vois comment réagis une personne dans une situation cocasse
2026-07-19 17:26:45
1470
jinroys
Jin_ :
Quand c’est une meuf qui raconte son pire date, le problème ? Le mec… quand c’est un mec qui raconte son pire date, le problème? Le mec.
2026-07-18 21:27:20
483
n.oah_2
n.oah_2🇱🇺 :
Franchement si elle préfère se barrer pour si peu plutôt que de le soutenir il a rien perdu
2026-07-22 11:39:42
113
traffydu80
Trafalgar80 :
t'as rien perdu, elle n'en valait pas la peine vu sa réaction
2026-07-19 15:07:45
213
elena.boucha
elena :
mais c'est trop bien comme date 😂😂😂😂
2026-07-19 20:19:31
195
from.stars.to.the.moon
#Dream 🌙 :
Pour ceux qui n'auraient pas compris la fille, elle a sûrement du se dire que c'était un signe de l'univers comme quoi elle ne devait pas être avec lui au vue de tous les imprévues qu'ils ont eu en 1 seul date voilà tout Alors oui ça peut paraître débile pour certains mais pour elle, bah c'était un vrai panneau stop voilà tout 🤷‍♀️
2026-07-18 20:23:24
80
s.elis.3
🏎 :
je comprend pas la fille ? ça peut arriver à tout le monde de tomber en panne
2026-06-18 16:09:44
322
misszeroo
MissZero :
Je ne trouve pas du tout que ce soit un pire date, c'est mignon, c'est quelque chose que tu ne pouvais pas maîtriser. Surtout que toi tu as l'air fun, ça aurait pu tourner en super anecdote à raconter aux potes, que vous auriez eu en commun après ... dommage pour elle je pense car toi tu n'as rien perdu si elle n'a pas compris !
2026-07-19 13:37:05
78
cynthia_nuance
Cynthia😉 :
pire date pour elle 😅mais mon pauvre je compatis
2026-07-18 19:20:25
121
wasteque24
𝔸𝕝𝕚𝕒𝕤•𝕡𝕒𝕤𝕥𝕖𝕢𝕦𝕖 :
Bon si la meuf est pas capable de prendre ce genre d’histoire à la rigolade, c’est que t’as rien perdu ! Imagine vous aviez finis ensemble, l’anecdote de fou que ça aurait pu être 🤣
2026-07-20 07:34:53
45
93mrx
modjitoo :
La réaction de la nana est un peu bête si le feeling était au rdv et tt ça ... Une panne ça arrive. Si tout allait bien à côté de ça, parfois ça reste une anecdote a raconté plus tard en rigolant devant un verre..
2026-07-18 09:34:27
36
linda_hnr
Linda.hnr :
😂😂😂 elle a prit peur pour son avenir
2026-07-18 07:46:39
75
roxxren
R ☾ X :
pourquoi les gens critiquent la fille, je comprends pas ce qu'elle a fait de mal ? elle est restée tout le long avec lui. perso ca m'arrive, il me prend un uber et on refait un date plus tard et il me raconte la fin de ses péripéties. fin jsais pas c'est pas un date regarder le défilé des gars qui essayent de réparer une voiture et attendre une dépanneuse 45 min. et si ce qui vous vexe c'est qu'ils se soient pas revus, il a pas dit que c'était de son initiative à elle et à cause de ça. ou alors j'ai loupé un truc ? 🫪
2026-07-23 10:28:28
5
stephanyeboulou
Stephany Eboulou :
J’aurais tellement aimé le date, j’allais même me moquer pour détendre l’atmosphère et j’aurais commandé du KFC pour qu’on mange en attendant que la dépanneuse arrive.
2026-07-21 18:17:44
12
iloloveeclairauchocolat
♡Sun~flower♡ :
ça aurait pu être une belle histoire de rencontre ça
2026-07-20 10:21:59
6
omr_lrzz
mᴏs 🇲🇦 :
Elle est pas compréhensive mais en vrai force à toi
2026-07-19 16:03:26
25
brakkah_edits
Argentika :
ben oui on roule JAMAIS quand on est sur la réserve 😂 après c'est cuit. jpp
2026-07-18 20:27:48
24
it_s_just_mae
Maë 𓃠 :
J’ai rien écouter, juste le t shirt de Luther quoi
2026-07-19 06:32:20
41
aure_.cls
ªurèle :
Incroyable le merch de Luther
2026-07-18 19:04:04
13
To see more videos from user @dylan.mic2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جداوية موسى موسيقية سودانية رائدة، عازفة عود، ومن النساء الأوائل اللواتي أسهمن في حضور المرأة السودانية داخل المشهد الموسيقي الحديث. تُعد جداوية موسى واحدة من الأسماء النسائية المبكرة في تاريخ الموسيقى السودانية، واسمًا يستحق التوقف عنده بعناية، لأن حضورها جاء في زمنٍ كان فيه ظهور المرأة في الفضاء الفني العام يحتاج إلى شجاعة، وموهبة، وقدرة على العبور من القيود الاجتماعية إلى رحابة الفن. ترد جداوية موسى في بعض المصادر بوصفها موسيقية وعازفة عود سودانية، كما يرد اسمها في سياق سيرة رائدة الغناء السوداني عائشة الفلاتية، إذ تشير مصادر حديثة إلى أن عائشة الفلاتية رافقتها شقيقتها الموسيقية جداوية موسى على آلة العود، مع الفرقة الموسيقية، في بدايات ظهورها الإذاعي. وهذا التفصيل، على قلّة المعلومات المتاحة عنها، يفتح بابًا مهمًا لفهم دور النساء لا كمغنيات فقط، بل كعازفات ومساهمات في تشكيل الصوت الموسيقي السوداني. في ذلك الزمن، كان دخول النساء إلى الغناء أو العزف أو الأداء أمام الجمهور خطوة غير مألوفة، وكثيرًا ما كانت تواجه بالتحفظ أو الرفض. لذلك فإن وجود جداوية موسى خلف آلة العود لم يكن حدثًا فنيًا فحسب، بل كان علامة على بداية مساحة جديدة للمرأة السودانية داخل الموسيقى: مساحة الحضور، والمرافقة، والإبداع، وصناعة اللحن. كان العود في الموسيقى السودانية والعربية آلة تحمل الوجدان والذاكرة، وحين تمسك امرأة سودانية بهذه الآلة في زمن مبكر، فإنها لا تعزف نغمًا فقط؛ بل تعلن أن المرأة قادرة على أن تكون جزءًا من صناعة المشهد الفني، لا مجرد مستمعة أو موضوع للأغنية. وترتبط أهمية جداوية موسى أيضًا بذاكرة الإذاعة السودانية وبالبدايات التي انتقلت فيها الأغنية السودانية من المجالس والأفراح والمساحات الشعبية إلى البث الإذاعي الأوسع. فقد كان ظهور عائشة الفلاتية في إذاعة أم درمان محطة مفصلية في انتشار صوت المرأة السودانية، وكانت مرافقة جداوية موسى لها على العود جزءًا من هذه اللحظة الفنية المهمة. وتشير مصادر إلى أن إذاعة أم درمان، منذ تأسيسها في الأربعينيات، أصبحت منصة محورية لازدهار الموسيقى السودانية وانتشارها. قد لا تكون المعلومات المنشورة عن جداوية موسى كثيرة، وهذا في حد ذاته يكشف جانبًا من مشكلة الذاكرة الثقافية: كثير من النساء اللواتي صنعن الأثر ظللن في الظل، وذُكرت أسماؤهن عابرًا في هوامش سير الآخرين، رغم أن حضورهن كان جزءًا من البناء الحقيقي للمشهد. ومن هنا تأتي أهمية توثيق اسم جداوية موسى، لا بوصفها مرافقة فنية فقط، بل بوصفها امرأة سودانية كانت حاضرة في بداية مهمة من بدايات الموسيقى الحديثة. إن سيرة جداوية موسى هي سيرة امرأة من جيل البدايات، جيلٍ حمل الفن في مواجهة الصمت، ووضع أصابع النساء على أوتار العود، وفتح للمرأة السودانية نافذة داخل عالم الموسيقى، ذلك العالم الذي ظل طويلًا يكتب أسماء الرجال أكثر مما يحفظ أثر النساء. جداوية موسى… عازفة سودانية رائدة جعلت من العود صوتًا للمرأة، ومن المرافقة الموسيقية حضورًا يستحق أن يُعاد إلى الذاكرة. من منصة قصة امرأة سودانية، نبعث بالتحية والتقدير إلى الرائدة الموسيقية جداوية موسى، المرأة السودانية التي حضرت في ذاكرة الموسيقى عبر آلة العود، وشاركت في لحظة مبكرة من لحظات صعود صوت المرأة السودانية إلى الفضاء العام. نحتفي بها لأننا نؤمن أن التاريخ لا يُكتب بالأسماء الأكثر شهرة وحدها، بل أيضًا بأسماء النساء اللواتي وقفن خلف اللحن، وخلف الصوت، وخلف اللحظة الفنية، وأسهمن في صناعة أثرٍ ظل طويلًا بحاجة إلى من يضيئه. في سيرة جداوية موسى، نرى وجهًا جميلًا من وجوه المرأة السودانية: المرأة التي لا تكتفي بالاستماع إلى الموسيقى، بل تصنعها؛ لا تكتفي بأن تكون ملهمة للأغنية، بل تصبح جزءًا من النغم ذاته. ومن قصة امرأة سودانية، نرى أن إعادة اسم جداوية موسى إلى الذاكرة هو وفاء لكل النساء اللواتي صنعن الفن بصمت، ومررن في التاريخ كظلٍّ رقيق، رغم أن أثرهن كان عميقًا في تشكيل الذائقة والوجدان. كل التقدير لجداوية موسى، وللنساء السودانيات اللواتي حملن الفن بشجاعة وموهبة، وفتحن الطريق لأجيال من الفنانات والموسيقيات. جداوية موسى… حين تعزف المرأة، لا يصدر العود نغمًا فقط، بل يفتح بابًا جديدًا في الذاكرة.
جداوية موسى موسيقية سودانية رائدة، عازفة عود، ومن النساء الأوائل اللواتي أسهمن في حضور المرأة السودانية داخل المشهد الموسيقي الحديث. تُعد جداوية موسى واحدة من الأسماء النسائية المبكرة في تاريخ الموسيقى السودانية، واسمًا يستحق التوقف عنده بعناية، لأن حضورها جاء في زمنٍ كان فيه ظهور المرأة في الفضاء الفني العام يحتاج إلى شجاعة، وموهبة، وقدرة على العبور من القيود الاجتماعية إلى رحابة الفن. ترد جداوية موسى في بعض المصادر بوصفها موسيقية وعازفة عود سودانية، كما يرد اسمها في سياق سيرة رائدة الغناء السوداني عائشة الفلاتية، إذ تشير مصادر حديثة إلى أن عائشة الفلاتية رافقتها شقيقتها الموسيقية جداوية موسى على آلة العود، مع الفرقة الموسيقية، في بدايات ظهورها الإذاعي. وهذا التفصيل، على قلّة المعلومات المتاحة عنها، يفتح بابًا مهمًا لفهم دور النساء لا كمغنيات فقط، بل كعازفات ومساهمات في تشكيل الصوت الموسيقي السوداني. في ذلك الزمن، كان دخول النساء إلى الغناء أو العزف أو الأداء أمام الجمهور خطوة غير مألوفة، وكثيرًا ما كانت تواجه بالتحفظ أو الرفض. لذلك فإن وجود جداوية موسى خلف آلة العود لم يكن حدثًا فنيًا فحسب، بل كان علامة على بداية مساحة جديدة للمرأة السودانية داخل الموسيقى: مساحة الحضور، والمرافقة، والإبداع، وصناعة اللحن. كان العود في الموسيقى السودانية والعربية آلة تحمل الوجدان والذاكرة، وحين تمسك امرأة سودانية بهذه الآلة في زمن مبكر، فإنها لا تعزف نغمًا فقط؛ بل تعلن أن المرأة قادرة على أن تكون جزءًا من صناعة المشهد الفني، لا مجرد مستمعة أو موضوع للأغنية. وترتبط أهمية جداوية موسى أيضًا بذاكرة الإذاعة السودانية وبالبدايات التي انتقلت فيها الأغنية السودانية من المجالس والأفراح والمساحات الشعبية إلى البث الإذاعي الأوسع. فقد كان ظهور عائشة الفلاتية في إذاعة أم درمان محطة مفصلية في انتشار صوت المرأة السودانية، وكانت مرافقة جداوية موسى لها على العود جزءًا من هذه اللحظة الفنية المهمة. وتشير مصادر إلى أن إذاعة أم درمان، منذ تأسيسها في الأربعينيات، أصبحت منصة محورية لازدهار الموسيقى السودانية وانتشارها. قد لا تكون المعلومات المنشورة عن جداوية موسى كثيرة، وهذا في حد ذاته يكشف جانبًا من مشكلة الذاكرة الثقافية: كثير من النساء اللواتي صنعن الأثر ظللن في الظل، وذُكرت أسماؤهن عابرًا في هوامش سير الآخرين، رغم أن حضورهن كان جزءًا من البناء الحقيقي للمشهد. ومن هنا تأتي أهمية توثيق اسم جداوية موسى، لا بوصفها مرافقة فنية فقط، بل بوصفها امرأة سودانية كانت حاضرة في بداية مهمة من بدايات الموسيقى الحديثة. إن سيرة جداوية موسى هي سيرة امرأة من جيل البدايات، جيلٍ حمل الفن في مواجهة الصمت، ووضع أصابع النساء على أوتار العود، وفتح للمرأة السودانية نافذة داخل عالم الموسيقى، ذلك العالم الذي ظل طويلًا يكتب أسماء الرجال أكثر مما يحفظ أثر النساء. جداوية موسى… عازفة سودانية رائدة جعلت من العود صوتًا للمرأة، ومن المرافقة الموسيقية حضورًا يستحق أن يُعاد إلى الذاكرة. من منصة قصة امرأة سودانية، نبعث بالتحية والتقدير إلى الرائدة الموسيقية جداوية موسى، المرأة السودانية التي حضرت في ذاكرة الموسيقى عبر آلة العود، وشاركت في لحظة مبكرة من لحظات صعود صوت المرأة السودانية إلى الفضاء العام. نحتفي بها لأننا نؤمن أن التاريخ لا يُكتب بالأسماء الأكثر شهرة وحدها، بل أيضًا بأسماء النساء اللواتي وقفن خلف اللحن، وخلف الصوت، وخلف اللحظة الفنية، وأسهمن في صناعة أثرٍ ظل طويلًا بحاجة إلى من يضيئه. في سيرة جداوية موسى، نرى وجهًا جميلًا من وجوه المرأة السودانية: المرأة التي لا تكتفي بالاستماع إلى الموسيقى، بل تصنعها؛ لا تكتفي بأن تكون ملهمة للأغنية، بل تصبح جزءًا من النغم ذاته. ومن قصة امرأة سودانية، نرى أن إعادة اسم جداوية موسى إلى الذاكرة هو وفاء لكل النساء اللواتي صنعن الفن بصمت، ومررن في التاريخ كظلٍّ رقيق، رغم أن أثرهن كان عميقًا في تشكيل الذائقة والوجدان. كل التقدير لجداوية موسى، وللنساء السودانيات اللواتي حملن الفن بشجاعة وموهبة، وفتحن الطريق لأجيال من الفنانات والموسيقيات. جداوية موسى… حين تعزف المرأة، لا يصدر العود نغمًا فقط، بل يفتح بابًا جديدًا في الذاكرة.

About