@lamisatheer6: معلاك وقلب اكله سهله وسريعه #معلاك #اكلات_سريعة #طبخات_سهلة #اكسبلور

Lamsty❤🇮🇶
Lamsty❤🇮🇶
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 25 May 2026 12:05:29 GMT
11637
279
22
62

Music

Download

Comments

alkasar43
AL kaser :
غير تحمسين البصل قبل
2026-05-25 12:12:59
1
user7115323435003
اوس النشمي 🇮🇶🇮🇶 :
عوافي
2026-05-25 16:49:09
1
nahircahmoun
Nahir 🙏🌹 :
🥰🥰🥰
2026-05-25 12:13:42
1
usert4goek97vh
ايسر العامري :
❤️❤️❤️
2026-05-25 12:26:54
1
dy5xqolwsit8
العبيدي :
🌺🌺🌺
2026-05-25 12:35:00
1
mays_atheer
ميوشة :
🥰🥰🥰
2026-05-27 10:50:47
1
user1562791296311
HASSAN :
❤️❤️❤️
2026-05-27 02:31:02
1
bamerny_sh
𝔹𝕒𝕞𝕖𝕣𝕟𝕪"𝕊𝕙 :
🌺🌺🌺
2026-05-25 14:04:47
1
abusalihaljagifi
مهدي أبو صالح :
🥰🥰🥰
2026-05-30 06:40:50
1
hi7649h
zozo :
🥰🥰
2026-05-25 20:38:09
1
user9152306173426
الكرادي :
🥰🥰🥰
2026-05-25 22:35:11
1
haneen_a27
حنوشہ :
❤️❤️
2026-05-28 19:05:54
1
12.g.s
Ghassan :
💚💚💚
2026-05-30 08:04:34
1
suna.strait
ثامر الجبوري :
❤️❤️❤️❤️
2026-06-10 17:40:14
0
To see more videos from user @lamisatheer6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن معظم الناس يمرون في حياتهم وهم منشغلون بتتبع الأذى الذي تعرضوا له. يتذكرون من خذلهم، ومن كسر ثقتهم، ومن استهان بمشاعرهم، ومن ترك في أرواحهم ندوبًا لا تُرى. لكن قلة قليلة فقط تمتلك الشجاعة الكافية لتقف أمام المرآة وتسأل نفسها: كم جرحًا تركت أنا في قلوب الآخرين؟ وكم مرة كنت بطل القصة الحزينة في حياة شخص آخر دون أن أدرك ذلك؟ فالإنسان بطبيعته يميل إلى رؤية نفسه من الداخل، بينما يرى الآخرين من الخارج. يعرف نواياه الحسنة، ويعرف الظروف التي دفعته إلى التصرف بطريقة معينة، ويعرف المعارك التي يخوضها في صمت. ولذلك يسهل عليه أن يسامح نفسه، لأنه يرى التفاصيل كلها. أما حين ينظر إلى الآخرين، فإنه لا يرى إلا النتيجة النهائية، فيحكم عليهم من خلال ما فعلوه لا من خلال ما عاشوه. ومن هنا تبدأ المفارقة الإنسانية الكبرى. فمعظم الناس لا يرون أنفسهم أشخاصًا مؤذين. حتى أولئك الذين تسببوا في جراح عميقة للآخرين غالبًا ما يملكون رواية تجعلهم يبدون أكثر براءة مما كانوا عليه. فالإنسان لا يحب أن يعيش وهو يشعر بأنه الشرير في قصته الخاصة، لذلك يبحث دائمًا عن التبريرات التي تحمي صورته أمام نفسه. لكن الأذى لا يحتاج دائمًا إلى نية سيئة حتى يحدث. وهذه واحدة من أكثر الحقائق التي يصعب تقبلها. فقد يكون الإنسان طيب القلب، لكنه مؤذٍ في طريقة كلامه. وقد يكون صادق النية، لكنه قاسٍ في أحكامه. وقد يكون محبًا، لكنه أناني في ممارسته للحب. وقد يكون صادقًا، لكنه يستخدم صدقه كسلاح يجرح به الآخرين بدل أن يكون وسيلة للفهم والتقارب. ولهذا فإن الأذى لا يرتبط دائمًا بالشر، بل يرتبط أحيانًا بغياب الوعي. كم من كلمة قيلت في لحظة غضب وظلت عالقة في ذاكرة صاحبها سنوات طويلة؟ وكم من استهزاء اعتبره صاحبه مزحة عابرة بينما كان بالنسبة للطرف الآخر جرحًا عميقًا؟ وكم من تجاهل متكرر جعل إنسانًا يشعر بأنه غير مرئي وغير مهم؟ إن بعض الجراح لا يصنعها الحقد، بل يصنعها الإهمال. وهنا تكمن خطورة الأمر. لأن الإنسان يكون أكثر حذرًا عندما يعرف أنه غاضب أو ناقم، لكنه قد لا ينتبه إلى الأذى الذي يخرج منه وهو مطمئن إلى حسن نواياه. فيظن أن طيبته تعفيه من مراجعة نفسه، وأن غياب القصد السيئ يعني غياب المسؤولية. لكن الحقيقة أن أثر الفعل يبقى أحيانًا أقوى من نية صاحبه. فالقلوب لا تنزف بسبب النوايا، بل بسبب ما يصل إليها من أفعال وكلمات ومواقف. ولعل من أكثر أشكال الأذى انتشارًا ذلك الذي يأتي من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم دائمًا على حق. فحين يقتنع الإنسان أنه يملك الحقيقة المطلقة، يصبح أقل قدرة على الاستماع، وأكثر ميلًا إلى فرض رؤيته على الآخرين. ومع الوقت قد يتحول اقتناعه بنفسه إلى نوع من القسوة الخفية التي لا يلاحظها. فهو لا يجرح لأنه يريد الجرح، بل لأنه لم يعد يرى إلا نفسه. ولا يكمن الأذى دائمًا في ما نقوله، بل أحيانًا في ما نمتنع عن قوله. فهناك أشخاص آذوا غيرهم بالصمت أكثر مما كان يمكن أن يفعلوه بالكلام. صمت عن الاعتذار، أو عن التقدير، أو عن الاعتراف بالخطأ، أو عن قول كلمة كان الطرف الآخر بحاجة ماسة إلى سماعها. إن الحياة لا تُبنى فقط على ما نفعله، بل أيضًا على ما نهمله. ولهذا فإن مراجعة الذات ليست رفاهية أخلاقية، بل ضرورة إنسانية. لأن الإنسان الذي يتوقف عن فحص نفسه يتحول تدريجيًا إلى أسير لصورة مثالية صنعها عن ذاته. وكلما ازداد تعلقه بهذه الصورة، أصبح أقل قدرة على رؤية عيوبه الحقيقية. والأخطر من ذلك أن بعض الناس يعتادون أذى الآخرين حتى يصبح جزءًا من شخصيتهم. يبدأ الأمر بتصرف صغير، ثم يتكرر، ثم يتحول إلى عادة، ثم يصبح سمة يبررونها بعبارات مثل: “هذه طبيعتي” أو “أنا صريح أكثر من اللازم” أو “لا أجامل أحدًا”. لكن بين الصراحة والقسوة فرق كبير. وبين القوة والفظاظة فرق أكبر. وبين الصدق والإيذاء مسافة لا يدركها إلا أصحاب الوعي الحقيقي. إن النضج النفسي لا يظهر عندما يكتشف الإنسان أخطاء الآخرين، بل عندما يكتشف أخطاءه هو. فمعرفة الذات ليست أن تعرف نقاط قوتك فقط، بل أن تمتلك الشجاعة لرؤية مناطق الظل في شخصيتك. أن تعترف بأنك أخطأت، وأنك جرحت، وأنك قصرت، وأنك كنت في بعض المواقف سببًا في ألم لم تكن تتخيله. وهذا الاعتراف لا ينتقص من الإنسان، بل يرفعه. لأن الخطر الحقيقي لا يكمن في أن يكون للإنسان عيوب، فجميع البشر لديهم عيوب، بل في أن يعيش عمره كله وهو يرفض رؤيتها. ومن أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان لنفسه ولمن حوله أن يظل محتفظًا بقدر من الشك الصحي تجاه صورته الذاتية. أن يسأل نفسه بين حين وآخر: هل كنت منصفًا؟ هل استمعت كما ينبغي؟ هل جرحت أحدًا دون أن أشعر؟ هل كنت أطالب الآخرين بما لا ألتزم به أنا؟ فهذه الأسئلة ليست دليل ضعف، بل دليل حياة داخلية يقظة. تكملة المقال في أول تعليق  #بين_السطور #تأملات_إنسانية #علم_النفس #فلسفة_الحياة #مراجعة_الذات
إن معظم الناس يمرون في حياتهم وهم منشغلون بتتبع الأذى الذي تعرضوا له. يتذكرون من خذلهم، ومن كسر ثقتهم، ومن استهان بمشاعرهم، ومن ترك في أرواحهم ندوبًا لا تُرى. لكن قلة قليلة فقط تمتلك الشجاعة الكافية لتقف أمام المرآة وتسأل نفسها: كم جرحًا تركت أنا في قلوب الآخرين؟ وكم مرة كنت بطل القصة الحزينة في حياة شخص آخر دون أن أدرك ذلك؟ فالإنسان بطبيعته يميل إلى رؤية نفسه من الداخل، بينما يرى الآخرين من الخارج. يعرف نواياه الحسنة، ويعرف الظروف التي دفعته إلى التصرف بطريقة معينة، ويعرف المعارك التي يخوضها في صمت. ولذلك يسهل عليه أن يسامح نفسه، لأنه يرى التفاصيل كلها. أما حين ينظر إلى الآخرين، فإنه لا يرى إلا النتيجة النهائية، فيحكم عليهم من خلال ما فعلوه لا من خلال ما عاشوه. ومن هنا تبدأ المفارقة الإنسانية الكبرى. فمعظم الناس لا يرون أنفسهم أشخاصًا مؤذين. حتى أولئك الذين تسببوا في جراح عميقة للآخرين غالبًا ما يملكون رواية تجعلهم يبدون أكثر براءة مما كانوا عليه. فالإنسان لا يحب أن يعيش وهو يشعر بأنه الشرير في قصته الخاصة، لذلك يبحث دائمًا عن التبريرات التي تحمي صورته أمام نفسه. لكن الأذى لا يحتاج دائمًا إلى نية سيئة حتى يحدث. وهذه واحدة من أكثر الحقائق التي يصعب تقبلها. فقد يكون الإنسان طيب القلب، لكنه مؤذٍ في طريقة كلامه. وقد يكون صادق النية، لكنه قاسٍ في أحكامه. وقد يكون محبًا، لكنه أناني في ممارسته للحب. وقد يكون صادقًا، لكنه يستخدم صدقه كسلاح يجرح به الآخرين بدل أن يكون وسيلة للفهم والتقارب. ولهذا فإن الأذى لا يرتبط دائمًا بالشر، بل يرتبط أحيانًا بغياب الوعي. كم من كلمة قيلت في لحظة غضب وظلت عالقة في ذاكرة صاحبها سنوات طويلة؟ وكم من استهزاء اعتبره صاحبه مزحة عابرة بينما كان بالنسبة للطرف الآخر جرحًا عميقًا؟ وكم من تجاهل متكرر جعل إنسانًا يشعر بأنه غير مرئي وغير مهم؟ إن بعض الجراح لا يصنعها الحقد، بل يصنعها الإهمال. وهنا تكمن خطورة الأمر. لأن الإنسان يكون أكثر حذرًا عندما يعرف أنه غاضب أو ناقم، لكنه قد لا ينتبه إلى الأذى الذي يخرج منه وهو مطمئن إلى حسن نواياه. فيظن أن طيبته تعفيه من مراجعة نفسه، وأن غياب القصد السيئ يعني غياب المسؤولية. لكن الحقيقة أن أثر الفعل يبقى أحيانًا أقوى من نية صاحبه. فالقلوب لا تنزف بسبب النوايا، بل بسبب ما يصل إليها من أفعال وكلمات ومواقف. ولعل من أكثر أشكال الأذى انتشارًا ذلك الذي يأتي من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم دائمًا على حق. فحين يقتنع الإنسان أنه يملك الحقيقة المطلقة، يصبح أقل قدرة على الاستماع، وأكثر ميلًا إلى فرض رؤيته على الآخرين. ومع الوقت قد يتحول اقتناعه بنفسه إلى نوع من القسوة الخفية التي لا يلاحظها. فهو لا يجرح لأنه يريد الجرح، بل لأنه لم يعد يرى إلا نفسه. ولا يكمن الأذى دائمًا في ما نقوله، بل أحيانًا في ما نمتنع عن قوله. فهناك أشخاص آذوا غيرهم بالصمت أكثر مما كان يمكن أن يفعلوه بالكلام. صمت عن الاعتذار، أو عن التقدير، أو عن الاعتراف بالخطأ، أو عن قول كلمة كان الطرف الآخر بحاجة ماسة إلى سماعها. إن الحياة لا تُبنى فقط على ما نفعله، بل أيضًا على ما نهمله. ولهذا فإن مراجعة الذات ليست رفاهية أخلاقية، بل ضرورة إنسانية. لأن الإنسان الذي يتوقف عن فحص نفسه يتحول تدريجيًا إلى أسير لصورة مثالية صنعها عن ذاته. وكلما ازداد تعلقه بهذه الصورة، أصبح أقل قدرة على رؤية عيوبه الحقيقية. والأخطر من ذلك أن بعض الناس يعتادون أذى الآخرين حتى يصبح جزءًا من شخصيتهم. يبدأ الأمر بتصرف صغير، ثم يتكرر، ثم يتحول إلى عادة، ثم يصبح سمة يبررونها بعبارات مثل: “هذه طبيعتي” أو “أنا صريح أكثر من اللازم” أو “لا أجامل أحدًا”. لكن بين الصراحة والقسوة فرق كبير. وبين القوة والفظاظة فرق أكبر. وبين الصدق والإيذاء مسافة لا يدركها إلا أصحاب الوعي الحقيقي. إن النضج النفسي لا يظهر عندما يكتشف الإنسان أخطاء الآخرين، بل عندما يكتشف أخطاءه هو. فمعرفة الذات ليست أن تعرف نقاط قوتك فقط، بل أن تمتلك الشجاعة لرؤية مناطق الظل في شخصيتك. أن تعترف بأنك أخطأت، وأنك جرحت، وأنك قصرت، وأنك كنت في بعض المواقف سببًا في ألم لم تكن تتخيله. وهذا الاعتراف لا ينتقص من الإنسان، بل يرفعه. لأن الخطر الحقيقي لا يكمن في أن يكون للإنسان عيوب، فجميع البشر لديهم عيوب، بل في أن يعيش عمره كله وهو يرفض رؤيتها. ومن أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان لنفسه ولمن حوله أن يظل محتفظًا بقدر من الشك الصحي تجاه صورته الذاتية. أن يسأل نفسه بين حين وآخر: هل كنت منصفًا؟ هل استمعت كما ينبغي؟ هل جرحت أحدًا دون أن أشعر؟ هل كنت أطالب الآخرين بما لا ألتزم به أنا؟ فهذه الأسئلة ليست دليل ضعف، بل دليل حياة داخلية يقظة. تكملة المقال في أول تعليق #بين_السطور #تأملات_إنسانية #علم_النفس #فلسفة_الحياة #مراجعة_الذات

About