@scibayan: في أوج الصراع عام 1971، ظنت إسرائيل أنها على وشك امتلاك السلاح الأقوى في سماء الشرق الأوسط: طائرة "الكفير" المقاتلة. لكن عيباً هندسياً خطيراً كاد أن يعصف بالمشروع، مما دفع الموساد للبحث عن حل بأي ثمن. هنا تدخلت المخابرات العامة المصرية بعبقرية، ودفعت بالضابط والمهندس فتحي ممدوح صبحي ليكون طعماً للموساد؛ لينقذ مشروع الكفير ظاهرياً، بينما يدس "السم في العسل" لتدميرها لاحقاً. تعرف في هذا الفيديو على تفاصيل واحدة من أجرأ عمليات التمويه والتخريب في تاريخ الصراعات الحديثة، وكيف استطاع ضابط مصري واحد اختراق أشد القواعد العسكرية الإسرائيلية تحصيناً، وتدمير أسطولهم الجوي بذكاء هندسي خالص دون إطلاق رصاصة واحدة. لا تنسوا الإعجاب بالفيديو والاشتراك بالقناة ليصلكم كل جديد! ⏱️ الفصول الزمنية (Timeline) 00:00 - سر إسرائيل الأعظم: مشروع طائرة الكفير وتصاعد التوتر. 00:40 - بطل الظل: من هو العقيد مهندس فتحي ممدوح صبحي؟ 01:53 - العيب القاتل في تصميم الطائرة وورطة الطيران الإسرائيلي. 02:50 - بحث المخابرات المصرية والموساد عن حل علمي للأزمة. 04:25 - الرحلة المجهولة: العقيد فتحي في قلب تل أبيب. 04:47 - حرب الاستجواب النفسي وغرف التحقيق الإسرائيلية. 05:47 - كشف الخدعة: التنسيق السري للمخابرات المصرية في باريس. 07:13 - داخل الحظيرة الإسرائيلية: مواجهة المهندسين الإسرائيليين. 07:56 - "السم في العسل": تفاصيل الخدعة الهندسية بمسامير التيتانيوم. 08:28 - النجاح الخادع وتكريم إسرائيل للبطل المصري. 09:17 - الكارثة المنتظرة: تساقط طائرات الكفير بشكل غامض وسحبها من الخدمة. 09:50 - إرث العملية: انتصار العقل المصري في ساحة المعركة الحديثة. #المخابرات_المصرية #طائرة_الكفير #عمليات_مخابراتية #تاريخ_عسكري #حرب_أكتوبر