@itachi.och21: قتلت التي إعتبرتك ابنها وقتلت الذي إعتبرك ابنه وجعلت هاذا الطفل يعيش يتيما وجعلت صديقك يعيش وحيدا لأجل فتاة لم تحبك في تلك الليلة، لم يكن القمر يضيء — كان يشهد. وقف أوبيتو خلف قناعه الأبيض، يراقب كوشينا وهي تصرخ من ألم المخاض، ومينّاتو وهو يركض نحوها بعينين مليئتين بالحب. الحب. كانت هذه الكلمة قد ماتت فيه منذ زمن بعيد — منذ اللحظة التي رأى فيها رين تبتسم لكاكاشي بطريقة لم تبتسمها له قط. *"من أجلك يا رين..."* همس لنفسه، *"كل هذا الدم... من أجلك."* --- أطلق الثعلب التسعة الأذيال. والهجة الكبيرة ابتلعت كونوها بأنيابها. ركض مينّاتو — أسرع شنيوبي في العالم — ركض نحو زوجته، نحو ابنه، نحو قريته. لكن أوبيتو كان ينتظره. اصطدما. ولم يكن هناك كلام طويل، ولا خطب، ولا شرح. فقط نظرة مينّاتو الحزينة التي قالت كل شيء: *"أعرف من أنت."* وهذا جعل الأمر أصعب. ضرب مينّاتو بكل ما فيه. ختم الروح، ثمنه حياته وحياة كوشينا — حياتان مقابل ليلة واحدة، مقابل طفل لم يُفتح عيناه بعد. سقط أوبيتو مهزومًا... جسدًا. --- كوشينا، وهي ترحل، لم تلعنه. بكت على ناروتو الصغير الذي كان يبكي بلا أم، وتمنّت له أن يجد الحب الذي لم يجده أوبيتو. وهذا كان الفرق بينهما. --- كبر ناروتو بلا أب يحمله، بلا أم تغني له، في شقة صغيرة بيوم ميلاد لا يحتفل به أحد. كبر كاكاشي بلا فريقه، بلا رين، بلا أوبيتو — محاطًا بأشباح كل من أحبهم. وأوبيتو؟ عاش طويلًا جدًا بعد تلك الليلة. عاش يحمل صورة رين في صدره وخراب العالم على يديه، ظانًا أن الألم إذا كبر كفى عن الحب. لكن رين لم تحبه. لم تختره. ومع ذلك — أشعل العالم كله لأنها لم تفعل. --- **هذا هو أكثر ما يخيف في أوبيتو:** لم يكن شريرًا من البداية. كان طفلًا يريد أن يُرى #animeedit #foryoupage #obitouc#obito #animetiktok