@aslm_3t: هذين البيتين المنسوبين إلى الشاعر أبو نواس نلاحظ اختلافًا كبيرًا في المعنى؛ ففي قوله: «دعِ المساجدَ للعبادِ تسكنُها وطفْ بنا حولَ خمّارٍ ليسقينا» يظهر تأثره بمرحلة اللهو والمجون التي اشتهر بها في شبابه. أما في قوله: «يا ربِّ إن عظمتْ ذنوبي كثرةً فلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ» فتظهر معاني التوبة والرجوع إلى الله وطلب المغفرة. لذلك يعتقد كثير من الباحثين أن أبيات التوبة قيلت في مرحلة متأخرة من حياته بعد سنوات من الشعر الذي اشتهر به سابقًا. وباختصار، يُرجَّح أن البيت الأول قيل قبل البيت الثاني بسنوات، إلا أنه لا توجد أدلة تاريخية قاطعة تحدد تاريخ كل قصيدة بدقة. #شعر أبو نؤاس #poet