@arwetw: #الطريق إلى كربلاء المقدسه جنه الله في لارض 🥺🤍 #باسم_الكربلائي #الهم_صلی_علی_نبینا_محمد #الهم_عجل_لوليك_الفرج #CapCut

نــدوشـه💜🐆
نــدوشـه💜🐆
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 26 May 2026 16:22:53 GMT
38970
897
54
249

Music

Download

Comments

abo_yousef09
_ABO_you-sef :
خودني معاكم امانه عليكي لا تنسي الدعاء ليه بظهر الغيب تقبل الله
2026-07-11 18:27:36
3
cd13l
Yavuz ♥️ :
زيارة مقبوله اختي
2026-05-26 16:57:20
2
nassro.nassro49
Nassro Nassro :
الحمد لله على السلامة ❤️❤️
2026-05-26 16:53:53
2
az_2006.20
زهـَورۿۃ𝟯𝟏𝟯⃤ :
ان شاءلله بعد ساعات قليله و نروح 😍😍
2026-06-14 10:13:02
1
p_71s
نيمار/Neymar💙 :
هله بيكم
2026-05-26 16:25:33
2
edain005
وتين :
طريق السلامه دعينا وياج
2026-05-26 18:14:56
2
dyn0nxn764cx
dyn0nxn764cxعدنان الحريشاوي :
طريق السلام ياعمري 💜💜💜♥️♥️♥️
2026-07-24 12:01:06
1
kittyshop144
كيتي شوب 🩷🎀 :
2026-08-23 12:42:09
2
w90862
WAEL Alshmari (39) :
والي بيته بكربلاء شتسوله 🙂
2026-06-20 19:14:00
1
udayalkargholi
العراب :
🥰🥰🥰🥰
2026-05-26 18:33:04
1
user3582004685334
محمد الميالي :
😳😳
2026-05-26 21:11:00
1
user3138603778200
{ضياع السنين} :
@Fatima🖤✨ ادعي❤️لج
2026-06-26 18:33:19
2
yyyyuuuiii0987
زول خوه🥷🥷✌️✌️🦅🦅 :
❤️❤️❤️
2026-06-12 14:20:14
1
s__a_l__a_h
﮼صلوحي ﮼💔. :
💚💚💚
2026-05-30 05:43:39
2
rihanjan537
Elham Sanzar :
🥰🥰🥰
2026-07-17 21:26:12
2
ali762784
خالد ابعيجي📿 :
🥰🥰🥰
2026-06-13 19:43:24
1
shroq485
🎖️🌸شروووق🌸🎖️ :
🌹🌹🌹
2026-09-05 13:25:00
2
mr77_mps
حــــــــزيــــــــن 💔❤️‍🩹🥀 :
[وردة][وردة][وردة][وردة]
2026-09-14 15:30:58
1
To see more videos from user @arwetw, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الدراسة ليست مجرد ساعات يقضيها الإنسان أمام الكتب والدفاتر، وليست مجرد معلومات يحفظها من أجل اختبار ثم ينساها بعد انتهائه. الدراسة هي رحلة لبناء العقل وتوسيع المعرفة وتطوير القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات. إنها الطريقة التي يتعلم بها الإنسان كيف يفهم العالم من حوله، وكيف يحوّل جهله بشيء إلى معرفة، وتردده إلى قدرة، وأخطائه إلى خبرة. ولهذا فإن قيمة الدراسة لا تُقاس فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب، بل بما تتركه داخله من علم وانضباط وثقة وقدرة على الاستمرار. قد تبدو الدراسة أحيانًا مملة أو ثقيلة، خصوصًا عندما تتراكم الدروس أو يكون هناك موضوع صعب لا يدخل الرأس بسهولة. وقد يشعر الطالب بأنه يقرأ كثيرًا دون أن يرى نتيجة واضحة، فيبدأ بالتسويف ويقول: «ببدأ بعدين». لكن المشكلة أن «بعدين» غالبًا تتحول إلى ساعات، والساعات إلى أيام، ثم يجد الإنسان نفسه أمام كمية أكبر من العمل وضغط أكبر مما كان يمكن أن يتجنبه لو بدأ بخطوة صغيرة فقط. الحقيقة أن النجاح الدراسي لا يحتاج إلى أن تكون دائمًا متحمسًا. الحماس جميل، لكنه متغير؛ يأتي في يوم ويختفي في يوم آخر. أما الاستمرارية فهي التي تصنع الفرق الحقيقي. قد تجلس في يوم وأنت بكامل طاقتك وتنجز الكثير، وقد يأتي يوم آخر لا تشعر فيه بأي رغبة للدراسة، ومع ذلك تفتح كتابك وتنجز جزءًا بسيطًا. هذا الجزء البسيط ليس بلا قيمة؛ لأنه يثبت أنك قادر على التحرك حتى عندما لا يكون مزاجك متعاونًا معك. ولا يجب أن تنظر إلى الدرس الصعب على أنه دليل على ضعفك. أحيانًا يكون الشيء صعبًا فقط لأنه جديد عليك، أو لأنك لم تجد الطريقة المناسبة لفهمه بعد. عدم فهمك للمعلومة من أول مرة لا يعني أنك غبي، كما أن احتياجك إلى التكرار لا يعني أنك أقل من غيرك. التعلم الحقيقي مليء بالمحاولات والأخطاء وإعادة الشرح، والطالب القوي ليس من لا يخطئ، بل من لا يسمح للخطأ بأن يكون نهاية المحاولة. الدراسة أيضًا استثمار في نفسك. كل ساعة تتعلم فيها شيئًا جديدًا تضيف إلى قدراتك شيئًا قد تحتاج إليه مستقبلًا. ربما لن تتذكر كل صفحة قرأتها، لكنك ستحتفظ بطريقة التفكير التي اكتسبتها، وقدرتك على التركيز، وتنظيم وقتك، والصبر على المسائل الصعبة، والبحث عن الحل عندما لا يكون واضحًا أمامك. هذه المهارات لا تنتهي بانتهاء المدرسة، بل ترافقك في الجامعة والعمل والحياة. ولا تجعل مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك متعة التقدم. قد تجد شخصًا ينجز بسرعة أكبر منك، أو يحصل على درجات أعلى، أو يبدو وكأنه يفهم كل شيء من أول مرة. هذا لا يعني أن طريقك فاشل. لكل شخص نقطة بداية مختلفة، وطريقة تعلم مختلفة، وظروف مختلفة. المقارنة المفيدة الوحيدة هي أن تنظر إلى نفسك اليوم وتقارنها بنفسك قبل فترة: هل أصبحت أفهم أكثر؟ هل أصبحت أركز بشكل أفضل؟ هل أصبحت أتعامل مع المادة التي كنت أخاف منها بثقة أكبر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تتقدم. وتذكر أن الدرجة العالية ليست شيئًا يأتي من الأمنيات. هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم: أن تفتح الكتاب بدل أن تؤجله، أن تحاول حل السؤال بدل أن تهرب منه، أن تسأل عندما لا تفهم، أن تراجع عندما تنسى، وأن تكمل حتى بعد يوم سيئ. هذه الأشياء تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تصنع نتيجة كبيرة. لذلك لا تنتظر اللحظة المثالية حتى تبدأ. لا تنتظر أن يصبح مزاجك ممتازًا، ولا أن تختفي كل المشتتات، ولا أن تشعر فجأة بطاقة خارقة. ابدأ بما تستطيع. صفحة واحدة، مسألة واحدة، مفهوم واحد، ثم استمر. البداية الصغيرة أفضل بكثير من خطة مثالية لا تُنفذ. وفي النهاية، الدراسة ليست عقوبة، وليست سباقًا لإثبات أنك أفضل من الآخرين. إنها وسيلة لتمنح نفسك خيارات أكثر في المستقبل. كل معلومة تفهمها اليوم، وكل مهارة تتعلمها، وكل مرة تنهض فيها بعد أن تتعثر، أنت تبني نسخة أقوى وأكثر قدرة منك. قد تتعب، وقد تمل، وقد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تنجز شيئًا، وهذا طبيعي. المهم ألا تجعل يومًا سيئًا يتحول إلى استسلام دائم. لا تحتاج أن تكون الأفضل من الجميع؛ تحتاج فقط ألا تتوقف عن تطوير نفسك. افتح كتابك، ابدأ من حيث أنت، وأنجز ما تستطيع اليوم. المستقبل الذي تريده لن يُبنى في يوم واحد، لكنه يُبنى من الأيام التي قررت فيها ألا تستسلم. - - - - #الدراسة #study ##studywithme #تحفيز #viral
الدراسة ليست مجرد ساعات يقضيها الإنسان أمام الكتب والدفاتر، وليست مجرد معلومات يحفظها من أجل اختبار ثم ينساها بعد انتهائه. الدراسة هي رحلة لبناء العقل وتوسيع المعرفة وتطوير القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات. إنها الطريقة التي يتعلم بها الإنسان كيف يفهم العالم من حوله، وكيف يحوّل جهله بشيء إلى معرفة، وتردده إلى قدرة، وأخطائه إلى خبرة. ولهذا فإن قيمة الدراسة لا تُقاس فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب، بل بما تتركه داخله من علم وانضباط وثقة وقدرة على الاستمرار. قد تبدو الدراسة أحيانًا مملة أو ثقيلة، خصوصًا عندما تتراكم الدروس أو يكون هناك موضوع صعب لا يدخل الرأس بسهولة. وقد يشعر الطالب بأنه يقرأ كثيرًا دون أن يرى نتيجة واضحة، فيبدأ بالتسويف ويقول: «ببدأ بعدين». لكن المشكلة أن «بعدين» غالبًا تتحول إلى ساعات، والساعات إلى أيام، ثم يجد الإنسان نفسه أمام كمية أكبر من العمل وضغط أكبر مما كان يمكن أن يتجنبه لو بدأ بخطوة صغيرة فقط. الحقيقة أن النجاح الدراسي لا يحتاج إلى أن تكون دائمًا متحمسًا. الحماس جميل، لكنه متغير؛ يأتي في يوم ويختفي في يوم آخر. أما الاستمرارية فهي التي تصنع الفرق الحقيقي. قد تجلس في يوم وأنت بكامل طاقتك وتنجز الكثير، وقد يأتي يوم آخر لا تشعر فيه بأي رغبة للدراسة، ومع ذلك تفتح كتابك وتنجز جزءًا بسيطًا. هذا الجزء البسيط ليس بلا قيمة؛ لأنه يثبت أنك قادر على التحرك حتى عندما لا يكون مزاجك متعاونًا معك. ولا يجب أن تنظر إلى الدرس الصعب على أنه دليل على ضعفك. أحيانًا يكون الشيء صعبًا فقط لأنه جديد عليك، أو لأنك لم تجد الطريقة المناسبة لفهمه بعد. عدم فهمك للمعلومة من أول مرة لا يعني أنك غبي، كما أن احتياجك إلى التكرار لا يعني أنك أقل من غيرك. التعلم الحقيقي مليء بالمحاولات والأخطاء وإعادة الشرح، والطالب القوي ليس من لا يخطئ، بل من لا يسمح للخطأ بأن يكون نهاية المحاولة. الدراسة أيضًا استثمار في نفسك. كل ساعة تتعلم فيها شيئًا جديدًا تضيف إلى قدراتك شيئًا قد تحتاج إليه مستقبلًا. ربما لن تتذكر كل صفحة قرأتها، لكنك ستحتفظ بطريقة التفكير التي اكتسبتها، وقدرتك على التركيز، وتنظيم وقتك، والصبر على المسائل الصعبة، والبحث عن الحل عندما لا يكون واضحًا أمامك. هذه المهارات لا تنتهي بانتهاء المدرسة، بل ترافقك في الجامعة والعمل والحياة. ولا تجعل مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك متعة التقدم. قد تجد شخصًا ينجز بسرعة أكبر منك، أو يحصل على درجات أعلى، أو يبدو وكأنه يفهم كل شيء من أول مرة. هذا لا يعني أن طريقك فاشل. لكل شخص نقطة بداية مختلفة، وطريقة تعلم مختلفة، وظروف مختلفة. المقارنة المفيدة الوحيدة هي أن تنظر إلى نفسك اليوم وتقارنها بنفسك قبل فترة: هل أصبحت أفهم أكثر؟ هل أصبحت أركز بشكل أفضل؟ هل أصبحت أتعامل مع المادة التي كنت أخاف منها بثقة أكبر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تتقدم. وتذكر أن الدرجة العالية ليست شيئًا يأتي من الأمنيات. هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم: أن تفتح الكتاب بدل أن تؤجله، أن تحاول حل السؤال بدل أن تهرب منه، أن تسأل عندما لا تفهم، أن تراجع عندما تنسى، وأن تكمل حتى بعد يوم سيئ. هذه الأشياء تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تصنع نتيجة كبيرة. لذلك لا تنتظر اللحظة المثالية حتى تبدأ. لا تنتظر أن يصبح مزاجك ممتازًا، ولا أن تختفي كل المشتتات، ولا أن تشعر فجأة بطاقة خارقة. ابدأ بما تستطيع. صفحة واحدة، مسألة واحدة، مفهوم واحد، ثم استمر. البداية الصغيرة أفضل بكثير من خطة مثالية لا تُنفذ. وفي النهاية، الدراسة ليست عقوبة، وليست سباقًا لإثبات أنك أفضل من الآخرين. إنها وسيلة لتمنح نفسك خيارات أكثر في المستقبل. كل معلومة تفهمها اليوم، وكل مهارة تتعلمها، وكل مرة تنهض فيها بعد أن تتعثر، أنت تبني نسخة أقوى وأكثر قدرة منك. قد تتعب، وقد تمل، وقد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تنجز شيئًا، وهذا طبيعي. المهم ألا تجعل يومًا سيئًا يتحول إلى استسلام دائم. لا تحتاج أن تكون الأفضل من الجميع؛ تحتاج فقط ألا تتوقف عن تطوير نفسك. افتح كتابك، ابدأ من حيث أنت، وأنجز ما تستطيع اليوم. المستقبل الذي تريده لن يُبنى في يوم واحد، لكنه يُبنى من الأيام التي قررت فيها ألا تستسلم. - - - - #الدراسة #study ##studywithme #تحفيز #viral

About