@zerocamera1: *علماء البحرين: تدشين شعار عاشوراء لعام ١٤٤٨ه معبود سواك"... * بِسْمِ اللهِ الرَّحْمِنِ ٱلرَّحِيمِ أعظم اللّٰه أُجورنا بمصابنا بالحُسين (عليِّه السَّلام) وجعلنا وإيّاكم مِنْ الطّالبين بثاره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمَّد (عليِّهم السَّلام). كربلاء تتجدَّد في كلِّ زمان بأثواب مختلفة، ودماء الإمام الحسين (عليِّه السَّلام) تُسفك في كلِّ عصر على يدِ شقيّ مِنْ الأشقياء» والقضيَّة المركزيَّة مي هي.. قضيَّة خطّ يدعو لعبادة الطّاغوت، وخطّ يدعو لعبادة اللّٰه سبحانه، وشعاره دومًا (لا معبود سِواك). نعم إنَّ خطّ الإمام الحسين (عليّه السَّلام) خطّ الرِّسالات السَّماوية الممتد طوال التَّاريخ إلى أنْ يرث اللّٰه الأرض ومَنْ عليها، خطُّ الإيمان والتَّقوى والصَّلاح والإصلاح والنَّور والعدل والجهاد والصَّبر والتَّضحية والعطاء وكلُّ معاني الخير والمعروف والكمال والحياة الإنسانيَّة الرَّفيعة التي لا تتحقَّق إلّا في ظلِّ التَّحرر مِنْ عبادة الهوى وعبادة الطّاغوت والشَّيطان ومِنْ كلِّ صنم يسقط قيمة الإنسان وينحدر به إلى أسفل الشَّافلين حيث يكون كالأنعام بلْ أضلُّ سبيلًا. إنَّ المؤمن حتَّى يكون عبدًا مطيعًا لله تعالى فهذا يعني أنّه سائرٌ على طريق الكمال، مفارق لطريق الانحدار قلبًا وعقلًا وسلوكًا وفي كلِّ شأنٍ مِنْ شؤون حياتِه الماديّة والمعنويَّة، وحتَّى آخرُ نفس له في الدُّنيا مقتديًا بسيّد شباب الجنة (عليَّه اللّٰه ع وجذي روي أنَّه قال في لحظاته الأخيرة وهو يخطو نحو الشهادة في سبيل "إلهي، رضًا بقضَائِك، صَبرًا على بَلائِك، تَسْلِيمًا لأمْرك، لا مَعبُودَ سِواك، ياغِيَاتْ المُستغِيثين". إنَّنا اليوم في عام ١٤٤٨ه نقف على ضفاف موسم عاشوراء الحُسين (عليّه السَّلام) لنجدّد العهد بالمضي على طريقه (عليِّه السَّلام) ونهجه، ونعلن رفع شعاره التَّوحيديّ الحسينيّ الخالد، وهو: (لا مَعبود سِواك). #يااباعبدالله_الحسين #اكسبلور #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #المالكية #محرم_1443_ويبقى_الحسين