@xavierlebiencache: T’aimer sur les bords… #fyp #viral #fy #videoviraltiktok #pourtoi

Xavier
Xavier
Open In TikTok:
Region: FR
Tuesday 26 May 2026 19:31:18 GMT
1135407
58824
816
25081

Music

Download

Comments

sleek_blackbox
Sleek :
Imaginez c'est le vrai il fait croire que c'est de l'ia
2026-05-27 19:09:22
4145
la106dunord
La106duNord🐺 :
Ouais tonton Xav comment y va ?
2026-05-26 19:36:45
663
sgr57700
Gaetan Remion :
Un jour, on va pas comprendre ce sera le vrai Xavier qui fera un tiktok à cause de l'IA, on ne le découvrira pas
2026-05-27 07:12:11
1364
wanellerah_
wanellerah :
Un jour ce sera vrmt lui et on sera tous là en mode normal 😭😂
2026-05-26 23:54:02
133
visionbeyonduniverse
Ipows :
Cette vidéo me terrasse
2026-05-27 17:15:24
48
theo39_jura
theo39_jura :
Oh le Xav j’ai besoin d’un devis pour refaire ma terrasse
2026-05-27 12:07:24
210
reclusepenible
ReclusePenible :
C’est un indice sur ta localisation Xav ?
2026-05-27 08:16:48
215
ana_lmrdl
nana🌘 :
y’a que moi qui trouve ça archi grave là???
2026-05-27 20:11:02
11
lo_mtr
Léo_Mtr :
A cause de l'ia, meme si cest le vrai on y croira pas
2026-05-27 11:10:52
19
intrrvbl.38k
𝐦𝐢𝐦𝐢𝟑𝟖𝐤´🖤 :
puis y’a pas écrit générer par l’ia quoi 🫪🫪
2026-05-27 19:56:49
47
pierre_etienne.rollier
Pierre-Etienne :
T'aimer ? C'est pas plutôt "Terrasser sur les bords de Loire" 😭
2026-05-26 23:11:56
6
terv_57
TeRv-_-57 · Ami(e)s :
Salut mon pti Xavier. J'aurais besoin de conseil pour couler une dalle. Mercii d'avance mon Loulou 🥰
2026-05-26 19:39:49
137
antoine.mb26
antoine.mb26 :
Parmis tous les posts IA un jour on tombera sur le vrai et ça passera crème mdr
2026-06-03 18:59:27
11
To see more videos from user @xavierlebiencache, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد خطبة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في قصر الطاغية يزيد بن معاوية بالشام من أبلغ وأقوى الخطب التاريخية. فقد ألقاها الإمام وهو مكبل بالقيود، لكنه زلزل بها عرش الأمويين، وقلب الرأي العام في دمشق، محولاً مظلومية كربلاء إلى انتصار فكري وعقائدي خالد. ​إليك أبرز وأشهر العبارات والمقاطع المستلهمة من هذه الخطبة العصماء: بدأ الإمام (عليه السلام) خطبته ببيان الخصائص الروحية والربانية التي اختص الله بها أهل البيت، فقال: ​
تُعد خطبة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في قصر الطاغية يزيد بن معاوية بالشام من أبلغ وأقوى الخطب التاريخية. فقد ألقاها الإمام وهو مكبل بالقيود، لكنه زلزل بها عرش الأمويين، وقلب الرأي العام في دمشق، محولاً مظلومية كربلاء إلى انتصار فكري وعقائدي خالد. ​إليك أبرز وأشهر العبارات والمقاطع المستلهمة من هذه الخطبة العصماء: بدأ الإمام (عليه السلام) خطبته ببيان الخصائص الروحية والربانية التي اختص الله بها أهل البيت، فقال: ​"أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ: أُعْطِينَا الْعِلْمَ، وَالْحِلْمَ، وَالسَّمَاحَةَ، وَالْفَصَاحَةَ، وَالشَّجَاعَةَ، وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ." ​حين حاول يزيد التعتيم على هوية السبايا، صدح الإمام زين العابدين بتعريفٍ هز أركان القصر، ومما جاء فيه: ​"أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُنَبِّئُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي:" ​"أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا." ​"أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى." ​"أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ مَثْنَى مَثْنَى، أَنَا ابْنُ مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أُوْحِيَ." أعاد الإمام الوعي للناس الذين غُيبوا عن فضل الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لسنوات، فخاطبهم قائلاً: ​"أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ." ​"أَنَا ابْنُ ضَارِبِ الْخَرَاطِيمِ حَتَّى قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ." ​"أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ." بلغت الخطبة ذروتها ومزقت القلوب حين أعلن الإمام عن الجريمة النكراء التي ارتكبها بنو أمية بحق أبيه الحسين، فضج المسجد بالبكاء والعويل، حيث قال: ​"أَنَا ابْنُ الْمَقْتُولِ ظُلْماً، أَنَا ابْنُ الْمَجْزُورِ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا، أَنَا ابْنُ الْعَطْشَانِ حَتَّى قَضَى، أَنَا ابْنُ طَرِيحِ كَرْبَلَاءَ، أَنَا ابْنُ مَنْ بَكَتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ نَاحَتْ عَلَيْهِ الْجِنُّ فِي الْأَرْضِ وَالطَّيْرُ فِي الْهَوَاءِ..." ​أثر هذه الكلمات: لم يستطع الإمام زين العابدين (عليه السلام) إكمال الخطبة لأن يزيد ذُعر من انقلاب الناس عليه، فأمر المؤذن أن يؤذن ليقطع على الإمام كلامه، ولكن حتى الأذان استغله الإمام ليثبت الحق حين قال المؤذن "أشهد أن محمداً رسول الله"، فالتفت الإمام ليزيد وقال: "يا يزيد، هذا جدي أم جدك؟ فإن قلت جدك فقد كذبت، وإن قلت جدي، فِلمَ قتلتَ عترته؟!" #الامام_زين_العابدين_عليه_السلام #الامام_الحسين_عليه_السلام #عاشوراء_الحسين #بابل #محرم

About