@noorazal3: من نظرَ إلى الناس بعين العلم (أو الشريعة): أي نظر لنفسه بالعزه لأنه طائع و إليهم بمنظار التقصير في الأحكام، والحدود، والواجبات، و الطاعات فقط من غير ان يرى ضعفهم وقلة حيلتهم . حينها يرى عيوبهم وأخطاءهم، فيمتلئ قلبه بالاستنكار والنفور (المقت)...!!! ومن نظر إليهم بعين الحقيقة:هو من تهون عليه أعماله وينظر إليهم بعين الرحمة، والتسليم لقدر الله، وفهم طبيعة النفس البشرية بضعفها ونقصها، مدركاً أن الله هو مقلب القلوب. في هذه الحالة يزول الاستنكار ويحل محله العذر والقبول .