@kabyle050: الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ [البقرة: 14] هي جزء من الآيات التي تتحدث عن صفات المنافقين، وتصف حالهم من حيث التلون والخداع والمكر. خلاصة المعنى: الآية تصور حالة الانفصام والازدواجية التي يعيشها المنافقون؛ فهم يتصنعون الإيمان، فإذا قابلوا المؤمنين أظهروا لهم الولاء وادعوا الإسلام، ولكنهم في الخفاء يسخرون منهم ويكيدون للإسلام مع رؤوس الكفر. التفصيل والبيان: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾: أي إذا قابل هؤلاء المنافقون أصحاب النبي (ﷺ)، قالوا لهم بألسنتهم: نحن مؤمنون مثلكم، وذلك نفاقاً وتقيةً، لحفظ مصالحهم، ودرءاً للأذى عن أنفسهم، وطمعاً في الغنائم مع المسلمين. ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ﴾ [البقرة: 14]: أي إذا انفردوا وذهبوا إلى كبارهم ورؤسائهم في الكفر والضلال (والمقصود بـ "الشياطين" هنا: كفار قريش أو سادات اليهود المتمردين). ﴿قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ [البقرة: 14]: أي أكدوا لهم أنهم على دينهم وفي صفهم ضد المسلمين. ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ [البقرة: 14]: أي نحن في ادعائنا الإيمان أمام المسلمين إنما نسخر ونستهزئ بهم ولا نؤمن بما يقولون #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut