@c.ph.trading:

Cà Phê Trading
Cà Phê Trading
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 27 May 2026 11:24:15 GMT
60
1
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @c.ph.trading, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🚌 قطار الشوق إلى عطبرة: من 1996 إلى 2026 في شتاء عام 1996، تحركت قطارات السودان من مختلف الولايات نحو مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، حاملة وفود الدورة المدرسية القومية. اجتمع طلاب من كل أنحاء البلاد في مشهد جسّد التنوع السوداني في أجمل صوره، حيث امتزجت المنافسات الرياضية بالأنشطة الثقافية والتراثية في لوحة وطنية لا تُنسى. وسط تلك الأجواء، وُلدت واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية السودانية:
🚌 قطار الشوق إلى عطبرة: من 1996 إلى 2026 في شتاء عام 1996، تحركت قطارات السودان من مختلف الولايات نحو مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، حاملة وفود الدورة المدرسية القومية. اجتمع طلاب من كل أنحاء البلاد في مشهد جسّد التنوع السوداني في أجمل صوره، حيث امتزجت المنافسات الرياضية بالأنشطة الثقافية والتراثية في لوحة وطنية لا تُنسى. وسط تلك الأجواء، وُلدت واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية السودانية: "سوداني الجوة وجداني". كتب كلماتها الشاعر عبد القادر إبراهيم تلودي، ولحنها الموسيقار فضل المولى عبد الوهاب، وأداها كورال ضم نخبة من الطلاب والطالبات، من بينهم إيمان توفيق، وملاك الأمين، والراحل عبد الرحمن "قدورة"، إلى جانب عشرات الأصوات الشابة التي صنعت عملاً خالداً في الوجدان السوداني. عندما صدحت الحناجر على مسرح النيل بعطبرة، لم يكن الأداء مجرد أغنية، بل رسالة حب لوطن يتسع للجميع. وبعد النجاح الكبير، انتقل الكورال إلى الخرطوم لتقديم العمل على مسرح قاعة الصداقة، حيث بثه التلفزيون القومي ليدخل كل بيت سوداني ويصبح جزءاً من ذاكرة أجيال كاملة. ومع مرور ثلاثين عاماً، عادت الأنشودة إلى الحياة من جديد عبر كورال د. مدارس أبو ذر الكودة في عام 2026. أعاد الطلاب تقديم العمل بروح جديدة، لكنهم حافظوا على الرسالة نفسها التي حملها جيل 1996. وكانت اللحظة الأكثر تأثيراً مشاركة الفنانة نجوى عبد الحليم، إحدى عضوات الكورال الأصلي عام 1996، والتي أدت آنذاك المقطع الشهير: "إبداعو يُسليني والذكرُ يُشجيني بريدو... الفنو يعنيني ويعلي بنياني بريدو." بعد ثلاثين عاماً من ذلك الأداء، عادت نجوى لتقف وسط الجيل الجديد، ليس كطالبة هذه المرة، بل كفنانة وأم تحمل معها ذكريات تلك الأيام الجميلة. جاءت مشاركتها كتحية وفاء لرفاق الأمس، وإحياءً لذكرى جيل صنع واحدة من أجمل اللحظات في تاريخ النشاط المدرسي السوداني. وهكذا لم تكن إعادة إنتاج "سوداني الجوة وجداني" مجرد عمل فني، بل جسراً ربط بين جيلين، وأثبت أن بعض الأغنيات لا يطويها الزمن، بل تزداد جمالاً كلما حملتها أصوات جديدة إلى المستقبل. من عطبرة 1996 إلى أبو ذر الكودة 2026... ظل اللحن واحداً، وظل السودان يسكن الوجدان.

About