@black_panther54.4: منقول : وحش القصــ*ف الجديد ”.. ظهور القاذفات الجزائرية الجديدة فوق موسكو بترقيم وتمويه الجيش الجزائري 🇩🇿 ظهور قاذفات “سو-34إي” الجزائرية فوق موسكو لم يكن مجرد رحلة تدريب عادية… بل إشارة واضحة إلى دخول دفعة جديدة من أخطر منصات القصــ*ف الروسية الحديثة إلى الخدمة في سلاح الجو الجزائري. الطائرات التي ظهرت بالأرقام 703 و704 كانت تحلق فوق مطار “جوكوفسكي” الروسي، وهو المركز الأهم لاختبار الطائرات وتأهيل الطيارين الأجانب. لكن لماذا اقتنت الجزائر هذه الطائرة تحديدًا؟ لأن “سو-34إي” ليست مجرد مقاتلة… بل “قاذفة هجــ*ومية ثقيلة” صُممت لاختــ*راق أخطر الدفاعات الجوية وتنفيذ ضــ*ربات بعيدة المدى بدقة عالية. الطائرة مبنية على أساس عائلة “سوخوي”، لكنها تمتلك تصميمًا مختلفًا تمامًا، بقمرة قيادة مدرعة ومقعدين متجاورين، لتحسين التنسيق بين الطيار وضابط التسليح خلال المهام المعقدة والطويلة. أما القوة الحقيقية فتظهر في: المدى، الحمولة، والتسليح. سو-34إي تستطيع حمل أكثر من: 12 طن من الذخــ*ائر، على 12 نقطة تعليق مختلفة. وتشمل ترسانتها: صواريخ جو–أرض دقيقة، صواريخ مضادة للسفن، قنابل موجهة، وذخائر اختــ*راق ثقيلة لتدمــ*ير التحصينات. الطائرة نفسها تصل سرعتها إلى: 1.8 ماخ تقريبًا، بمدى قتالي يتجاوز: 1100 كم دون التزود بالوقود، ومدى عبور قد يصل إلى: 4000 كم. لكن أخطر ما في “سو-34إي” ليس التســ*ليح فقط… بل قدرتها على العمل في بيئات شديدة الخــ*طورة. فالطائرة مزودة بمنظومات حرب إلكترونية قوية، ورادارات تتبع تضاريس، وقدرات طيران منخفض جدًا لتفادي الرصد الراداري. وهذا يجعلها مناسبة جدًا لتنفيذ: الاخــ*تراق العميق، ضــ*رب الدفاعات الجوية، والهجــ‘مات بعيدة المدى. التقارير تشير أيضًا إلى أن النسخة الجزائرية حصلت على تعديلات خاصة للعمل في البيئة الصحراوية، مع تحسينات في: الإلكترونيات، أنظمة الاستشعار، ومنظومات الحرب الإلكترونية. الأهم أن الجزائر لا تشتري فقط طائرات… بل تبني “منظومة هجــ*ومية بعيدة المدى”. خصوصًا مع الحديث عن: سو-35، سو-57، وسو-34إي، في نفس الوقت تقريبًا. ما يعني أن ســ*لاح الجو الجزائري يتجه نحو امتلاك مزيج يجمع: التفوق الجوي، القصــ*ف التكتيكي، والضــ*ربات الاستراتيجية الدقيقة.