التوازن الحقيقي في الحياة هو أن تتبع ما يُوحى إليك من الحق، وأن تعمل صالحاً لنفسك..
فلا نبي مبعوث يملك لك الغيب، ولا شفاعة تغني عن تقصير متعمد.
(بعض الناس يعيش مطمئناً لا لأنه صالح، بل لأنه يظن أن أحداً سيشفع له مهما فعل).. عبارة تستحق التأمل والوقوف عندها طويلاً