.
كانت الأحداث على النحو الآتي:
* بعد أن تمكن المختار من السيطرة على الكوفة وقتل عددًا من المشاركين في مقتل الإمام الحسين، أصبح له نفوذ كبير في العراق.
* في المقابل، جهز مصعب بن الزبير جيشًا كبيرًا لمواجهته.
* دارت معركة خارج الكوفة، قُتل فيها عدد كبير من أصحاب المختار، واضطر المختار إلى الانسحاب مع من بقي معه إلى قصر الإمارة في الكوفة.
* حاصر جيش مصعب القصر مدة تقارب أربعة أشهر، حتى نفدت المؤن واشتد الجوع على المحاصرين.
عندها عرض مصعب الأمان على من يخرج ويستسلم، فخرج عدد كبير من أصحاب المختار واستسلموا. وتذكر كثير من المصادر أن هؤلاء قُتلوا بعد استسلامهم، ويُذكر في بعض الروايات أن عددهم بلغ نحو سبعة آلاف، بينما تختلف المصادر في العدد الدقيق.
أما المختار، فرفض الاستسلام، وقال لمن بقي معه إنه يفضل القتال حتى الموت. فخرج مع مجموعة صغيرة من أنصاره، وتراوحت الروايات في عددهم بين أقل من عشرين رجلًا وعدة عشرات، وقاتلوا حتى قُتلوا جميعًا سنة 67 هـ (687م).
وبذلك انتهت ثورة المختار الثقفي وسقطت الكوفة بيد مصعب بن الزبير
2026-07-21 20:52:25
0
To see more videos from user @mmww494, please go to the Tikwm
homepage.