@m.javed.khan.225:

M Javed Khan 225
M Javed Khan 225
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 27 May 2026 21:59:05 GMT
220
28
3
3

Music

Download

Comments

dost.muhammad.sha14
DOST MUHAMMAD SHAH :
❤️❤️❤️
2026-06-04 19:39:43
0
nadigul11
Saeed Alam :
🥰🥰🥰
2026-05-28 06:56:01
0
syed.adnan.khan.9
Syed Adnan Shah IqRaRuLlAh :
🥰🥰🥰
2026-05-28 05:48:01
1
To see more videos from user @m.javed.khan.225, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يطرح السيد كمال الحيدري في هذا المقطع احتمالين (أو نظريتين) لتفسير أهداف حركة الإمام الحسين وخروجه، وذلك بناءً على القراءة والتحليل السياسي والتاريخي للأحداث: 1. الاحتمال الأول: إسقاط الشرعية عبر
يطرح السيد كمال الحيدري في هذا المقطع احتمالين (أو نظريتين) لتفسير أهداف حركة الإمام الحسين وخروجه، وذلك بناءً على القراءة والتحليل السياسي والتاريخي للأحداث: 1. الاحتمال الأول: إسقاط الشرعية عبر "عدم البيعة" المضمون: يرى هذا التوجه أن الإمام الحسين لم يكن يهدف إلى إقامة حكومة جديدة أو السعي وراء الاستشهاد كهدف أولي، بل كان تركيزه الأساسي منحصراً في إسقاط الشرعية السياسية والدينية عن النظام الحاكم آنذاك (الذي بدأ بعهد يزيد). الوسيلة: تحقيق ذلك تم ببساطة من خلال رفض إعطاء البيعة. فبما أن "البيعة" كانت الركن الأساسي لمنح الشرعية لأي حاكم في ذلك الوقت، فإن الامتناع عنها يعني رفع الغطاء الشرعي تماماً عن السلطة. النتيجة التاريخية: عندما أعلن الإمام عدم البيعة، واجه تهديدات بالقتل، مما دفعه للانتقال من المدينة إلى مكة ثم إلى الكوفة وصولاً إلى كربلاء، لحماية نفسه أولاً ومواصلة موقفه الرافض. 2. الاحتمال الثاني: طلب الاستشهاد لإسقاط الشرعية المضمون: يرى هذا التوجه (والذي يركز عليه عادةً أصحاب تيار الإسلام السياسي) أن الإمام الحسين خرج وهو يعلم ويطلب الاستشهاد. الهدف: الغرض من طلب الاستشهاد في هذا الاحتمال هو غرض سياسي وديني أيضاً؛ حيث يؤدي استشهاد شخصية بمكانة الإمام الحسين (ابن بنت رسول الله) على يد السلطة إلى صدمة مجتمعية كبرى تساهم في إسقاط شرعية هذا النظام بشكل كامل وتام أمام عامة المسلمين. الفرق بين الخروجين: يوضح السيد أن هناك فرقاً بين من يخرج للحرب طالباً النصر (وقد يقتل خلالها كما كان يحدث في عهد الرسول)، وبين من يخرج وهدفه الأساسي والأول هو نيل الشهادة لتحقيق غاية تصحيحية كبرى.النظرية الثالثة (المقام العرفاني): ترى هذه النظرية أن حركة الإمام الحسين لم تكن تهدف إلى العمل السياسي أو إسقاط مشروعية السلطة، بل كانت لغاية القرب الإلهي ونيل "مقام عرفاني" لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الشهادة. ويشير السيد إلى أن أول من أسس لهذه النظرية هو (ابن طاووس). النظرية الرابعة (الفداء والشفاعة): تذهب إلى أن الإمام الحسين خرج ليفدي بنفسه الأمة ويخلصها من ذنوبها ليشفع لها، وهي نظرية يشبهها السيد بنظرية "صلب المسيح" عند المسيحيين. النظرية الخامسة (التكليف الخاص): تفسر الحركة على أنها "تكليف خاص غيبي" ومؤقت وجهه الله للإمام الحسين صراحةً ("شاء الله أن يراك قتيلاً")، وبالتالي لا يمكن الاقتداء بها أو قياسها بالموازين السياسية أو الفقهية العامة، وهي تتعارض تماماً مع فكرة جعل القضية الحسينية "قدوة" للثورات الأخرى. #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #الامام_الحسين_عليه_السلام #السيد_كمال_الحيدري #عاشوراء #محرم

About