@968.e: مشاركة المقاطع القرآنية ونشر آيات الله بين الناس من الأعمال العظيمة التي يُرجى لصاحبها الأجر الكبير، لأنك قد تكون سببًا في تذكير غافل، أو هداية شخص، أو دفعه لقراءة القرآن والتقرب إلى الله. وربما يشاهد مقطعًا نشرته اليوم آلاف الأشخاص على مر السنين، فيعملون بما سمعوا أو يتأثرون به، فيكتب الله لك مثل أجورهم دون أن ينقص من أجورهم شيء. تخيّل أن آية نشرتها جعلت شخصًا يستغفر، أو يتوب، أو يحافظ على صلاته، أو يبدأ بحفظ القرآن، فكل خير نتج عن ذلك قد يكون لك منه نصيب بإذن الله لأنك كنت سببًا في وصوله إليه. قال النبي ﷺ: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله». لذلك لا تستصغر نشر القرآن، فرب مقطع قصير يكون سببًا في تغيير حياة إنسان كاملة، ورب عمل تراه بسيطًا يجعله الله ثقيلًا في ميزان حسناتك يوم القيامة. انشر القرآن ابتغاء وجه الله، وأخلص النية له سبحانه، فالأجور العظيمة تبدأ أحيانًا من ضغطة نشر واحدة، لكن أثرها قد يبقى سنوات طويلة بإذن الله.#قرآن #اسلام #تلاوة #اكسبلور #قرآن_كريم