@rihat848: #প্রকৃতির ভালোবাসায় আমি মুগ্ধ 💖💖💖

𝑹🚩
𝑹🚩
Open In TikTok:
Region: BD
Thursday 28 May 2026 07:34:43 GMT
124
21
4
1

Music

Download

Comments

swrsayed
𝑆A𝑌𝐸𝐷 69 :
😳😳😳
2026-05-28 10:04:12
1
jeonfaiza42
jungkook er jki🫰 :
💜💜💜
2026-05-28 07:35:41
1
niyamulniyamul8
亗 ⚽★ফুটবল লাভার 𝟵𝟵𝟵★⚽ ×͜× :
❤️❤️❤️
2026-05-28 10:03:27
1
dadavai99992
🔪.......দাদা ভাই...... 🕷️🕷️ :
😍😍😍
2026-05-30 02:44:17
1
To see more videos from user @rihat848, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

صة العاشر من محرم الحرام (المعروف بـ يوم عاشوراء) هي واحدة من أكثر الأحداث مأساوية وتأثيراً في التاريخ الإسلامي. في هذا اليوم من سنة 61 هجرية (680 ميلادية)، وقعت معركة كربلاء في العراق، والتي استُشهد فيها الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (حفيد الرسول محمد ﷺ) ومعه أهل بيته وأصحابه. ​إليك تفاصيل القصة من البداية وحتى نهاية هذا اليوم العصيب: ​1. خلفية الأحداث (المرور إلى كربلاء) ​بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان، تولى ابنه يزيد الخلافة، وطالب بأخذ البيعة من كبار الشخصيات الإسلامية، وكان في مقدمتهم الإمام الحسين. رفض الإمام الحسين مبايعة يزيد لما رآه في ذلك من انحراف عن قيم العدل والإسلام. ​تلقى الإمام الحسين آلاف الرسائل من أهل الكوفة (في العراق) يدعونه للمجيء إليهم ليقودهم ويبايعوه. استجابةً لذلك، تحرك الحسين مع عائلته (بمن فيهم النساء والأطفال) وعدد قليل من أصحابه نحو العراق. لكن الأمور تغيرت في الكوفة بعد وصول عبيد الله بن زياد (والي يزيد)، الذي سيطر على المدينة بالقوة وترهيب الناس، فبقي الحسين وحيداً ومحاصراً في صحراء كربلاء من قِبل جيش كبير أرسله ابن زياد بقيادة عمر بن سعد. ​2. الحصار ومنع الماء ​في الأيام التي سبقت العاشر من محرم، ضيّق جيش اليزيديين الخناق على مخيم الإمام الحسين، وقاموا بقطع الطريق عن نهر الفرات، فمُع التخييم ومن فيهم من النساء والأطفال من الوصول إلى الماء لعدة أيام، وعانوا من عطش شديد في حرّ الصحراء القاتل. ​3. صبيحة يوم عاشوراء (بدء المعركة) ​في صباح اليوم العاشر من محرم، خطب الإمام الحسين في جيش الأعداء مذكراً إياهم بمكانته من رسول الله ﷺ، داعياً إياهم إلى تحكيم العقل وحقن الدماء، لكن قادة الجيش أصروا على استسلامه أو القتال. ​عندها بدأت المعركة غير المتكافئة: ​جيش الحسين: كان يتألف من حوالي 72 رجلاً فقط (من آل بيته وأصحابه المخلصين). ​الجيش المقابل: كان يضم الآلاف من المقاتلين المدججين بالسلاح. ​4. استشهاد الأصحاب وأهل البيت ​رغم قلة عددهم، أظهر أصحاب الحسين شجاعة أسطورية وثباتاً عزّ نظيره. كانوا يتقدمون للدفاع عن الحسين واحداً تلو الآخر حتى استُشهدوا جميعاً. بعد فناء الأصحاء، بدأ أبناء وعائلة الحسين بالنزول إلى الميدان: ​استُشهد أبناؤه (مثل علي الأكبر). ​استُشهد إخوته، وعلى رأسهم العباس بن علي (حامل اللواء) الذي قُتل وهو يحاول جلب الماء للأطفال العطاشى من النهر. ​حتى طفله الرضيع (عبد الله الرضيع) قُتل بسهم في رقبه وهو بين يدي أبيه الحسين يطلب له جرعة ماء. ​5. استشهاد الإمام الحسين ​بقي الإمام الحسين وحيداً في الميدان بعد أن قُتل كل رجاله. ورغم جراحه الكثيرة وعطشه الشديد، قاتل ببسالة أذهلت الأعداء. في النهاية، تكاثروا عليه وضُرب بالسيوف والرماح حتى سقط أرضاً، وقام شمر بن ذي الجوشن بقطع رأسه الشريف. ​6. بعد المعركة (سباياً كربلاء) ​لم تنتهِ المأساة بانتهاء القتال؛ إذ قام الجيش بـ: ​حرق خيام النساء والأطفال. ​سلب ونهب محتويات المخيم. ​أخذ النساء والأطفال سبايا، وعلى رأسهم السيدة زينب بنت علي (شقيقة الحسين) والإمام علي بن الحسين (زين العابدين) الذي كان مريضاً جداً ولم يستطع القتال، وطافوا بهم من كربلاء إلى الكوفة ثم إلى الشام (دمشق) لمقابلة يزيد بن معاوية. ​الأثر والرمزية ​لم تكن معركة كربلاء مجرد صراع عسكري عابر، بل تحولت عبر التاريخ إلى رمز للتضحية، والوقوف في وجه الظلم، ورفض الخنوع مهما كانت التضحيات. ويحيي المسلمون (خاصة الشيعة وعدد كبير من أهل السنة) هذا اليوم سنوياً بالحزن والمجالس التعزية لاستذكار قيم الشجاعة والحرية التي جسدها الإمام الحسين.#اشهد_ان_لا_اله_الا_الله #اشهد_ان_محمد_رسول_الله #اشهد_ان_علي_ولي_الله #ياعلي_مدد #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
صة العاشر من محرم الحرام (المعروف بـ يوم عاشوراء) هي واحدة من أكثر الأحداث مأساوية وتأثيراً في التاريخ الإسلامي. في هذا اليوم من سنة 61 هجرية (680 ميلادية)، وقعت معركة كربلاء في العراق، والتي استُشهد فيها الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (حفيد الرسول محمد ﷺ) ومعه أهل بيته وأصحابه. ​إليك تفاصيل القصة من البداية وحتى نهاية هذا اليوم العصيب: ​1. خلفية الأحداث (المرور إلى كربلاء) ​بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان، تولى ابنه يزيد الخلافة، وطالب بأخذ البيعة من كبار الشخصيات الإسلامية، وكان في مقدمتهم الإمام الحسين. رفض الإمام الحسين مبايعة يزيد لما رآه في ذلك من انحراف عن قيم العدل والإسلام. ​تلقى الإمام الحسين آلاف الرسائل من أهل الكوفة (في العراق) يدعونه للمجيء إليهم ليقودهم ويبايعوه. استجابةً لذلك، تحرك الحسين مع عائلته (بمن فيهم النساء والأطفال) وعدد قليل من أصحابه نحو العراق. لكن الأمور تغيرت في الكوفة بعد وصول عبيد الله بن زياد (والي يزيد)، الذي سيطر على المدينة بالقوة وترهيب الناس، فبقي الحسين وحيداً ومحاصراً في صحراء كربلاء من قِبل جيش كبير أرسله ابن زياد بقيادة عمر بن سعد. ​2. الحصار ومنع الماء ​في الأيام التي سبقت العاشر من محرم، ضيّق جيش اليزيديين الخناق على مخيم الإمام الحسين، وقاموا بقطع الطريق عن نهر الفرات، فمُع التخييم ومن فيهم من النساء والأطفال من الوصول إلى الماء لعدة أيام، وعانوا من عطش شديد في حرّ الصحراء القاتل. ​3. صبيحة يوم عاشوراء (بدء المعركة) ​في صباح اليوم العاشر من محرم، خطب الإمام الحسين في جيش الأعداء مذكراً إياهم بمكانته من رسول الله ﷺ، داعياً إياهم إلى تحكيم العقل وحقن الدماء، لكن قادة الجيش أصروا على استسلامه أو القتال. ​عندها بدأت المعركة غير المتكافئة: ​جيش الحسين: كان يتألف من حوالي 72 رجلاً فقط (من آل بيته وأصحابه المخلصين). ​الجيش المقابل: كان يضم الآلاف من المقاتلين المدججين بالسلاح. ​4. استشهاد الأصحاب وأهل البيت ​رغم قلة عددهم، أظهر أصحاب الحسين شجاعة أسطورية وثباتاً عزّ نظيره. كانوا يتقدمون للدفاع عن الحسين واحداً تلو الآخر حتى استُشهدوا جميعاً. بعد فناء الأصحاء، بدأ أبناء وعائلة الحسين بالنزول إلى الميدان: ​استُشهد أبناؤه (مثل علي الأكبر). ​استُشهد إخوته، وعلى رأسهم العباس بن علي (حامل اللواء) الذي قُتل وهو يحاول جلب الماء للأطفال العطاشى من النهر. ​حتى طفله الرضيع (عبد الله الرضيع) قُتل بسهم في رقبه وهو بين يدي أبيه الحسين يطلب له جرعة ماء. ​5. استشهاد الإمام الحسين ​بقي الإمام الحسين وحيداً في الميدان بعد أن قُتل كل رجاله. ورغم جراحه الكثيرة وعطشه الشديد، قاتل ببسالة أذهلت الأعداء. في النهاية، تكاثروا عليه وضُرب بالسيوف والرماح حتى سقط أرضاً، وقام شمر بن ذي الجوشن بقطع رأسه الشريف. ​6. بعد المعركة (سباياً كربلاء) ​لم تنتهِ المأساة بانتهاء القتال؛ إذ قام الجيش بـ: ​حرق خيام النساء والأطفال. ​سلب ونهب محتويات المخيم. ​أخذ النساء والأطفال سبايا، وعلى رأسهم السيدة زينب بنت علي (شقيقة الحسين) والإمام علي بن الحسين (زين العابدين) الذي كان مريضاً جداً ولم يستطع القتال، وطافوا بهم من كربلاء إلى الكوفة ثم إلى الشام (دمشق) لمقابلة يزيد بن معاوية. ​الأثر والرمزية ​لم تكن معركة كربلاء مجرد صراع عسكري عابر، بل تحولت عبر التاريخ إلى رمز للتضحية، والوقوف في وجه الظلم، ورفض الخنوع مهما كانت التضحيات. ويحيي المسلمون (خاصة الشيعة وعدد كبير من أهل السنة) هذا اليوم سنوياً بالحزن والمجالس التعزية لاستذكار قيم الشجاعة والحرية التي جسدها الإمام الحسين.#اشهد_ان_لا_اله_الا_الله #اشهد_ان_محمد_رسول_الله #اشهد_ان_علي_ولي_الله #ياعلي_مدد #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

About