التدين المبني على التظاهر يفقد روحه بالفعل؛ فالجوهر الحقيقي للدين يكمن في النوايا الصادقة والسمو الأخلاقي. عندما يقتصر الالتزام على المظاهر والطقوس المجردة، يتحول إلى ممارسة ميكانيكية خالية من الخشوع والرحمة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التناقض وفقدان الأثر الحقيقي للإيمان.