@ghetlopvocung:

qa
qa
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 28 May 2026 12:45:24 GMT
205
31
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ghetlopvocung, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#عاشراً : كما كان هُناك تساوي دَلالي ومضموني بين كُل من مفهوم الله المالك لأُم الكتاب في الآية الـ 39 من سورة الرعد : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ .. .. وبين مفهوم المالكين للكتاب والحكمة إبراهيم وآل إبراهيم في الآية الـ 54 من سورة النساء : فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا .. .. .. فكذلك كذلك هُناك تساوي دَلالي ومضموني بين مفهوم الله المالك للحُجَّة البالغة في دَلالة الآية ال 149 من سورة الأنعام : قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ .. .. وبين مفهوم المالك للحُجَّة بمعنى المُلك والملكوت في دَلالة الآية ال 83 من سورة الأنعام : وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .. .. نعم نعم فحُجَّةُ إبراهيم في الآية الـ 83 من سورة الأنعام هي نفسُها ذاتُها رؤية الملكوت في الآية الـ 75 من سورة الأنعام : وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ .. .. وهي نفسُها ذاتُها المُلك العظيم في الآية الـ 54 من سورة النساء : فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا .. .. وهي ذاتُها نفسُها الصراط المُستقيم في الآية ال 87 من سورة الأنعام : وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ .. .. وهي ذاتُها نفسُها الحُكْم بمعنى الحكمة والكتاب وإلى جانب الكتاب أي النبوة في دَلالة الآية ال 89 من سورة الأنعام : أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ .. .. وبالتالي يُستفاد من الجمع الدَلالي الحكيم بين هذه الشواهد والنصوص القُرآنية أنَّه لمّا كان الكتابُ والحكمةُ هُما الحُجَّة العلمية الفاصلة والمُفرّقة بين الحق والباطل كان الإمامُ المعصومُ هو المالكُ لهذه الحُجَّة .. .. وكان بها ومن خلالها أي الحُجَّة العلمية المُتمثلة بالكتاب والحكمة مُجتَمِعين إثباتُ التوحيد الحق الذي يُقابل ويُضاد التوحيد الباطل والزائف الذي لا يستند لحُجَّة الإمام وبيانه وتأويله الهادي للتي هي أقوم من الدين .. .. .. كما تُشير إلى ذلك والقصد من ذلك دَلالاتُ ومضامينُ الآيات من الآية ال 51 وحتى الآية ال 70 سورة الأنبياء : وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ .. .. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ .. .. قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ .. .. قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ .. .. قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ .. .. قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ .. .. وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ .. .. فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلاَّ كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ .. .. قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ .. .. قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ .. .. قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ .. .. قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ .. .. قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ .. .. فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ .. .. ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاء يَنطِقُونَ .. .. قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ .. .. أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ .. .. قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ .. .. قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ .. .. وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ . !!!!!!! .. .. #من_مُحاضرات_الشيخ_نزار_التميمي_ #بعد_2018_شهر_العاشر  #الصيحة_العلمية_بالحق_بعد_عام_2018
#عاشراً : كما كان هُناك تساوي دَلالي ومضموني بين كُل من مفهوم الله المالك لأُم الكتاب في الآية الـ 39 من سورة الرعد : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ .. .. وبين مفهوم المالكين للكتاب والحكمة إبراهيم وآل إبراهيم في الآية الـ 54 من سورة النساء : فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا .. .. .. فكذلك كذلك هُناك تساوي دَلالي ومضموني بين مفهوم الله المالك للحُجَّة البالغة في دَلالة الآية ال 149 من سورة الأنعام : قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ .. .. وبين مفهوم المالك للحُجَّة بمعنى المُلك والملكوت في دَلالة الآية ال 83 من سورة الأنعام : وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .. .. نعم نعم فحُجَّةُ إبراهيم في الآية الـ 83 من سورة الأنعام هي نفسُها ذاتُها رؤية الملكوت في الآية الـ 75 من سورة الأنعام : وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ .. .. وهي نفسُها ذاتُها المُلك العظيم في الآية الـ 54 من سورة النساء : فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا .. .. وهي ذاتُها نفسُها الصراط المُستقيم في الآية ال 87 من سورة الأنعام : وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ .. .. وهي ذاتُها نفسُها الحُكْم بمعنى الحكمة والكتاب وإلى جانب الكتاب أي النبوة في دَلالة الآية ال 89 من سورة الأنعام : أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ .. .. وبالتالي يُستفاد من الجمع الدَلالي الحكيم بين هذه الشواهد والنصوص القُرآنية أنَّه لمّا كان الكتابُ والحكمةُ هُما الحُجَّة العلمية الفاصلة والمُفرّقة بين الحق والباطل كان الإمامُ المعصومُ هو المالكُ لهذه الحُجَّة .. .. وكان بها ومن خلالها أي الحُجَّة العلمية المُتمثلة بالكتاب والحكمة مُجتَمِعين إثباتُ التوحيد الحق الذي يُقابل ويُضاد التوحيد الباطل والزائف الذي لا يستند لحُجَّة الإمام وبيانه وتأويله الهادي للتي هي أقوم من الدين .. .. .. كما تُشير إلى ذلك والقصد من ذلك دَلالاتُ ومضامينُ الآيات من الآية ال 51 وحتى الآية ال 70 سورة الأنبياء : وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ .. .. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ .. .. قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ .. .. قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ .. .. قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ .. .. قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ .. .. وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ .. .. فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلاَّ كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ .. .. قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ .. .. قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ .. .. قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ .. .. قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ .. .. قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ .. .. فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ .. .. ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاء يَنطِقُونَ .. .. قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ .. .. أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ .. .. قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ .. .. قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ .. .. وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ . !!!!!!! .. .. #من_مُحاضرات_الشيخ_نزار_التميمي_ #بعد_2018_شهر_العاشر #الصيحة_العلمية_بالحق_بعد_عام_2018

About