صح كلامك. بس مايجوز لان الله هو القلدر سبحانه لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ومايحوز نتشمت ولا نقول هذا عقوبه الله يصلح الحال لو الكل يفكر بعيبوبه مافكر يقول هالكلام 👌
2026-06-07 19:48:08
1
O1o*******BANDIT******** :
ماحدن سالم من كلام الناس
2026-06-04 11:37:16
0
dhhhhd89 :
صح لسانك
2026-05-31 15:08:04
0
wshamar :
صح لساانك 💙🦋💙🦋
2026-05-29 10:46:24
1
د.ليمار الزهراني :
فعلا
👍🏻🤍
2026-05-28 20:42:33
1
wshamar :
كلام من ذهب 💙🦋💙🦋
2026-05-29 10:46:08
1
rqam_1 :
تتقلّب بنا الأيام وتتنوع في حياتنا الأقدار، فنرى من حولنا من يُصاب بمرض، أو يقع في محنة، أو تُلازمه ضائقة. وفي غمرة هذه الأحداث، تظهر حقيقة النفوس وطريقة قراءتها لأقدار الله؛ فمن الناس من يرى مصائب أحبابه "ابتلاءً" يرفع الدرجات ويُطهر السيئات، بينما يسارع إلى تفسير مصائب من يختلف معهم أو لا يودّهم بأنها "عقوبة" إلهية وانتقام!
إن هذا المسلك يحمل في طياته مغالطة أخلاقية كبرى؛ إذ ليس من شأن الإنسان أن يُوزّع أقدار الله وفق هواه وميوله النفسية، أو يُنصّب نفسه حكمًا على ضمائر العباد ومصائرهم. فالخير والشر، والمنع والعطاء، كلها تجري بمقادير علوية لا يعلم حكمتها الغائبة إلا الله سبحانه وتعالى.
"كلنا حاملون للعيوب.. فلو نُزع السِّتر، لانحنت الأعناق خجلًا."
الحقيقة الراسخة التي تناساها الكثيرون هي أن البشر جميعًا خطّاءون، وأن المرء لا يسير بين الناس برداء من الكمال، بل يسير مكسوًّا بجميل سِتر الله. هذا السِّتر الإلهي هو الذي يُخفي النواقص، ويحجب الزلات، ويجعلنا نبدو في أعين الآخرين مكرَمين. فلو رُفع هذا الرداء عن العيوب والخفايا، لضاقت بالناس الأرض بما رحبت من شدة الحياء والخجل.
لذلك، فإن العاقل هو من يشغله عيب نفسه عن عيوب الآخرين، ومن يدرك أن دوام النعمة والسِّتر يستوجب الشكر لا التعالي. إن الكفّعن تصنيف الخلق وإطلاق الأحكام على مصائبهم هو أولى خطوات السلامة النفسية والروحية. فلنحمد الله على رداء ستره الجميل، ولندع الخلق للخالق، عسى أن يشملنا الله بعفوه ورحمته في الدنيا والآخرة.
2026-05-31 07:36:31
0
أبوعمر :
👍
2026-05-29 10:45:11
1
بنت السناعيس 💫 :
👍🏻👍🏻
2026-05-28 18:05:51
2
𓅓 :
💯💯
2026-05-28 18:04:31
1
.𝐒𝐇.. شوق :
🌹
2026-05-28 16:37:38
0
حصه الشمري....... :
🌹
2026-05-28 20:23:14
1
To see more videos from user @fyf202, please go to the Tikwm
homepage.