@iamkingonlii: ACTIVE POOTER. AT THE WHITE HOUSE!!!! #fyp #trumpnews #whithousenews #kaitlancollins #kingonllistitch

Iamkingonlii Official
Iamkingonlii Official
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 28 May 2026 19:54:26 GMT
316891
15977
606
7049

Music

Download

Comments

salonmom75
Shelly💜 :
The shart of the deal
2026-05-29 14:14:07
3601
gemmagainz
Gemma :
Idc that it’s fake, I’m going to just act like the video is real
2026-05-29 21:51:16
737
clinthess
Clint Hess :
POOTUS
2026-05-29 20:48:52
234
biotechnerd14
biotechnerd14 :
That cannot be real. It cant.
2026-05-28 22:28:30
612
wendi.jene
wenje :
That’s going to itch when it dries
2026-05-29 19:22:47
152
another.community
Another Community Violation 💙 :
My toddler does that too. 🤣
2026-05-29 12:08:47
175
sunshyne904
Sunshine :
And he acted like he was inspecting the column 😂
2026-05-29 17:20:16
510
mntx97
MnTx97 :
Active pooper
2026-05-29 15:05:50
77
katlinpainkiller1
Kat :
unless it's about him leaving office, I don't care
2026-05-30 02:30:12
11
ljthrailkill
L :
POOTUS
2026-05-30 04:51:12
31
welp2851
welp :
You made me laugh so hard I cried 😂😂😂 “active Pooter” sir you are funny funny
2026-05-29 13:03:48
189
betyoursweetsass
🌼🌸Angie🌸🌼 :
ACTIVE POOTER!!!🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 I think my neighbors a half mile away can hear me laughing!!
2026-05-30 02:04:10
16
ceesa74
LaLa :
The soldier was like “did we just hear that!?”
2026-05-30 03:41:37
11
my_magical_lenz
Body positivity photog🍉 :
This is real because it's on the internet!
2026-05-30 01:21:08
9
egguardo_phanoeuf
Egguardo Phanoeuf :
Vladimir Pootin
2026-05-29 19:48:03
27
bruija1900
Proud 🏴󠁧󠁢󠁳󠁣󠁴󠁿🇮🇪🇵🇹 :
He is sharting
2026-05-29 14:22:54
24
mjs0313
Marsha 🇵🇷 :
this app will forever be undefeated
2026-05-28 22:07:29
27
waterguynv
Waterguy :
I don’t know, if I farted where a mic that far away could pick it up, I’d consider that a major accomplishment for the day.
2026-05-29 22:43:31
11
bucadibeefo
bucadibeefo :
Yooooooooo
2026-05-28 20:34:01
53
corycattlehorn
CoryCattlehorn :
the fart of the compromise
2026-05-29 22:13:46
9
To see more videos from user @iamkingonlii, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وأنا أنسج هذه السطور، تتسلّل أنشودة خديجة إلى سمعي، تهزُّ قلبي من العمق… حتى وجدت دموعي تسبق كلماتي دون أن أشعر 🥺 اليكم القصة  قصة فتاه حفظت القران وهي على فراش المرض قصة ملهمه لاطفالنا 😥 كانت اسمها خديجة بنت الصلاحي 🌸 فتاة صغيرة، لكن قلبها أكبر من آلامها… أصابها السرطان، وأثقلها ألم الكيماوي، تساقط شعرها، وبهت لون وجهها، لكن شيئًا واحدًا لم يبهت أبدًا… نور الإيمان في عينيها ✨ بين مواعيد التحاليل، وجرعات العلاج، وأنين الألم… سألوها عن آخر أُمنياتها في هذه الدنيا، فلم تطلب سفرًا، ولا مالًا، ولا لباسًا… بل قالت بصوتٍ خافتٍ ثابت: “أريد أن أحفظ القرآن الكريم.” 📖🤍 وصل الخبر إلى إحدى حافظات كتاب الله، معلمة قرآن، فقيل لها: “هناك فتاة مريضة في المستشفى، تتمنى أن تلقى ربّها وهي حافظة لكتابه.” فلم تتردد لحظة، وقالت: “سآتيها إن شاء الله.” دخلت المعلمة غرفة خديجة، فرأت جسدًا نحيلاً على السرير… لكنها رأت مع ذلك روحًا تقف كالجبل أمام المرض. بدأتا الرحلة؛ صفحة بعد صفحة، آية بعد آية، دمعة تتلوها ابتسامة، وأمل يعلو على أنين 😭✨ 😥كانت خديجة تتلو الآيات وهي على سرير المستشفى، تحت أسلاك الأجهزة، وأنابيب المغذيات، لكن قلبها كان في عالم آخر… في رحاب: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ مرت الأيام، وثقلت الخطوات، واشتد المرض، لكن عزيمتها لم تضعف، بل كلما اشتد بها الألم، تشبثت أكثر بآيات الله، كأنها تقول للسرطان: “لن تأخذيني من الدنيا إلا وأنا حافظةٌ لكتاب ربي.” 💚 حتى جاء اليوم الأخير من الرحلة… جلست المعلمة بجوارها، تراجع معها آخر السور، آخر الآيات… وصوت خديجة يخرج ضعيفًا، لكنه مليء بالسكينة. أنهت خديجة حفظ القرآن كاملًا وهي على سرير المستشفى 📖✨ كملت الحفظ… وأكملت الحكاية. وبعد أيام قليلة… فارقت روحها الطاهرة الحياة، وتركت على وسادتها آخر دمعة فرح بحفظ كتاب الله، وغادرت إلى رحمة الله وهي تحمل في صدرها القرآن، كأنها تقول لنا جميعًا: “لم يمنعني المرض من حفظ كلام ربي… فما عذركم أنتم؟” 💔 تأثرت معلمتها تأثرًا شديدًا، فكتبت قصيدة من قلبٍ مكسور، وقلبٍ ممتلئ فخرًا بهذه التلميذة، قصيدة تحكي قصة خديجة، دموعها، ابتسامتها، قرآنها، ورحيلها… قصيدة تهزّ القلوب لكل من يسمعها. وفي ختام هذه القصة… يأتي مقطع الأنشودة الذي يحمل توقيعها، ليكون كختم نوراني على الحكاية كلها: والموعدُ في جَنَّةِ عَدْنٍ ما دُمْنا نَسعى بِصَلاحِ 🌴🤍 والخَتْمُ سَيَحْوي تَوْقيعًا لِخَديجَةَ بِنْتِ الصَّلاحِ لِخَديجَةَ بِنْتِ الصَّلاحِ ✨ والأعجب من ذلك – يا أحبة – أن الذي لحّن هذه القصيدة وأنشدها، المنشد عبد الله المهداوي رحمه الله، نالته هو أيضًا العِلّة، وابتُلي بمرض، ثم لحق بخديجة إلى جوار ربه بعد أزمة صحية 🕊🤍 كأن هذه القصيدة خُطَّت بأسماء ثلاثة: خديجة الحافظة… ومعلمتها الصابرة… والمنشد الذي صدح بقصتها ثم رحل… قصة تبدأ على سرير مستشفى… لكن نهايتها ليست في غرفة إنعاش، بل في وعدٍ ربانيٍّ عظيم: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا…﴾ 🕊 والموعد – بإذن الله – في جَنَّةِ عَدْنٍ ما دمنا أصحابَ صلاحٍ. هذه ليست مجرد قصة فتاة مريضة… هذه رسالة لكل قلب يسمع: • أن حفظ القرآن ليس حكرًا على الأصحّاء، بل هو حياةٌ للقلوب قبل الأجساد. • أن العمر قصير، لكن يمكن لصفحات القرآن أن تجعل أثرنا طويلًا. • أن المرض قد يسرق الجسد، لكنه لا يستطيع أن يسرق منّا القرآن والإيمان. أرجو منكم – محبةً في الله – أن تشاركوا هذه القصة، لعلها توقظ غافلًا، ✍️#Omar# Doma
وأنا أنسج هذه السطور، تتسلّل أنشودة خديجة إلى سمعي، تهزُّ قلبي من العمق… حتى وجدت دموعي تسبق كلماتي دون أن أشعر 🥺 اليكم القصة قصة فتاه حفظت القران وهي على فراش المرض قصة ملهمه لاطفالنا 😥 كانت اسمها خديجة بنت الصلاحي 🌸 فتاة صغيرة، لكن قلبها أكبر من آلامها… أصابها السرطان، وأثقلها ألم الكيماوي، تساقط شعرها، وبهت لون وجهها، لكن شيئًا واحدًا لم يبهت أبدًا… نور الإيمان في عينيها ✨ بين مواعيد التحاليل، وجرعات العلاج، وأنين الألم… سألوها عن آخر أُمنياتها في هذه الدنيا، فلم تطلب سفرًا، ولا مالًا، ولا لباسًا… بل قالت بصوتٍ خافتٍ ثابت: “أريد أن أحفظ القرآن الكريم.” 📖🤍 وصل الخبر إلى إحدى حافظات كتاب الله، معلمة قرآن، فقيل لها: “هناك فتاة مريضة في المستشفى، تتمنى أن تلقى ربّها وهي حافظة لكتابه.” فلم تتردد لحظة، وقالت: “سآتيها إن شاء الله.” دخلت المعلمة غرفة خديجة، فرأت جسدًا نحيلاً على السرير… لكنها رأت مع ذلك روحًا تقف كالجبل أمام المرض. بدأتا الرحلة؛ صفحة بعد صفحة، آية بعد آية، دمعة تتلوها ابتسامة، وأمل يعلو على أنين 😭✨ 😥كانت خديجة تتلو الآيات وهي على سرير المستشفى، تحت أسلاك الأجهزة، وأنابيب المغذيات، لكن قلبها كان في عالم آخر… في رحاب: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ مرت الأيام، وثقلت الخطوات، واشتد المرض، لكن عزيمتها لم تضعف، بل كلما اشتد بها الألم، تشبثت أكثر بآيات الله، كأنها تقول للسرطان: “لن تأخذيني من الدنيا إلا وأنا حافظةٌ لكتاب ربي.” 💚 حتى جاء اليوم الأخير من الرحلة… جلست المعلمة بجوارها، تراجع معها آخر السور، آخر الآيات… وصوت خديجة يخرج ضعيفًا، لكنه مليء بالسكينة. أنهت خديجة حفظ القرآن كاملًا وهي على سرير المستشفى 📖✨ كملت الحفظ… وأكملت الحكاية. وبعد أيام قليلة… فارقت روحها الطاهرة الحياة، وتركت على وسادتها آخر دمعة فرح بحفظ كتاب الله، وغادرت إلى رحمة الله وهي تحمل في صدرها القرآن، كأنها تقول لنا جميعًا: “لم يمنعني المرض من حفظ كلام ربي… فما عذركم أنتم؟” 💔 تأثرت معلمتها تأثرًا شديدًا، فكتبت قصيدة من قلبٍ مكسور، وقلبٍ ممتلئ فخرًا بهذه التلميذة، قصيدة تحكي قصة خديجة، دموعها، ابتسامتها، قرآنها، ورحيلها… قصيدة تهزّ القلوب لكل من يسمعها. وفي ختام هذه القصة… يأتي مقطع الأنشودة الذي يحمل توقيعها، ليكون كختم نوراني على الحكاية كلها: والموعدُ في جَنَّةِ عَدْنٍ ما دُمْنا نَسعى بِصَلاحِ 🌴🤍 والخَتْمُ سَيَحْوي تَوْقيعًا لِخَديجَةَ بِنْتِ الصَّلاحِ لِخَديجَةَ بِنْتِ الصَّلاحِ ✨ والأعجب من ذلك – يا أحبة – أن الذي لحّن هذه القصيدة وأنشدها، المنشد عبد الله المهداوي رحمه الله، نالته هو أيضًا العِلّة، وابتُلي بمرض، ثم لحق بخديجة إلى جوار ربه بعد أزمة صحية 🕊🤍 كأن هذه القصيدة خُطَّت بأسماء ثلاثة: خديجة الحافظة… ومعلمتها الصابرة… والمنشد الذي صدح بقصتها ثم رحل… قصة تبدأ على سرير مستشفى… لكن نهايتها ليست في غرفة إنعاش، بل في وعدٍ ربانيٍّ عظيم: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا…﴾ 🕊 والموعد – بإذن الله – في جَنَّةِ عَدْنٍ ما دمنا أصحابَ صلاحٍ. هذه ليست مجرد قصة فتاة مريضة… هذه رسالة لكل قلب يسمع: • أن حفظ القرآن ليس حكرًا على الأصحّاء، بل هو حياةٌ للقلوب قبل الأجساد. • أن العمر قصير، لكن يمكن لصفحات القرآن أن تجعل أثرنا طويلًا. • أن المرض قد يسرق الجسد، لكنه لا يستطيع أن يسرق منّا القرآن والإيمان. أرجو منكم – محبةً في الله – أن تشاركوا هذه القصة، لعلها توقظ غافلًا، ✍️#Omar# Doma

About