@heymsgigggles: I love being a fat and hot and too much. Heartbroken that some of you will never consider yourselves hot while existing in the body you have now.

Msgigggles
Msgigggles
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 28 May 2026 22:40:53 GMT
7715
335
15
6

Music

Download

Comments

robinmaynard47
BIRD MAYNARD :
YOU ARE DEFINITELY HOT SWEETHEART.
2026-06-12 01:19:23
0
gjjj.guy
Gjjj Guy :
2026-07-12 15:28:52
0
leomotley0
Leo Motley :
Beautiful like a Angel and beautiful eyes ❤️❤️❤️❤️
2026-06-29 03:54:34
0
bryan.deppe
bryandeppe :
so gorgeous ❤️❤️❤️
2026-05-28 23:31:14
0
brinton_b_60
Brinton_B_60 :
Just lovely
2026-06-03 19:05:10
0
user88157318531885
user88157318531885 :
te amo 🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-08 21:43:18
0
paulhayward09
PJ :
desirable
2026-05-29 13:06:03
0
mouhamed38r1
user780177958 :
طبيعي
2026-07-11 11:00:05
0
mohsinjuttjutt2733
Mohsinjuttjutt2733 :
🌹🌹🌹
2026-07-08 11:35:58
0
user2170657281375
user2170657281375 :
😋😋😋😋😋😋🌹🌹😋😋😋😋😋😋
2026-06-03 00:14:13
0
afsar.khan1180
Afsar khan :
🥰🥰🥰
2026-06-24 19:49:24
0
afsar.khan1180
Afsar khan :
❤️❤️❤️
2026-06-24 19:49:19
0
a.j7442
A j :
🥰🥰🥰
2026-06-05 07:01:26
0
tonyfrankina716
tonyfrankina716 :
😋
2026-07-14 03:33:12
0
kkjgdstugxxghhfdfhh
Poor boy :
I wish I had a friend like you.
2026-07-05 01:30:16
0
To see more videos from user @heymsgigggles, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خرج ابو فراس الحمداني في بعض أيام شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة للصيد، وما كان يدري أن الصيد قد انقلب صائداً، وأن الفارس الذي كان يطارد الوحوش ستطارده جموع الروم وكان معه نفر قليل، لا يبلغون من الكثرة ما يروع عدواً، فاعترضته خيل الروم في جمع عظيم، فما وهن ولا لان، بل قاتل حتى أثخنته الجراح، وأصاب فخذه سهم بقي نصله فيه، ثم وقع في الأسر بعد أن عجز الحديد عن منازلته إلا بالغلبة والعدد ويقولون إن الروم لما عاينوا بأسه عرفوا أن الشجاعة لا دين لها ولا لسان، فأكرموه، وأنزلوه منزلاً حسناً، وخلوه بثيابه وسلاحه، كأنهم أرادوا أن يطيبوا قلب رجل انتزعوا حريته. ولكنهم جهلوا أن الكريم قد يحتمل ألم الجراح ولا يحتمل ذل الأسر، وأن السجين لا تغنيه القصور إذا كانت أبوابها مغلقة عليه، ولذلك قال مفتخراً «يمنون أن خلوا ثيابي وإنما علي ثياب من دمائهم حمر» ثم جعل يكاتب ابن عمه سيف الدولة يرجو الفداء، وطال الانتظار حتى حسب الناس أن الأيام قد نسيت أسيرها، وفي تلك العزلة انقلبت نفسه إلى مرآة يرى فيها غربته وحنينه وشكواه وكبرياءه، وخرجت منها تلك القصائد التي عرفت بالروميات، حتى كأن الشعر كان كامناً في قلبه، فما أيقظه إلا الأسر، ولا أطلق لسانه إلا القيد ولو أن أبا فراس عاد من صيده سالماً، لربما بقي فارساً من فرسان بني حمدان، ولكن الدهر أراد له منزلة أخرى، فجعل منه فارساً للكلمة أيضاً. ولذلك قيل إن المصائب تمتحن الرجال، غير أنها امتحنت أبا فراس فأنشأت من محنته شعراً خالداً، حتى صار الناس يذكرون سجنه و رومياته أكثر مما يذكرون صيده،  ثم جاء الفرج بعد أربع سنين طوال، فتم الفداء، ودفع سيف الدولة الأموال العظيمة حتى خرج أبو فراس من قيده، غير أن الأعجب من خروجه أن الأسر لم يخرج من شعره، بل بقي حياً في أبياته، يتناقله الرواة جيلاً بعد جيل. #ابو_فراس_الحمداني
خرج ابو فراس الحمداني في بعض أيام شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة للصيد، وما كان يدري أن الصيد قد انقلب صائداً، وأن الفارس الذي كان يطارد الوحوش ستطارده جموع الروم وكان معه نفر قليل، لا يبلغون من الكثرة ما يروع عدواً، فاعترضته خيل الروم في جمع عظيم، فما وهن ولا لان، بل قاتل حتى أثخنته الجراح، وأصاب فخذه سهم بقي نصله فيه، ثم وقع في الأسر بعد أن عجز الحديد عن منازلته إلا بالغلبة والعدد ويقولون إن الروم لما عاينوا بأسه عرفوا أن الشجاعة لا دين لها ولا لسان، فأكرموه، وأنزلوه منزلاً حسناً، وخلوه بثيابه وسلاحه، كأنهم أرادوا أن يطيبوا قلب رجل انتزعوا حريته. ولكنهم جهلوا أن الكريم قد يحتمل ألم الجراح ولا يحتمل ذل الأسر، وأن السجين لا تغنيه القصور إذا كانت أبوابها مغلقة عليه، ولذلك قال مفتخراً «يمنون أن خلوا ثيابي وإنما علي ثياب من دمائهم حمر» ثم جعل يكاتب ابن عمه سيف الدولة يرجو الفداء، وطال الانتظار حتى حسب الناس أن الأيام قد نسيت أسيرها، وفي تلك العزلة انقلبت نفسه إلى مرآة يرى فيها غربته وحنينه وشكواه وكبرياءه، وخرجت منها تلك القصائد التي عرفت بالروميات، حتى كأن الشعر كان كامناً في قلبه، فما أيقظه إلا الأسر، ولا أطلق لسانه إلا القيد ولو أن أبا فراس عاد من صيده سالماً، لربما بقي فارساً من فرسان بني حمدان، ولكن الدهر أراد له منزلة أخرى، فجعل منه فارساً للكلمة أيضاً. ولذلك قيل إن المصائب تمتحن الرجال، غير أنها امتحنت أبا فراس فأنشأت من محنته شعراً خالداً، حتى صار الناس يذكرون سجنه و رومياته أكثر مما يذكرون صيده، ثم جاء الفرج بعد أربع سنين طوال، فتم الفداء، ودفع سيف الدولة الأموال العظيمة حتى خرج أبو فراس من قيده، غير أن الأعجب من خروجه أن الأسر لم يخرج من شعره، بل بقي حياً في أبياته، يتناقله الرواة جيلاً بعد جيل. #ابو_فراس_الحمداني

About